قمة مجلس التعاون الخليجى فى دورتها الثالثة والثلاثين:شهادة على نجاحات الحكومة البحرين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • dodydody
    عضو فعال
    • Jan 2012
    • 188

    #1

    قمة مجلس التعاون الخليجى فى دورتها الثالثة والثلاثين:شهادة على نجاحات الحكومة البحرين

    قمة مجلس التعاون فى دورتها الثالثة والثلانين... شهادة على نجاحات الحكومة البحرينية
    ---
    استضافت مملكة البحرين خلال الفترة من 24-25 ديسمبر 2012 الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجى، فى لحظات تعكس اهمية هذا الاجتماع ودلالة توقيته من ناحية، بل وكذلك دلالة مكان انعقاده، حيث يُعقد في ظروف إقليميَّة ودوليَّة بالغة التعقيد تحتاج إلى بلورة موقف خليجي موحَّد للتعاطى معها.
    واذا كان صحيحا ان اعلان المنامة الصادر عن القمة قد تناول العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الخليجى المشترك على غرار التأكيد على الالتزام بتطبيق كافة قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بالتكامل الخليجي في جميع المجالات ولاسيما الالتزام بالجدول الزمني لإنشاء السوق الخليجية المشتركة والعمل على إزالة المعوقات التي تعترض تطبيق الاتحاد الجمركي، وكذلك ضرورة العمل على تعزيز روح المواطنة الخليجية لدى مواطني دول مجلس التعاون، من خلال عمليات التعريف المستمرة بالمجلس وأنشطته وعلاقة هذه الأنشطة بحياة الأفراد وشعوب دول المجلس وما تتمتع به من رفاهية واستقرار نتيجة الاستخدام الواعي لثرواتها والتركيز على التنمية المستدامة والأمن الشامل المستدام، وتحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، تعزيزاً للحمة الاجتماعية والنسيج الأسري وتقوية وشائج القربى والترابط الاجتماعي، وتسهيل المهام والأعمال الاقتصادية لمواطني مجلس التعاون، لتوسيع آفاق التعاون والتبادل والتكامل الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن التأكيد على مبدأ الأمن الجماعي المشترك من خلال العمل على تطوير القدرات العسكرية والبناء الذاتي لكل دولة من دول المجلس، والالتزام بتعزيز وتطوير منظومة الدفاع المشترك عن مقدرات ومكتسبات دول وشعوب مجلس التعاون، باعتبارها رمزاً للتكاتف ووحدة المصير والهدف وتجسيداً للدفاع المشترك، إلا انه من الصحيح كذلك فى اطار دوره المهم والمتزايد فى التقاعل مع مختلف القضايا الاقليمية والدولية المثارة على الساحة الان كالقضية السورية والاوضاع فى العراق، والعلاقات الملتبسة مع ايران بسبب سياسات طهران المرفوضة سواء فيما يتعلق باستمرار احتلالها للجزر الاماراتية الثلاثة، او فيما يتعلق بتدخلاتها المستمرة فى الشئون الداخلية للبلدان الخليجية كما حدث ابان الازمة البحرينية فى اوائل العام المنصرم، بل ما زال قائما حتى اليوم.
    ولكن ما يلفت الانتباه فيما ورد فى اعلان المنامة، اضافة الى الشكر والتحية الموجه الى الحكومة البحرينية على نجاحها فى تنظيم مثل هذا الاجتماع وتغطيته اعلاميا بصورة عكست الى اى مدى نجحت الحكومة البحرينية برئاسة الشيخ خليفة بن سلمان ان تتدارك التداعيات السلبية التى تركتها ازمة احداث فبراير 2011. إلا ان الاشارتين اللتين وردتا فى هذا الاعلان والمرتبطان بالدور البحرينى فيما تناولته القمة من قضايا جديرتان بالتسجيل، وهما المتعلقان بما يلى:
    1- ادانة القمة للتفجيرات الإرهابية الآثمة التي وقعت مؤخراً في مدينة المنامة بالمملكة والتى راح ضحيتها عدد من الأبرياء، مشيدة بدور الحكومة البحرينية فى تعاملها الشامل مع الأحداث. ومؤكدة كذلك على تضامن دول المجلس جميعها مع المملكة في جهودها الرامية للحفاظ على وحدتها الوطنية وترسيخ أمنها واستقرارها، وهو ما يعكس الى حد كبير ما تواجه الحكومة البحرينية من جماعات ارهابية تنتهج العنف اسلوبا للتعبير عن آرائها، ولا تملك سوى لغة السلاح للتفاهم مع اشقاءها فى الوطن، وهو ما يكشف كذب ادعاءاتهم وافتراءتهم ويفضح زيف مطالبهم غير المشروعة.
    2- اشادة القمة بالجهود والمساعدات الإنسانية التي قدمتها المؤسسة الخيرية الملكية في مملكة البحرين من مساعدات إنسانية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، تأكيدا على الدور البحرينى فى مساندة اشقاءه الفلسطينيين فى معاناتهم.
    جملة القول ان ما تعيشه المملكة اليوم بعد انتهاء العاصفة التى مرت عليها منذ ما يقرب من عامين يدلل على نجاح الحكومة البحرينية وقدرتها على مواجهة اية تهديدات او خروقات تمس امن البلاد وأمان مواطنيها. ويجعل من الدعوات المتكررة للحوار مع تلك الجماعات والعناصر الهدامة امرا غير مبرر، طالما ان هذه الجماعات ترى فى الدعوة الى الحوار ضعفا او تخاذلا، فيجب ان يكون التعامل معها بصورة اكثر حزما حفاظا على لحمة المجتمع وتماسكه وامن الدولة واستقرارها.
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: قمة مجلس التعاون الخليجى فى دورتها الثالثة والثلاثين:شهادة على نجاحات الحكومة ا

