الحرب الكوريه تتمه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #1

    الحرب الكوريه تتمه

    ----------------------
    2-7-1950
    وصلت قوات ( الفرقة 24 مشاة )الأمريكية من اليابان إلى كوريا

    ----------------
    5-7-1950
    دخلت ( الفرقة 24 مشاة ) في اشتباك كبير مع القوات الشمالية في مدينة أوسان جنوب العاصمة سيئول
    أسفرت المعركة عن هزيمة الفرقة 24 مشاة أمام الكوريين الشماليين بل وخسرت خسائر فادحة
    وبعد (معركة أوسان) استمرت قوات كوريا الشماليةالمنتصرة في الزحف إلي أقصي الجنوب واجبرت نصف قوة الفرقة 24 علي
    التقهقر لمدينةتايجون
    -------------------
    اقتحمت قوات كوريا الشمالية (مدينة تايجون) واحتلتها وأسرت الجنرال الأمريكي (ويليام إف دين )الذي يُعتبر أكبر رتبة تم أسرها في الحرب الكورية بواسطة الكوريين الشماليين
    -------------------------------
    اضطرت القوات الأمريكية للتقهقر حتى نهر ناكتونغ.
    وتم وضع قوات الأمم المتحدة والقوات الكورية في زاوية ضيقة على طول الساحل الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة الكورية.
    وتم إعادة تنظيم صفوف قوات الأمم المتحدة في مدينة تيجو وتمكنت بسرعة من بناء دفاعاتها على طول (نهر ناكتونغ)،المكان الذي توقفت عنده القوات الشيوعية لأكثر من شهر.
    -------------------------
    16-7-1950
    انتقلت حكومة كوريا الجنوبية إلى مدينة تيجو
    ------------------
    وبحلول اغسطس 1950
    كانت قوات كوريا الجنوبيةوالجيش الثامن للولايات المتحدة قد تقهقروا إلى منطقة صغيرة في الركن الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية حول مدينة بوسان
    --------------
    18-8-1950
    انتقلت حكومة كوريا الجنوبية إلى مدينة بوسان التي تقع جنوب شرق شبه الجزيرة الكورية
    ------------------
    اغسطس 1950
    مع تقدم قوات كورياالشمالية قاموا بجمع الموظفين المدنيين وقتلهم
    -----------------------
    20-8-1950
    أرسل (دوجلاس ماك ارثر)رسالة إلى (كيم ايل سونغ) يحذره فيها بأنه سوف يُحمّله مسئولية أي اعمال وحشية تُرتكب ضد قوات الأمم المتحدة
    ----------------
    بعد ذلك:
    تمكن قائد الجيش الثامن الجنرال (والتون واكر ) من المناورة بقواته لمقاومة الشيوعيين الذين حاولوا تجنب هذه المناورات بدلاً من حشد قواتهم والذخول في معركة حاسمة الأمر الذي كان سيؤدي إلى إبادة قوات الأمم المتحدة
    -------------------------
    في شهر سبتمبر 1950
    كانت المنطقة المحيطة ببوسان فقط هي التي ظلت في ايدي القوات المتحالفة.
    وتمثل هذه المنطقة حوالي 10% فقط من شبه الجزيرة الكورية –
    وبفضل المساعدات الأمريكية الضخمة والمساندة الجوية والتعزيزات الاضافية تمكنت قوات الولايات المتحدة وجيش كوريا الجنوبية من الاحتفاظ بخط دفاعي على طول نهر ناكدونج وأصبح هذا الخط المُستقتل في التمسك بالأرض معروف في الولايات المتحدة باسم محيط بوسان ومع أن المزيد من الدعم جاء من الأمم المتحدة إلا أن المشهد العام كان يوحي باليأس حيث ظهر كأن الشمال سوف ينجح في توحيد شبه الجزيرة.
