العنترنت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بطوط
    موقوف
    • Jan 2002
    • 100

    #1

    العنترنت

    جماعة «بن لكن» والعنترنت ؟
    على مسئولية د. مأمون فندي !
    اندهشت لامر رجل عربي يدعى عنتر انشأ لنفسه صفحة على الشبكة الالكترونية وسماها «عنترنت» . أهذا كاف كي نقول ان للعرب إسهاما في تطوير الشبكة العالمية المعروفة بالانترنت لمجرد ان صاحبنا سماها «عنترنت».
    ذكرني ذلك بمحاولة لصدام حسين عندما غزا الكويت عام 1991 واصبح صلاح الدين وزعيم الاسلام لمجرد انه خاط على العلم العراقي عبارة «الله اكبر». وتقبلت الدهماء صدام حسين على انه خليفة المسلمين في مواجهة الصليبيين.
    والآن يختطف اسامة بن لادن الاسلام من خلال شريط بثته قناة «الجزيرة»، فترك العامة علماء المسلمين وانجرفوا وراء اسامة بن لادن والظواهري وبوغيث، وهذا الاخير لا يحب الانجراف خلفه ولو كان هو آخر رجل في الارض وآخر قطرة غيث.
    الغريب هو ان ينجرف نفر غير قليل وراء تلك الممارسات الرخيصة على غرار بن لادن وبن لكن والعنترنت، وفي كل الحالات لم يكن لدى هؤلاء المثقفين سوى عبارات مجمدة معلبة عن الامبريالية وال******* وعن ان صدام لم يغز الكويت بل امريكا غررت به وسحرته وجيشه ومعداته ليجد نفسه في الصباح مسيطرا على كل الكويت ومشردا لاهلها وسارقا لسياراتها وكذلك مصابيح الاضاءة في الشوارع. في عام 91 تشنج المثقفون وقامت المظاهرات في شمال افريقيا ومصر ضد امريكا وعندما تتحدث مع اي مثقف عربي يقول لك: انا ضد امريكا، وضد اسرائيل، وضد الامبريالية، وضد السلطوية، وضد غياب الديموقراطية، وبعد ان يعبر عن لاءاته، تسأله «انت ضد الحاجات الكتير دي، لكن، انت مع ايه ومع مين؟» ثم يقف هذا المثقف حائرا لان كل ما تعود عليه هو ان يكون ضد فقط ولم يفكر ولو لحظة هو او هي مع ماذا؟ هو فقط في عالم العنتريات ومشترك في شبكة عنترنت. لم تستطع جماعة «بن لكن» ان تحدد فاصلا بين لغتها وخطابها وبين لغة جماعة بن لادن، نفس اللغة ونفس الخطاب، فقط اختلاف طفيف بين علو الصوت او خفقانه او الهمس به، لكن العبارات هي هي.. وما قرأته عام 91 هو ما اقرأه الآن، صفحة كاملة من العنتريات المنشورة في شبكة عنترنت، الاختلاف فقط ان بطل خطاب 91 كان رجلا سمينا بشوارب، يضع المسدس في بزته العسكرية، اما البطل اليوم فهو نحيف وطويل وزاد على الشارب لحية طويلة. وصورته جزء اساسي من شبكتي الانتر والعنترنت. في عام 1991 قالوا لنا انها ليست حربا بين العراق وامريكا لكنها حرب بين الاسلام والغرب، ترى ماذا يقولون اليوم؟ لن اكرر ما يقولون حتى لا تزدحم المساحة على الورق وسأترك القارئ يجيب عن هذا السؤال بنفسه. في عام 91 قالوا لنا ايضا انها حملة صليبية، وان الهدف هو السيطرة على نفط العرب لا تحرير الكويت. ترى ماذا يقولون اليوم؟ سأترك ذلك للقارئ ايضا.
    عام 91 كان غزو الكويت مؤامرة عالمية دبرها اليهود، اليوم يقولون لنا عن غياب اليهود يوم 11 سبتمبر من مبنى التجارة العالمي. ألا يخجل هؤلاء؟ هل انتفى عنهم الحس وتبلدوا لهذه الدرجة، ام ان اللغة العربية ماتت فلا فرق بين استخدامها في الصياح او استخدامها لاقامة الحجة؟
    هل من توقف عن العنتريات والعودة الى لغة الرشد؟
