رسالة الى الثورة السورية واطفالها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • rajee
    عضو متميز

    • Sep 2007
    • 1631

    #1

    رسالة الى الثورة السورية واطفالها









    رسالة الى الثورة السورية واطفالها



    سبق ان كتبت لاغلب الثورات العربية رسائل لتونس, مصر, ليبيا
    وغيرها وجاء دور سوريا التي طال معاناة شعبها لذلك وجب ان
    تكون الرسالة مهمة كما كانت رسالتي الي مصر مهمة ايضا لكن
    لا اعرف ان وصلت اليهم فقد اختفت مع الموقع الذي اختفي من
    فضاء الانترنيت فضلا عن ان اهل مصر في شغل عن ما نوهت
    عليه وهو بحيرة السد العالي وفتح اخدود او مجرى احتياطي لها
    تجاه البحر الاحمر. نعود الى سوريا التي لها ايضا وضع مشابه
    في هذا الشأن الا ان الوقت ليس ملائما الان لكن النظام فيها يمكن
    ان يقوم باي شيئ جنوني ليحقق لا قدر الله ما توعد به وهو خفض
    السكان في سوريا الى النصف ما دام المجتمع الدولي سمح له بذلك.
    فوجب الاحتياط لكل شيئ او على الاقل لاهم الاشياء.

    ان اهم شيئ يقلق الثوار ويرعب الاطفال هي تلك الطائرات التي
    تلقي على رؤوسهم البراميل المتفجرة والفوسفور الملتهب والقنابل
    العنقودية وغيرها من انواع الاسلحة الحديثة التي ترسلها روسيا
    وايران علنا وغيرها خفية تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي
    الذي اتفق على ما لا يجب فعله واختلف على ما يجب فعله كما قال
    السيد أغلو مسؤول منظمة التعاون الاسلامي. لكن الشعوب اغلبها
    متفقة على ان ما يحدث في سوريا جريمة في حقها والانسانية التي
    تنتمي اليها.

    فهل الشعوب عاجزة عن فعل شيئ؟ لا اعتقد ذلك ان ارادت فالبركان
    الذي يغلي في جوفها من هول المجازر التي تشاهدها كل يوم لابد
    ان يتنفس يوما ما ويعدل الميزان المختل بدلا من انتظار كل شعب
    ان ياتيه دوره.

    فالبلاء يعم ان لم يتم تداركه بالاستغفار والتوبه وتخفيفه عن من
    اصابه. اما الاكتفاء بالتفرج عليه فهذه شيمة العاجزين وهو موت
    قبل الموت ولا اعتقد ان الامة التي تحمل شعلة النور تموت هكذا
    موتا رخيصا كما قال الرجل اليمني الذي ذكرنا قصته من قبل.

    لاننا نؤمن يقينا ان الخير موجود في هذه الامة الشاهدة والا لما
    تركوا بعض شبابها رفاهيتهم في الغرب والشرق وهرعوا لنجدة
    اخوانهم في سوريا الذين يقولون لا ينقصنا الرجال لكن نسوا ان
    تعدد الثقافات يزيدهم هيبة وقوة وسكينة (ارتفاع المعنويات) لذلك
    يقلق كل من لا يريد بهم خيرا. وهو اي المسمى بالمجتمع الدولى
    لا ساعدهم ولا ترك غيره يساعدهم! فاين العدالة في هذا؟ ان
    الظلم والقهر يفجر براكين الغضب ومن لا زال لا يرى ذلك
    فاليلتفت يمنة ويسرى.

    أليس الصبح بقريب؟

    ابشروا يا اهل الشام فقد كاد ان ينقضي الشتاء وازف ميقات
    الربيع فكاننا نسمع تغارد عصافيره تحت اشجار ومباني ونظام
    جديد اوشك ان يولد بعد هذا المخاض العسير في الوطن الاسير.