    --------------------
    نتيجة الهجمات الشرسة لقوات كوريا الشمالية دخلت القوات المتحالفة (الأمم المتحدة – كوريا الجنوبية) في معركة يائسة اطلق عليها الامريكان " معركة محيط بوسان" حيث فشلت القوات الشمالية في الاستيلاء على بوسان، بعد ذلك بدأت
    القوات الجوية الأمريكية في الوفود إلى أرض المعركة بأعداد كبيرة حيث قامت بحوالي 40 غارة جوية لمساندة أعمال القتال البرية واستهداف القواتالشمالية ولكنها أيضاًُ خلفت دمار واسع بين المدنيين والمدن وقامت القاذفات الإستراتيجية (معظمها بي-29 المتواجدة باليابان) بإغلاق معظم الطرق والسكك الحديدية ودمرت أكثر من 32 جسر مهم ليس فقط لمواصلة الحرب ولكن لهروب المدنيين أيضا لذلك كانت القطارات سواء عسكرية أو مدنية تنتظر بالأنفاق طوال النهار لتجنب القصف.
    و في كل مكان بكوريا دمرت القاذفات الأمريكية مستودعات المؤن والذخائر وكذلك معامل تكرير البترول والموانئ التي تقوم باستيراد المؤن العسكرية وذلك بهدف تجويع قوات كوريا الشمالية حيث أدى الدمار الذي سببته القاذفات الأمريكيةإلى منع وصول الإمدادت الضرورية لقوات كوريا الشمالية في الجنوب بالرغم من أن معظم شبه الجزيرة الكورية في قبضة الشمال.
    في هذه الأثناء تدفقت الأسلحة والجنود من القواعد الموجودة باليابان واُرسلت بسرعة كبيرة كتائب الدبابات الأمريكية من سان فرانسيسكو إلى بوسان ليصبح لدى الولايات المتحدة حوالي 500 دبابة متوسطة بمحيط بوسان في أواخر اغسطس
    --------------------
    وفي أوائل سبتمبر 1950
    فاقت قوات الأمم المتحدة وجمهورية كوريا الجنوبية قوات كوريا الشمالية بما يقارب من 180,000 إلى 100,000 فتقرر الشروع بالهجوم المضاد بهدف استرداد كوريا الجنوبية
    --------------------

    نتيجة التعزيزات المتدفقة على الجبهة والهجمات المتتالية عانت قوات كوريا الشمالية من نقص الأفراد وضعف النظام اللوجيستي للدعم وذلك بالإضافة إلى افتقادهم للقوة البحرية والجوية التي تمتع بها الأمريكان
    ومن أجل تخفيف الضغط على محيط بوسان ناقش الجنرال ماك آرثر القيام بعملية إنزال برمائي في العمق خلف خطوط الكوريين الشماليين عند إنشون كان قد بدأ التخطيط لهابعد بدء الحرب بأيام قليلة
    المد والجزر العنيف وكذلك وجود العدو هناك جعل العملية شديدة الخطورة لذلك عارض البنتاجون القيام بها إلاإنه في النهاية وافق عليها
    وبعد موافقة الكونجرس قام ماك آرثر بتنشيط ( فيلق إكس كوربس ) تحت قيادة الجنرال (إدوارد ألموند )
    (احتوى الفيلق المذكور علي 70 ألف جندي من الفرقة الأولى مارينز وفرقة الجيش السابع مشاة وتم إضافة 8,600 جندي كوري
    وأمرهم ماك آرثر بالإنزال في إنشون يوم 15 سبتمبر
    -------------------
    15-9-1950
    إنزال إنشون (عملية كرومايت)
    نزلت قوات الأمم المتحدة في ميناء انشجون خلف خطوط قوات كوريا الشمالية، لتكون من أنجح عمليات الهجوم البرمائي في التاريخ.
    لتجد مقاومة ضعيفة تواجههم عند الإنزال نتيجة المعلومات الخاطئةواستطلاعات الميليشيات والقصف المكثف الذي سبق غزو المدينة والذي أدى إلى تمركز اعداد قليلة من الجنود الكوريين،
    كان النجاح في الإنزال نصرا حاسماً حيث تمكن فيلق إكس كوربس من إبادة من تصدي له من جنود العدو الموجودين للدفاع عن المدينة وبدا من الموقف الفارق الكبير في العدد والعدة بين الطلافين المتقاتلين مما أنذر بمحاصرة جيش كوريا الشمالية وإبادته
    لذلك أسرع الجيش الكوري الشمالي الشبه معزول بالفرار متوجهاً إلى الشمال وكان يتكون من حوالي 25,000 إلى 30,000.