    وفق الله قادة الخليج لما فيه مصلحة بلادهم وشعوبهم
    تحياتي

    تعليق

    • ناجع الودعاني
      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


      • Jun 2012
      • 2943

      #3
      الرد: قمة مجلس التعاون الخليجى فى دورتها الثالثة والثلاثين:شهادة على نجاحات الحكومة ا

      دعوا لانتقال سلمي للسلطة في سوريا، وطالبوا بكف يد إيران في المنطقة

      قمة الخليج تؤكد على ضرورة التعاون في كافة المجالات

      أكدت قمة مجلس التعاون الخليجي في ختام أعمالها الثلاثاء ( 25 ديسمبر 2012 م ) على ضرورة العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري والأمني بين دول المجلس.
      ووفقا للبيان الختامي الذي تلاه أمين عام المجلس عبد اللطيف الزياني في ختام الاجتماعات التي استمرت على مدار يومين، فقد وجه المجلس اللجان المعنية بسرعة تنفيذ ما ورد في الاتفاقية الاقتصادية بخصوص توحيد السياسات المالية والنقدية ، وتكامل البنية الأساسية وتعزيز القدرات الإنتاجية بما يضمن إتاحة الفرص الوظيفية للمواطنين، وكلف لجنة التعاون المالي والاقتصادي بتقديم برامج عملية وفق جداول زمنية للانتقال إلى آفاق أرحب للتكامل والاندماج الاقتصادي بين دول المجلس.
      وأعربت القمة عن الارتياح لما تشهده اقتصادات دولها من نمو ملحوظ، وما تحقق فيها من تنمية شاملة في مختلف القطاعات. وصادق المجلس على قرارات مجلس الدفاع المشترك وبارك إنشاء قيادة عسكرية موحدة تقوم بالتنسيق والتخطيط والقيادة للقوات البرية والبحرية والجوية المخصصة والإضافية، وقرار الموافقة على علاج منتسبي القوات المسلحة وعائلاتهم بدول مجلس التعاون المنتدبين في مهام رسمية أو المشاركين في دورات تدريبية في الدول الأعضاء في المستشفيات العسكرية.
      كما أقر المجلس الاتفاقية الأمنية لدول المجلس بصيغتها المعدلة والتي وقعها وزراء الداخلية في اجتماعهم في نوفمبر الماضي، مؤكداً على أهمية تكثيف التعاون سيما فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء. وأدان "التفجيرات الإرهابية الآثمة التي وقعت مؤخراً في مدينة المنامة بمملكة البحرين، وراح ضحيتها عدد من الأبرياء"، مشيداً بدور حكومة البحرين البناء وتعاملها الشامل مع الأحداث، مؤكدا تضامنه الكامل معها.
      وفي الشأن السوري دعا القادة إلى انتقال سياسي سريع لوقف إراقة الدماء والدمار في سوريا، مطالبين في الوقت نفسه المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه المجازر وتقديم كافة أشكال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري الشقيق لمواجهة الظروف الحياتية القاسية". وأكد القادة على دعمهم لموفد الجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الابراهيمي معربين عن أملهم في ان تساهم مهمته في "تحقيق التوافق في مجلس الأمن.
      وعن الأزمة الإيرانية طلب قادة مجلس التعاون من طهران "الكف فورا ونهائيا" عن التدخل في شؤونهم الداخلية، مطالبين إيران بالكف فورا ونهائيا عن هذه الممارسات، وعن كل السياسات والإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما جدد المجلس التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، داعين إيران للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية .

      *************

      شكراً dodydody
      بارك الله فيك .






      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...