    رابط

    حكاية طفل والطائرت

    ام امتداد الرسالة هذه فسوف ينشر قريبا بإذن الله

    .........
    راجي
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: رسالة الى الثورة السورية واطفالها

    اللهم انصرهم على عدوهم وامددهم بمدد من عندك ياكريم
    تحياتي اخي راجي
    دمت بخير

    تعليق

    • الساحر
      المشرف العام
      • Feb 2000
      • 123

      #3
      الرد: رسالة الى الثورة السورية واطفالها

      شكرا اخ راجي،

      رسالة في غاية الأهمية ، وارجو ان تصل الى الثوار السوريين وجميع افراد الشعب السوري.

      تعليق

      • rajee
        عضو متميز

        • Sep 2007
        • 1631

        #4
        الرد: رسالة الى الثورة السورية واطفالها

        اضيف في الأساس بواسطة الساحر
        شكرا اخ راجي،

        رسالة في غاية الأهمية ، وارجو ان تصل الى الثوار السوريين وجميع افراد الشعب السوري.

        شكرا لك اخي الكريم لا حرمت من فضلك
        هناك امور رائعة في الحياة نراها
        بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
        (راجي)

        تعليق

        • rajee
          عضو متميز

          • Sep 2007
          • 1631

          #5
          الرد: رسالة الى الثورة السورية واطفالها

          صواريخ بركانية


          ا
          ان ذلك الطفل الذي ذكرت قصته هنا هو كاتب هذه السطور فكنت احلم يومها
          ان يوجد شيئ يمنع تلك الطائرات من الطيران. وكلما اشاهد حربا يعانون فيها
          الاطفال من الطائرات الحربيه وصوتها المرعب اتذكر معاناتي التي يبدوا تابي
          ان تتخلى عني في شكل ذكريات.

          ولكوني كنت احب الابتكار كنت ابحث عن اسلوب عملي فكانت الاساليب
          التي اتوصل اليها متواضعة الى ان انفجرت بعض البراكين في هذا الزمان
          والتي منعت الطائرات من التحليق! فانفجرت معها الافكار. اليست الطبيعة
          التي سخرها الله للانسان كانت ملهمة لكثير من الافكار؟ بما في ذلك فكرة
          صناعة الطائرة نفسها والتي لها فوائد جمة بغض النظر عن سلبياتها
          كمعظم الاختراعات؟!

          علما ان الافكار المستحدثة لا يكون لها اهمية ان لم تخدم المجتمع بفعالية
          اكثر من مثيلاتها ان كان لها وجود وهذا بمنع خطر او اذى او تخفيف
          معاناة لمخلوق او اضافة رصيد ايجابي للموروث الانساني مادي او معنوي.

          لا ادري ان كنت وفقت في التسمية فقد نسبت الشئ لاصله اي الصواريخ
          البركانية لكون الفكرة جاءت منه ولم اقل صواريخ رمادية حتى لا يذهب
          المعني للالوان.

          لماذا تهدد البراكين الطيران؟

          قالوا السبب هو الرماد البركاني الذي يؤثر على المحركات النفاثة فلا تجرئ
          طائرة للمغامرة "بحياتها" في ظل وجود اطنان من الرماد البركاني في الاجواء.
          ومن هنا انطلقت الفكرة لماذا لا نملئ سمائنا بالرماد ما دام الطائرات الحربية
          النفاثة يرعبها ذلك فلطالما ارعبت الصغار والكبار ولكن كيف؟
          نفجر بركانا في المنطقة؟! لا طبعا, ولكن نصنع بركانا خاصا بنا
          (على قرار اسم الاقمار الصناعية) ادوات تطلق وتنشر رمادا حجريا
          او نباتيا او حتي سخاما حيا (فحم مطحون) ربما تكون جزيئاته اكثر
          تاثيرا من الرماد لانه قابل لتوليد الحرارة مع الاحتكاك داخل الاجهزة
          المتحركة والتي تتميز بحساسية مفرطة من الغبار.