    -------------------------
    25-9-1950
    استردت قوات الأمم المتحدة بقيادة ماك آرثر العاصمة سيئول،من أيدي قوات كوريا الشمالية
    تعقيب:
    وتحركت منها لتعقب القوات البحرية لكوريا الشمالية التي لم تظهر أية مقاومة.
    طاردت قوات الأمم المتحدة قوات كوريا الشمالية إلى خلف خط عرض 38 ليتحقق هدف الولايات المتحدة في الحفاظ على حكومة كوريا الجنوبية
    ---------------------------
    النجاح واحتمالية توحيد شبه الجزيرة الكورية تحت حكم (سنجمان ري) أغرى قوات الأمم المتحدة للتقدم داخل كوريا الشمالية
    ويُعد غزو كوريا الشمالية غلطة في سياسة الولايات المتحدةالخارجية حدثت عندما قرر القادة الأمريكيين الذهاب إلى ما هو أبعد من احتواء التهديدات الشيوعية المُدركة إلى سياسة الرد الفعلي
    -----------------------------
    أوائل أكتوبر 1950
    عبرت قوات الأمم المتحدة إلى داخل كوريا الشمالية ،، وقام (فيلق إكس كوربس ) بإنزال برمائي في كلاً من وونسان وايون
    ----------------------
    19-10-1950
    اتجه باقي الجيش الأمريكي والكوريين الجنوبيين من الجانب الغربي لكوريا ليحتلوا عاصمة كوريا الشمالية (بيونج يانج )
    وبالفعل سقطت بيونغ يانغ ، في 19 أكتوبر.
    -------------------------------
    وبنهاية شهر أكتوبر 1950
    كان جيش كوريا الشمالية قد انهار ب ولدرجة أن قوات الأمم المتحدة تمكنت من اخذ 135,000 أسير.
    -------------------------------
    اثار غزو الأمم المتحدة لكوريا الشمالية قلق الصين التي كان لديها اعتقاد بأن قوات الأمم المتحدة لن تقف عند (نهر يالو ) الذي يفصل بين كوريا والصين بل ستمتد سياسة الرد إلى داخل الصين
    وكان يشاركها في هذا الإعتقاد العديد في الغرب ومن ضمنهم الجنرال ( ماك آرثر) الذي اقترح ضرورة امتداد الحرب إلى الصين إلا أن هاري ترومان وباقي القادة رفضوا ذلك وأمروا ماك آرثر بأن يكون شديد الحذر عند اقترابه من الحدود الصينية
    ولكن ماك آرثر استخف بهذه التحذيرات مشدداً على أن جنود كوريا الشمالية يتم امدادهم بواسطة قواعد موجودة بالصين لذلك يجب قصف هذه المستودعات
    ومع ذلك ظلت قاذفات الأمم المتحدة خارج منشوريا طوال الحرب الكورية إلا في حوادث نادرة.
    ---------------------------
    1950
    حذرت الصين القادة الأمريكيين عبر دبلوماسيين محايدين بأنها سوف تتدخل في الحرب لحماية أمنها القومي
    واعتبر ترومان هذا التحذير محاولة صريحة لإبتزاز الأمم المتحدة ولم يأخذه بمأخذ الجدّ
    -----------------------------
    8-10-1950
    بعد يوم من عبور القوات الأمريكية لخط عرض 38 صدر أمر من زعيم الصين (ماو تسي تونغ) بتكوين جيش الشعب التطوعي - والذي كان 70% من أعضائه جنود نظاميين بجيش التحرير الشعبي - ثم امرهم بالتحرك إلى(نهر يالو) والاستعداد للعبور
    -------------------------
    15-10-1950
    ذهب (ترومان )إلى جزيرة وايك من أجل اجتماع قصير مع ماك آرثر تم الاعلان عنه بكثرة
    و قبلها كانت السي اي ايه قد اخبرت ترومان بأن التدخل الصيني في الحرب غير محتمل
    وقال ماك آرثر انه فكر في ذلك ووجده فيه بعض المخاطرة للصينيين وفسر ذلك بأن الصينيين فقدوا فرصتهم في مساعدة كوريا الشمالية في غزوها وأن عدد الجنود الصينيين في منشوريا حوالي 300,000 جندي وما بين 100ألف إلي 125 ألف جندي على طول نهر يالو يمكن جلب نصفهم إلى كوريا عن طريق عبورهم للنهر لكن لا يمتلك الصينيين قوات جوية ومن هنا إذا حاول الصينيين دخول بيونغ يانغ فستحدث هناك أكبر مذبحة
    وافترض ماك آرثر بأن الصينيين تنتابهم رغبتان متعارضتان:الرغبة في مساعدة كوريا الشمالية مع الرغبة في تجنب الخسائر الفادحة.
