كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس واليمن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #1

    كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس واليمن

    كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس واليمن



    اتهم كتاب جديد، فى الولايات المتحدة، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بارتكاب عدة جرائم تستدعى عزله، من بينها دعم الإخوان والأنظمة الصديقة لهم على حساب الأمن القومى للولايات المتحدة فى منطقة الشرق الأوسط. وكشف الكتاب الذى حمل عنوان «الجرائم والاتهامات: قضية عزل باراك أوباما من منصبه»، عن أن أوباما دعم الإسلام السياسى فى جميع أنحاء الشرق الأوسط فى موجة التغيير العارمة التى اجتاحت المنطقة منذ 2011، بشكل أسفر عن نتائج كارثية لهذه البلاد وأضر بمصالح الولايات المتحدة هناك. وقدم مؤلفا الكتاب «هارون كلاين» و«بريندا إليوت»، وكلاهما من الكتاب الأكثر مبيعا داخل أمريكا، معلومات جديدة تفيد بعمل إدارة أوباما خلف الكواليس مع تنظيم الإخوان لتسهيل نقل السلطة له، بعد تنحى حسنى مبارك الرئيس المصرى الأسبق. ونشر الكاتبان معلومات تؤكد وجود تنسيق سياسى بين واشنطن وبعض عناصر ثورة «25 يناير» التى أطاحت بمبارك، فضلا عن دور أوباما فى سقوط الرئيسين التونسى «زين العابدين بن على» واليمنى «على عبدالله صالح». وأوضح المؤلفان أن التخلى عن مبارك كان مجرد بداية لتمكين الجماعات الإسلامية الراديكالية من حكم المنطقة.

  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس و

    كل شئ في السياسه جائز
    تحياتي اخي ناجع
    دمت بخير

    تعليق

    • أميرة الحب
      عضو فعال
      • Mar 2011
      • 511

      #3
      الرد: كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس و

      سلمت يمينك اخي الغالي

      كل التقدير



      تعليق

      • زيــــــــاد
        عضو
        • Nov 2007
        • 49

        #4
        اضيف في الأساس بواسطة ناجع الودعاني
        كتاب أمريكى: «أوباما» نسق مع ثوار لإسقاط «مبارك» ومهد الطريق لإخوان مصر وتونس واليمن



        اتهم كتاب جديد، فى الولايات المتحدة، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بارتكاب عدة جرائم تستدعى عزله، من بينها دعم الإخوان والأنظمة الصديقة لهم على حساب الأمن القومى للولايات المتحدة فى منطقة الشرق الأوسط. وكشف الكتاب الذى حمل عنوان «الجرائم والاتهامات: قضية عزل باراك أوباما من منصبه»، عن أن أوباما دعم الإسلام السياسى فى جميع أنحاء الشرق الأوسط فى موجة التغيير العارمة التى اجتاحت المنطقة منذ 2011، بشكل أسفر عن نتائج كارثية لهذه البلاد وأضر بمصالح الولايات المتحدة هناك. وقدم مؤلفا الكتاب «هارون كلاين» و«بريندا إليوت»، وكلاهما من الكتاب الأكثر مبيعا داخل أمريكا، معلومات جديدة تفيد بعمل إدارة أوباما خلف الكواليس مع تنظيم الإخوان لتسهيل نقل السلطة له، بعد تنحى حسنى مبارك الرئيس المصرى الأسبق. ونشر الكاتبان معلومات تؤكد وجود تنسيق سياسى بين واشنطن وبعض عناصر ثورة «25 يناير» التى أطاحت بمبارك، فضلا عن دور أوباما فى سقوط الرئيسين التونسى «زين العابدين بن على» واليمنى «على عبدالله صالح». وأوضح المؤلفان أن التخلى عن مبارك كان مجرد بداية لتمكين الجماعات الإسلامية الراديكالية من حكم المنطقة.

        السيد ناجع الودعاني المحترم

        السلام عليكم وأشكرك على موضوعك هذا ولكن ارجو ان يتسع صدرك لتعليق قصير. فبالاعتماد على تقرير صدر عن منظمة الامم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو) بلغ عدد العناوين الجديدة والطبعات التي تم نشرها عام 2010 في الولايات المتحدة الامريكية 328259 مطبوعا. كما تشير التوقعات الى ان هذا العدد قد ازداد كثيرا في الاعوام اللاحقة. وعليه فأن صدور كتاب في الولايات المتحدة حتى وان كان الكاتب ممن حققوا مبيعات كثيرة لا يعني التسليم بصحة ودقة محتوى الكتاب والا لحدثت اشياء عجيبة غريبة مثل عناوين ومواضيع الكثير من تلك الكتب. ولو سلمنا جدلا بصحة الرواية في هذا الكتاب، فكيف سيفسر الكاتب التغيير الذي حصل في مصر بداية شهر يوليو/تموز الماضي؟ كيف سمح الرئيس اوباما بتغيير حكومة الاسلام السياسي في مصر ولماذا؟
        الحقيقة هي ان شعوب تونس ومصر وليبيا واليمن هي من فجرت وقادت تلك التظاهرات وهم من قرر كل ما حدث بعد ذلك. وهم من سيحدد المسار الانسب الذي يتعين عليهم المضي فيه قدما خلال الفترة الانتقالية القادمة. والحقيقة أيضا هي ان الشعوب العربية سواء في مصر او في غيرها هم ليسوا كما يحاول ان يصورهم البعض على أنهم ليسوا سوى حشود لا حول لها ولا قوة يتم تسييرها وفق مصالح هذا الطرف او ذاك. فقد أعربوا وبوضوح عن رغبتهم وارادتهم في اداء دور سياسي في تحديد مستقبلهم وحياتهم.
        تحياتي
        زياد
        فريق التواصل الالكتروني
        وزارة الخارجية الامريكية

        فريق التواصل الالكتروني

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...