          لكن ما هي التقنية التي تحقق ذلك؟ مراوح ارضية كبيرة تنفث الرماد؟
          ام طائرات بدون طيار ترش الاجواء بالرماد؟ ام بالونات الهيليوم الكبيرة؟
          لا اعتقد كل هذا يمكن ان يتم تجربته بامكانيات الثوار المتواضعة فضلا
          عن عدم واقعية بعضه. ولهذا اترك الحل العملي لفنيي الثورة السلمية
          في سوريا الذين اثبتوا قدرتهم على التصنيع والتطوير.

          مجرد اقتراح



          وهو قد لا يكون بعيدا عن التخيلات العلمية لان الانسان
          عندما يكون داخل دائرة القهر ويشعر بالعجز عن فعل شيئ يطلق العنان
          للخيال لعله يجد متنفسا فيه او يامل ان ياتي زمن وشخص آخر يحقق له
          افكاره في ارض الواقع لا ليستفيد هو منها ولكن غيره وتلك غريزة حب
          الخير للغير كالذي يزرع الشجرة وهو يعلم انه لن ياكل منها لكن شعار
          اكلنا مما زرعوا لنا سابقونا ونحن نزرع ليأكل من ياتي بعدنا.
          وكانه دين لكن لسنا مكرهين على تسديده وانما نأجر عليه اذا ما عملنا
          على احياءه اي كاننا نسن سنة طيبة او بالاحرى نحييها.

          الا ان اقتراحي يتمثل في صاروخ يحمل راسا متفجرا صغيرا مهمته نشر
          الرماد (عدة كيلوجرامات منه) الذي يحيط به معبئا في عبوة اخرى مخروطة
          على شكل راسه وتكون جزءا منه لكنها قابلة للتفتت بفعل قوة الانفجار
          في الاعالي.
          وعندما ينفجر الرأس كما يحدث للمفرقعات او الالعاب النارية في الاعالي
          ينتشر الرماد لتتولى الرياح بدورها نقله ونشره وعلى نطاق واسع مع
          الاخذ في الاعتبار تجاه الرياح في المحيط وموقع المطار الذي تنطلق منه
          الطائرات الحربية للنظام. طبعا لا يكفي صاروخا واحد لاحداث سحبا
          رمادية لكن دفعة من الصوارخ في اكثر من اتجاه قد تجعل السماء شبه
          ملبدة بسحب من الرماد حتى لو كان خفيفا لا يرى فهذا اهم من ان يكون
          مرئيا (لون الفضاء قد يساعد على اخفاءه او الخلط بينه وبين السحب)
          والعامل النفسي هنا يلعب دورا مهما لانه سيصعب على الطرف المعادي
          تقصي السماء قبل ان يطلق طائراته اليها واذا ما تجرأ واطلقها انطلقت
          زخات اخرى من الصواريخ العبابية في مسار عودة تلك الطائرات
          وحول المطار الذي تنطلق منه وفي المدينة التي يتم استهدافها وبذلك
          يتم تحييد الطائرات النفاثة. علما ان كثير من الاجهزة الحديثة تعتمد
          على لوحات ومعدات اليكترونية لا تتحمل عباب الصحراء اذا ما ارتفع
          للاعالي بفعل دوامات هوائية لذلك يتم حماية تلك المعدات الحساسة
          جيدا الا انه ليس دوما فعل ذلك خاصة مع الاجهوة التي تشفط الهواء
          لتستخدمه في حاجياتها كما هو الحال مع اغلب الطائرات.