    -----------------------------
    اكتوبر 1950
    اتصال ماو بالاتحاد السوفيتي:
    سعي ماو إلي مساعدة السوفيت ويرى أن التدخل ضرورة دفاعية قائلاً لستالين :" إذا سمحنا للولايات المتحدة باحتلال كوريا، فيجب أن نستعد لإعلان الولايات المتحدة حربها على الصين" وأرسل ماو رئيس وزراءه (تشاو إن لاي) إلى موسكو لتأكيد حججه
    وأخّر ماو خطة الهجوم من 13 أكتوبر إلى 19-10-1950 منتظراً مساعدة السوفيت الضرورية إلا أن المساعدات السوفيتية كانت محدودة
    -----------------------------
    التدخل الصيني
    2-11-1950
    ، اجتاحت 30 كتيبة من القوات الصينية الشيوعية قوات الأمم المتحدة في الجبهات الأمامية.
    في ذلك الوقت،كانت قوات الأمم المتحدة حققت انتصارا كبيرا على قوات كوريا الشمالية، ووصلت بعض منها نهر يالو الذي يقسم الكوريتين عند مدينة منشوريا.
    و وعندما تدخلت القوات الصينية في تلك الحرب، أعلن الجنرال مكارثي أن حربا جديدة قد بدأت.
    وانسحبت قوات الأمم المتحدة الكبيرة العدد، وتبع ذلك نزوح 600 ألف لاجئ من كوريا الشمالية إلي الجنوب.
    -------------------------
    في يناير 1951
    بدأت الصين وكوريا الشماليةالمرحلة الثالثة من الهجوم واستخدم الصينيون تكتيك الهجمات الليلية على المواقع البعيدة عن المواجهة واستخدام الصفارات للتواصل بين الجنودوالهجوم بأعداد كبيرة والتي لم تستطع قوات الأمم المتحدة مواجهتها مما دفعهم للإنسحاب وإخلاء سيول
    -----------------------------
    4-1-1951
    سقطت سيئول مرة أخرى في أيدي الشيوعيين
    تعقيب :انتقلت الحكومة مرة أخرى إلى مدينة بوسان وأقامت بها أكثر من ثلاث سنوات،
    -----------------------------
    خلال يناير 1951
    استمر انسحاب القوات الأمم المتحدة حتى مدينة (سووانحيث ) حيث تمكنوا من استعادة توازنهم وتثبيت دفاعاتهم
    لم يتمكن الصينيون من التقدم نتيجة لنفاذ امداداتهم من الطعام والذخيرة مما اجبرهم على التراجع مما أعطي قوات الأمم المتحدة بعض الراحة ثم التخطيط والاعداد للهجوم المضاد
    ----------------
    1-2-1951
    قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وجاء فيه اتهام الصين بأنها دولة معتدية.
    ---------------------------
    فبراير 1951
    الهجوم المضاد
    بدأت سلسلة الهجمات المضادة التي قامت بها قوات الأمم المتحدة
    اعتمدت على استخدام كافة الأسلحة الأرضية والجوية للاستفادةمن القوة النيرانية لها
    -----------------------------
    وبنهاية فبراير 1951
    تمكنت قوات الأمم المتحدة من الوصول إلى نهر الهان واجبار القوات الشيوعية على الانسحاب إلى ما وراء هذا النهر
    ------------------------
    في إبريل 1951
    الصين بدأت الاستعداد لهجوم جديد
    وكان القتال يجري بين أكثر من 700,000 جندي
    توقف الهجوم الصيني عند شمال سيول نظراً لصمود قوات الأمم المتحدة وظل الوضع عبارة عن هجوم وتراجع بين القوات المتحاربة لكن لم يتوقف القتال بين الاطراف حتى بعد بدء مفاوضات السلام نظراً لمحاولة كل طرف الاحتفاظ بأكبر رقعة أرض ممكنة وان انحصرت في معارك صغيرة حول بعض المدن.
