رسالة الى الثورة السورية واطفالها
سبق ان كتبت لاغلب الثورات العربية رسائل لتونس, مصر, ليبيا
وغيرها وجاء دور سوريا التي طال معاناة شعبها لذلك وجب ان
تكون الرسالة مهمة كما كانت رسالتي الي مصر مهمة ايضا لكن
لا اعرف ان وصلت اليهم فقد اختفت مع الموقع الذي اختفي من
فضاء الانترنيت فضلا عن ان اهل مصر في شغل عن ما نوهت
عليه وهو بحيرة السد العالي وفتح اخدود او مجرى احتياطي لها
تجاه البحر الاحمر. نعود الى سوريا التي لها ايضا وضع مشابه
في هذا الشأن الا ان الوقت ليس ملائما الان لكن النظام فيها يمكن
ان يقوم باي شيئ جنوني ليحقق لا قدر الله ما توعد به وهو خفض
السكان في سوريا الى النصف ما دام المجتمع الدولي سمح له بذلك.
فوجب الاحتياط لكل شيئ او على الاقل لاهم الاشياء.
ان اهم شيئ يقلق الثوار ويرعب الاطفال هي تلك الطائرات التي
تلقي على رؤوسهم البراميل المتفجرة والفوسفور الملتهب والقنابل
العنقودية وغيرها من انواع الاسلحة الحديثة التي ترسلها روسيا
وايران علنا وغيرها خفية تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي
الذي اتفق على ما لا يجب فعله واختلف على ما يجب فعله كما قال
السيد أغلو مسؤول منظمة التعاون الاسلامي. لكن الشعوب اغلبها
متفقة على ان ما يحدث في سوريا جريمة في حقها والانسانية التي
تنتمي اليها.
فهل الشعوب عاجزة عن فعل شيئ؟ لا اعتقد ذلك ان ارادت فالبركان
الذي يغلي في جوفها من هول المجازر التي تشاهدها كل يوم لابد
ان يتنفس يوما ما ويعدل الميزان المختل بدلا من انتظار كل شعب
ان ياتيه دوره.
فالبلاء يعم ان لم يتم تداركه بالاستغفار والتوبه وتخفيفه عن من
اصابه. اما الاكتفاء بالتفرج عليه فهذه شيمة العاجزين وهو موت
قبل الموت ولا اعتقد ان الامة التي تحمل شعلة النور تموت هكذا
موتا رخيصا كما قال الرجل اليمني الذي ذكرنا قصته من قبل.
لاننا نؤمن يقينا ان الخير موجود في هذه الامة الشاهدة والا لما
تركوا بعض شبابها رفاهيتهم في الغرب والشرق وهرعوا لنجدة
اخوانهم في سوريا الذين يقولون لا ينقصنا الرجال لكن نسوا ان
تعدد الثقافات يزيدهم هيبة وقوة وسكينة (ارتفاع المعنويات) لذلك
يقلق كل من لا يريد بهم خيرا. وهو اي المسمى بالمجتمع الدولى
لا ساعدهم ولا ترك غيره يساعدهم! فاين العدالة في هذا؟ ان
الظلم والقهر يفجر براكين الغضب ومن لا زال لا يرى ذلك
فاليلتفت يمنة ويسرى.
أليس الصبح بقريب؟
ابشروا يا اهل الشام فقد كاد ان ينقضي الشتاء وازف ميقات
الربيع فكاننا نسمع تغارد عصافيره تحت اشجار ومباني ونظام
جديد اوشك ان يولد بعد هذا المخاض العسير في الوطن الاسير.
رابط
حكاية طفل والطائرت
ام امتداد الرسالة هذه فسوف ينشر قريبا بإذن الله
.........
راجي



تعليق