          اما المروحيات فلا بد من ايجاد حل آخر لها اذا ما تمكنت من الطيران
          في تلك الظروف التي قد لا تتأثر بها كثيرا لطيرانها المنخفض ولاختلاف
          تكوينها وسهولة امكانية انطلاقها وهبوطها من ساحات ضيقة.
          الا ان المضادات الارضية المتوفرة كفيلة بها فقد تعالج مسالتها بفعالية
          وهذا بسبب طيرانها المنخفض. علما ان ذرات الرماد تبقي في اعالي
          الاجواء فترة اطول لضعف الجاذبية نسبيا هناك وخفة وزنها الا انها
          عرضة ايضا للانتقال السريع من مكان لاخر بسبب سرعة الهواء
          في الاعالي ويمكن استغلال ذلك بشكل ايجابي, هذا في الاجواء
          غير الرطبة جدا او غير الممطرة. اما عندما يكون هناك مطر
          فالطائرات خاصة عالية السرعة قد تفضل الطيران فوق السحب
          لتتجنب متاعب الطقس وبذلك تكون في خطر سحب الرماد
          وان انخفضت قد تنالها الصواريخ المضادة للطائرات وبذلك
          تصبح بين المطرقة والسندان فضلا عن ان السرعة العالية
          لبعض الطائرات الخارقة لجدارالصوت يجعلها تصطدم بالهواء
          فتولد اصوات عالية جدا فما الحال اذا زادت سرعتها في الاجواء
          الممطرة واصطدمت بحبيبات المطر؟ وماذا تكون النتيجة اذا ما
          اصطدمت بذرات الرماد او الفحم المطحون غير كامل الاحتراق
          (ليعطي ميزة خفة الوزن والاحتفاظ بشيئ من الطاقة التي قد تفيد
          عند الاحتكال بها داخل المحركات).

          يبدوا ان الرماد والفحم والحطب سيكون من اغلى الاشياء هناك اذا ما نجحت
          الفكرة. وانوه انه لا بد من اعداد الرماد بشكل جيد لضمان انتشاره اي ان لا
          يحتوي على الرطوبة وان يغربل جيدا لضمان خفته ليمكث في الاجواء فترة
          اطول فيكون غذاءا جيدا لمحركات طائرات النظام! ولا يجب ضغطه عند
          تعبئته لضمان عدم تساقطه بشكل سريع في شكل حبيبات. وقد تكون هناك
          مواد اخرى اكثر فعالية لكن التجارب المخبرية هي التي تفصل في ذلك.
          ورماد الفحم الحجري قد يكون افضل من فحم الحطب لكونه يشبه بالرماد
          البركاني المتكون اثناء رحلة حمم البركان من الاعماق الى اعلى السطح.

          الفكرة قد تبدوا خيالية وهي بالفعل كذلك لكن الم تكن فكرة الطيران في
          حد ذاتها خيالية عند البدئ؟ يبدوا ان اشياء كثيرة تبدأ في شكل خيال ثم
          تقتحم الواقع لتصبح جزءا منه او شيئا عاديا.

          ان كثي من صناع الطائرات والاسلحة اليوم يتفننون في ايجاد اكثر
          الوسائل تطورالقتل الانسان لذلك وجب ان يكون هناك طرف آخر
          يعمل من اجل حماية ذلك الانسان وعدم الاكتفاء بالتفرج على الاخبار
          التي لا تنتهي بمشاهدها البشعة من قتل وذبح وحرق وابادة ومجازر.


          ........

          راجي
          هناك امور رائعة في الحياة نراها
          بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
          (راجي)

          تعليق

          • rajee
            عضو متميز

            • Sep 2007
            • 1631

            #6
            الرد: رسالة الى الثورة السورية واطفالها

            اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
            اللهم انصرهم على عدوهم وامددهم بمدد من عندك ياكريم
            تحياتي اخي راجي
            دمت بخير
            اللهم آمين
            شكرا لك أخي الكريم صقر
            معذرة للتجاوز غير المقصود
            ربما تعب الترحال سلبني التتركيز

            أجمل تحية
            هناك امور رائعة في الحياة نراها
            بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
            (راجي)

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...