    وانتهى القتال بتحديد "منطقة منزوعة السلاح "تفصل بين الكوريتين
    ------------------------

    كانت أعداد أفراد الجيوش المتحاربة في الحرب الكورية كالتالي:
    قوات الولايات المتحدة: 260 ألف جندي.
    قوات الأمم المتحدة: 35 ألف جندي.
    قوات كوريا الجنوبية: 340ألف جندي.
    قوات كوريا الشمالية والصين مجتمعتين : 865 ألف جندي
    لعب السلاح الجوي دورا حاسما في المعارك ، ولأول مرةوبعد الحرب العالمية الثانية تم استعمال الطائرات الحربية ذات المحرك.
    كما برزت قوة سلاح الجو الصيني الذي يمتلك 1400 طائرة حربية نصفها من نوع (الطائرة ميج 15 ) السوفيتية الصنع و كانت يومها أفضل طائرة عسكرية في
    العالم.
    ولم يتم التغلب على قوة الطيران الصيني إلا بعد أن طور المهندسون العسكريون بأميركا ( الطائرة إف 86 ) سنة 1950بحيث تمكنت من التعادل في الامكانيات مع (الطائرة ميج 15 ).
    وقد ركزت أميركا على قطع طرق إمدادات الجيش الصيني، وعلى تدمير مطارات كوريا الشمالية والسكك الحديدية والجسور والمعامل الكهربائية والمراكزالصناعية.
    كما قصفت القواعد الكورية الشمالية الواقعة على الشواطئ.وعرفت الحرب الكورية معاملات وحشية من كلا الطرفين، فقد اتهمت كل من كوريا الشمالية والصين الولايات المتحدة باستعمال أسلحة بيولوجية ضدجنودهما، كما تعرض الأسرى من الجنود الأميركيين وحلفائهم إلى أبشع أنواعالتعذيب على أيدي الشيوعيين.
    ------------------------

    بلغ عدد الخسائر البشرية ما بين قتيل ومفقود وجريح نحو أربعة ملايين شخص، وكان ضحايا المدنيين ضعف ضحايا العسكريين.
    وتفصيل ضحايا الحرب بالتقريب كالتالي:
    كوريا الجنوبية : 147 ألف جندي قتيل و210 ألف جريح.
    كوريا الشمالية : 300 ألف جندي قتيل و220 ألف جريح.
    الصين الشعبية : 200 ألف جندي قتيل و700 ألف جريح.
    الولايات المتحدة: 23300 جندي قتيل و134 ألف جريح
    حلفاء أمريكا : 3094 جندي قتيل و13438 ألف جريح.
    أما عدد القتلي من الكوريين المدنيين فكان قرابة 2 مليون قتيل.
    ( علي أية وثيقة رسمية ترجع هذه الأرقام)
    المرادفات:
    حلفاءالولايات المتحدة =الجيش الأممي= جيش الأمم المتحدة
    ------------------
    وهناك تقدير كوري جنوبي مختلف :
    وقدر عدد الذين قتلوا أثناء الحرب الكورية بحوالي مليون جندي. منهم 225.784 كوري، 57.440 من قوات الأمم المتحدة، 294.151 كوري شمالي. إضافة للمدنيين الكوريين الذين قتلتهم القوات الشيوعية وقواتها السرية ، حيث بلغ عددهم 128.936 . كما اختطفت قواتها 84.523 مدني وأرسلوا إلى كوريا الشمالية.
    المصدر:yonhap news agency وكالة يونهاب للأنباء
    --------------
    في مايو 1951:
    التوصل إلى هدنة عسكرية
    وظل الطرفان يواجهان بعضهما البعض على طول خط التقسيم 38
    وهدأت الأوضاع في جميع جبهات القتال.
