بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة إلى رئيس جمهورية مصر العربية
فخامة الرئيس محمد حسني مبارك.
رئيس جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرة أخرى تجبرنا الحكومة المصرية على توجيه هذه الرسالة المفتوحة إلى
فخامتكم حول التجاوزات المتعمدة للقانون والدستور وحقوق المواطنة التي تجري
على أرض الكنانة وتصر عليها بعض الأجهزة إصراراً وصل إلى حد الإدمان بعد أن
أصبح متعذراً عليها التزام القانون الذي أقسمت بالله تعالى على صيانته ،
فحنثت بقسمها مع الله ولم تراع حق وطنها وشعبها الذي يدفع لها من عرقه
وماله كل مخصصاتها التي تستعملها لإذلاله وترويع أمنه ممثلاً في نخبة من
أبنائه البررة .
فخامة الرئيس
قد تكون سحابات الدخان التي تلت حادثة 11/9/2001 في الولايات المتحدة أو
التي خلفتها الغارات الأمريكية على قرى وجبال أفغانستان كافية لتمرير إحالة
مجموعة من المدنيين إلى محاكمات عسكرية باتهامات كل وقائعها القانونية
أنها صيغت بعبارات إنشائية من غير دليل مادي ، ولكن سحابات الدخان هذه لا
تخفي واقع الحال على أرض مصر ورؤية الناس ومعايشتهم لزيف الأدلة وتجاوز
القانون وارتباط هؤلاء المدنيين بمجتمعهم وأدائهم المميز الذي تفخر به أي أمة .
فخامة الرئيس
ليس صحيحاً ما تحاول بعض الأجهزة تصويره من أن هذه المحاكمات سترضي بعض
الدوائر الفاعلة في الغرب وستجعلهم يغضون الطرف ، فتقارير مؤسسات حقوق
الإنسان في الغرب وعلى رأسها مؤسسة Human Rights Watch – هيومان رايتس واتش –
ومنظمة العفو الدولية – Amnesty Intermational- وتقارير الخارجية الأمريكية
وباقي هيئات حقوق الإنسان المدنية والرسمية مازالت تدين مصر بتجاوزات حقوق
الإنسان ، وهذا ما يطلع عليه المواطن الأمريكي والغربي بشكل عام ومعه كل
المؤسسات المعنية في كل العالم ، مما يضع مصر وحكمكم في موقف صعب بلا ثمن
غير وهم رضاء للغير لن يتحقق ويتعلق به البعض كبديل لرضاء الله سبحانه ثم
رضاء الشعب المصري وسجلات التاريخ الذي لا ينسى .
فخامة الرئيس
إن مصر هي من الدول القليلة التي يرأس جهاز القضاء فيها رئيس الجمهورية ،
ونناشدكم حفاظاً على مصر ووحدتها وفعالية العناصر المتميزة فيها وحفاظاً
على تاريخكم ممارسة سلطاتكم بإنهاء هذه التجربة الثقيلة على كل نفس ونذكركم
بقول الله سبحانه وتعالى الذي سيحاسبكم على تنفيذه.
((وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)) .
وتقبلوا خالص التحية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رسالة الإخوان
10 شوال 1422 هـ
26 ديسمبر 2001 م
رسالة مفتوحة إلى رئيس جمهورية مصر العربية
فخامة الرئيس محمد حسني مبارك.
رئيس جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرة أخرى تجبرنا الحكومة المصرية على توجيه هذه الرسالة المفتوحة إلى
فخامتكم حول التجاوزات المتعمدة للقانون والدستور وحقوق المواطنة التي تجري
على أرض الكنانة وتصر عليها بعض الأجهزة إصراراً وصل إلى حد الإدمان بعد أن
أصبح متعذراً عليها التزام القانون الذي أقسمت بالله تعالى على صيانته ،
فحنثت بقسمها مع الله ولم تراع حق وطنها وشعبها الذي يدفع لها من عرقه
وماله كل مخصصاتها التي تستعملها لإذلاله وترويع أمنه ممثلاً في نخبة من
أبنائه البررة .
فخامة الرئيس
قد تكون سحابات الدخان التي تلت حادثة 11/9/2001 في الولايات المتحدة أو
التي خلفتها الغارات الأمريكية على قرى وجبال أفغانستان كافية لتمرير إحالة
مجموعة من المدنيين إلى محاكمات عسكرية باتهامات كل وقائعها القانونية
أنها صيغت بعبارات إنشائية من غير دليل مادي ، ولكن سحابات الدخان هذه لا
تخفي واقع الحال على أرض مصر ورؤية الناس ومعايشتهم لزيف الأدلة وتجاوز
القانون وارتباط هؤلاء المدنيين بمجتمعهم وأدائهم المميز الذي تفخر به أي أمة .
فخامة الرئيس
ليس صحيحاً ما تحاول بعض الأجهزة تصويره من أن هذه المحاكمات سترضي بعض
الدوائر الفاعلة في الغرب وستجعلهم يغضون الطرف ، فتقارير مؤسسات حقوق
الإنسان في الغرب وعلى رأسها مؤسسة Human Rights Watch – هيومان رايتس واتش –
ومنظمة العفو الدولية – Amnesty Intermational- وتقارير الخارجية الأمريكية
وباقي هيئات حقوق الإنسان المدنية والرسمية مازالت تدين مصر بتجاوزات حقوق
الإنسان ، وهذا ما يطلع عليه المواطن الأمريكي والغربي بشكل عام ومعه كل
المؤسسات المعنية في كل العالم ، مما يضع مصر وحكمكم في موقف صعب بلا ثمن
غير وهم رضاء للغير لن يتحقق ويتعلق به البعض كبديل لرضاء الله سبحانه ثم
رضاء الشعب المصري وسجلات التاريخ الذي لا ينسى .
فخامة الرئيس
إن مصر هي من الدول القليلة التي يرأس جهاز القضاء فيها رئيس الجمهورية ،
ونناشدكم حفاظاً على مصر ووحدتها وفعالية العناصر المتميزة فيها وحفاظاً
على تاريخكم ممارسة سلطاتكم بإنهاء هذه التجربة الثقيلة على كل نفس ونذكركم
بقول الله سبحانه وتعالى الذي سيحاسبكم على تنفيذه.
((وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)) .
وتقبلوا خالص التحية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رسالة الإخوان
10 شوال 1422 هـ
26 ديسمبر 2001 م