    --------------------

    23-6-1951
    بعد مرور سنة من المعارك الحامية أصبح الصراع الكوري بين طرفين لا غالب ولا مغلوب بينهما،
    فلا الأميركيون وحلفاؤهم دحروا المد الشيوعي في شبه الجزيرة
    ولا الشيوعيون الكوريون وحلفاؤهم الصينيون استطاعوا توحيد شطري كوريا تحت حكمهم.
    ------------------------
    عرض ممثل الاتحاد السوفياتي في الأمم المتحدة (جاكوب مالك)إمكانية إيجاد حل للصراع
    واستجابت الولايات المتحدة إلى المقترح الروسي وأمرت قائد قواتها في كوريا بالتفاوض مع قائد القوات الشيوعية للتوصل إلى هدنة .
    ----------------
    10-7-1951
    بدأت محادثات الهدنة في مدينة كيسونغ، وواجهت صعوبات من البداية حول مسألة تحديد الخط الحدود المنزوعة السلاح. كما اختلفت وجهات نظر الجانبين حول مسألة تبادل سجناء الحرب وتحديد وتنفيذ القرية الحدودية.
    تعقيب :توقفت المحادثات لعدة أشهر، في الوقت الذي استمرت فيه المعارك الدامية في خطوط الجبهات الأمامية.
    واقترحت قيادة قوات الأمم المتحدة أن تتم عملية تبادل أسرى الحرب وفقا لرغباتهم إلا أن الشيوعيين أصروا على تبادلهم بدون أي تمييز،
    في هذا الأثناء، رفض أكثر من نصف الأسرى الكوريين الشماليين والبالغ عددهم 130.000 أسير العودة إلى الشمال.

    ------------------------
    في أبريل 1953
    أعلن الرئيس (سينغمان ري) بأن حكومته لن تقبل اتفاقية الهدنة العسكرية بدون تحقيق الوحدة الكورية. وهدد بشن حرب من طرف واحد من
    كوريا الجنوبية لتحقيق الوحدة.
    ووجد موقفه العنيد هذا دعما من الجمعية التشريعية والرأي العام. ونظمت الحكومة مظاهرات شاملة تعارض اتفاقية الهدنة العسكرية.
    وقرر الرئيس (سينغمان ري) إطلاق سراح 27 ألف جندي كوري شمالي من أسرى الحرب لأنهم يعارضون الشيوعية ورفضوا العودة إلى الشمال، وكانوا في معسكرات تيجو،يونغتشون،بوسان،ماسان،كوانجو،نونسان، وبوبيونغ.
    واندهش العالم من قرار الرئيس (سينغمان ري)برفض الهدنة ، كما أفقد الحكومة الأمريكية توازنها، ووجه قادة الحكومة الأمريكية اللوم إلى الرئيس (سينغمان ري)، حيث كانوا متلهفين لإنهاء الحرب الكورية ، كما أضعف موقفها التفاوضي.
    وأرسل الرئيس الأمريكي (دويت إيزنهاور) وزير الخارجية(جون فوستر دوليس) كمبعوثه الخاص لإقناع الرئيس (ري) بالموافقة على اتفاقية الهدنة العسكرية.
    وأعلن الرئيس (ري) بأنه سيوافق على اتفاقية الهدنة بعد حصوله على التزام من الولايات المتحدة يفضي بتوقيعها على معاهدة دفاع مشترك مع جمهورية كوريا.
    ------------------
    27-7-1953
    اتفاق وقف إطلاق النار
    التوصل إلى اتفاق بين الأمم المتحدة والصين علي انهاء الحرب
    تم التوقيع على اتفاقية الهدنة العسكرية ب (قرية بانمونغوم ) الواقعة على خط العرض 38 الفاصل بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.
    وأسكت الجانبان أصوات مدافعهما في العاشرة من صباح ذلك اليوم. وانسحب الجانبان بمقدار 2 كيلومتر عن بعضهما البعض، مما أدى إلى توفير مساحة بمقدار 4 كلم خالية من أية أسلحة. ولم تتغير هذه المنطقة الفاصلة حتى يومنا هذا.
    وبدأت مفوضية الدول المحايدة الأربع الإشراف على اتفاقية الهدنة العسكرية.
    ------------------------
    15-8-1953
    عودة الحكومة كوريا الجنوبية إلي سيئول
    ------------------------
    أبريل 1954
    مؤتمر جنيف
    أفتتح مؤتمر جنيف وفقا لشروط اتفاقية الهدنة العسكرية بين الكوريتين لمناقشة المسائل المتعلقة بإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية.
    وشارك في ذلك المؤتمر 19دولة منها كوريا الشمالية والصين الشيوعية.
    وأرسلت كوريا الجنوبية وزير الخارجية (بيون يونغ تيه)ممثلا عنها في تلك المفاوضات.
    وقدم الجانب الشيوعي ست نقاط اقترحت إجراء انتخابات شاملة بإشراف مفوضية دولية تضم في عضويتها ممثلين عن كل من الكوريتين ومن الدول المحايدة.
    أما وزير خارجية كوريا الجنوبية، فقد قدم مقترحا تكون من 14 نقطة طالب فيه بتقديم دولة كورية مستقلة وديمقراطية عن طريق انتخابات حرة في البلاد كلها تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لمبادئ الدستور الكورية. كما اقترح التمثيل النسبي لكل الكوريين في البرلمان. وطالب (بيون) انسحاب القوات الصينية بالكامل قبل شهر من تاريخ إجراء الانتخابات ومواصلة تمركز قوات الأمم المتحدة في كوريا حتى يتم التأمين على الحكومة الموحدة.
    وتم إيقاف جلسات المؤتمر بواسطة الولايات المتحدة وحلفائها بعد مشاحنات لا طائل منها استمرت لشهرين.
    ----------------------
    نتائج الحرب
    شهدت الحرب الكورية التطورات التي حدثت في الأسلحة
    ففى بداية الحرب كانت السيطرة لطائرات الجيش الكورى ميج-15 على طائرات قوات الأمم المتحدة؛ مما دفع الولايات المتحدة لاستخدام طائرات إف-86 سابر والتي تميزت بقدرتها على المناورة وزيادة الأسلحة ووجود رادارخاص بالمدافع الرشاشة الخاصة بها.
    -----
    وفي مجال الأسلحة البرية:
    كان نتيجة عدم وجود دبابات لدى الجيش الكوري الجنوبي ان تحققت السيطرة للجيش الشمالى الذي استخدم الدبابات السوفيتية تى-34 وكانت مضادات الدبابات لدى جيش كوريا الجنوبية منذ الحرب العالمية الثانيةوالتي لم تستطع تدمير الدبابات السوفيتية إلا من مدى قريب حتى امدتها الولايات المتحدة بطرز جديدة من البازوكا كان لها تأثير كبيرعلى وقف تقدم الدبابات وقامت الولايات المتحدة بشحن دبابات ام4 شيرمان وام26 بيرشنج إلى جانب الدبابات البريطانية من طراز سنتوريان
    -----
    كما شهدت الحرب قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية لتهيئة المنطقة لإسقاط قنبلة نووية على كوريا الشمالية إلا أنه تم التراجع عن هذه الفكرة
    كما شهدت الحرب انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان ومعاهدة جنيف من كافة أطراف النزاع ومذابح للمدنيين وأسري الحرب وقد تم توثيقها بالصور والمستندات إلا أنه لم يتم محاكمة أى مسؤول عنها.
    وحتى الآن تعد الكوريتين في حالة حرب نظراً لعدم توقيع معاهدة سلام بينهم
    ------------------------
    المرادفات:
    سيول = سيئول
    رئيس الحكومة المؤقتة كيم جيو=Kim Gu(President of the Provisional Government)
    Syngman Rhee =سينغ مان ري = سينكَمان ري = سينغمان ري = سينجمان ري
    يون بوسون= Yun Boseon
    (دوجلاس ماك آرثر)=(دوغلاس ماكارثر)
    Panmunjeom = قرية بانمونغوم
    the Demilitarized Zone (DMZ)= المنطقة المنزوعة السلاح



    الموضوع منقووووووووووووووول

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...