    من المؤسف ان الذين يدافعون عن بن لادن الآن هم من دافعوا عن صدام بالامس، لحظات يحدث فيها الترحال السياسي العربي ففجأة تجد القومي اسلامويا وتجد الماركسي بن لادنيا وتجد الناصري متطرفا، أليس لاحد من هؤلاء مبدأ؟ وهل هناك تفسير لمثل هذا السلوك؟ لماذا نغيب التحليل، ونرد بلغة ممجوجة وميتة ومعلبة.
    عجبت من امر هؤلاء ولكن لدي تفسيرات بسيطة، وبعضها شخصي للغاية. هناك امثلة كثيرة على ذلك، فهناك المثقف المتزوج من غربية والذي يخشى انه ان لم يعلن كرهه لامريكا ليل نهار سيعايره اصدقاؤه بأنه تحت قيادة زوجته، سواء كانت امريكية ام المانية. وليس هذا بسخف ولكن المواقف احيانا تنطلق من هذا الخوف الاجتماعي هناك ايضا مثل تلك الشاعرة التي اتهمت بالعلمانية في احدى الدول وقيل عنها انها ألقت بطرحتها على الارض، فخوفوها من تبعات هذا السلوك، وحتى تثبت لهم انها لم تتبرج وهي تلقي قصائدها، فهي الآن ليست ضمن جماعة بن لكن لكنها هي الآن جزء من حركة القاعدة على الاقل، وهي «ترقع بالصوت» بالنيابة عنهم. وهناك الماركسي الذي استحل الاسلامويون دمه فنجده الآن مدافعا عن بن لادن للحفاظ على عنقه من سيوف جماعات الارهاب السياسي.
    الكل يحاول ان يعلن ولاءه للتطرف لانه مهدد من قبلهم، وفي نفس الوقت ينتقدوننا على اننا نعلن ولاء لامريكا نتيجة الخوف الذي نعانيه كمسلمين هنا.
    الحقيقة ان كل ما قيل عن القتل الجماعي للمسلمين في امريكا هو مبالغات وكذب. ما حدث في امريكا هو ان بعض السيدات البيض، مسيحيات ويهوديات وتابعات ديانات اخرى تحجبن تعاطفا مع زميلات مسلمات معهن في الجامعة او في العمل. ان المقارنة الاخلاقية التي تضع امريكا في كفة وجماعة القاعدة وبن لادن في كفة لهي مقارنة مجنونة وظالمة.
    اذا كان الرئيس جورج بوش طلب من العالم ان يجيب عن سؤال: هل انتم معنا ام مع الارهاب؟ اقول ان بن لادن طرح نفس السؤال هل انتم معنا ام مع امريكا؟ وجاءت اجابة الكثيرين منكم بأنكم معه من خلال مقالاتكم ومظاهراتكم.
    وسؤالي الآن هل انتم مع الاسلام الذي يؤمن به الجميع ام مع اسلام بن لادن؟
    ان كنتم تريدون ألا يساء فهم الاسلام في العالم وألا يقترن ذلك بالارهاب، فلماذا انتم مع الارهاب، ان الربط بين الاسلام والارهاب لم يقمه الغرب، ان هذا الربط يقام باقلامكم انتم.
    وللذين يتحدثون عن ضرب امريكا لدولة مسلمة، اقول ان امريكا تضرب طالبان وان التحالف الشمالي الذي ليس بينه البشتون هم مسلمون أيضا من التاجيك وغيرهم، هؤلاء مسلمون يضربون طالبان ايضا. لا مناص من الاقرار بأن ما تقوم به طالبان هو ارهاب، وما تقوم به جماعة بن لكن هو مباركة للارهاب.
    ليعترف الجميع بان غداة انهيار برجي مركز التجارة العالمي، قال البعض للبعض «مبروك» ما ذلك بتجن، لقد حدث هذا من كثير من بعض البلدان، لا بد ان نكون صادقين مع انفسنا، ونحاول ان نتحدث الصدق ولو للحظة، هل ننفصل ولو لحظات عن شبكة عنترنت ربما بداية الحديث بالصدق تبدأ من التخلي عن لغة الكذب والخداع والمواربة، اللغة التي ماتت منذ زمن لأن الناس قرأوها وسمعوها على مدار اربعين عاما. لنبعث في لغتنا الحياة ولنغير من طريقة تعبيرنا. اما ان نستمر في مباراة البلاغة الميتة والمزايدات السياسية الرخيصة، فان ذلك لن يداري عورات البعض.
    قال احدهم عندما وجدت نفسي افكر بنفس طريقة المجموع ادركت انني قد توقفت عن التفكير، او انني لا افكر على الاطلاق. او انني مشترك في شبكة عنترنت.

    كلأم في الصميم ويشفي البدن العليل عشت يا دكتور.


    بطوط الفخور بالفكر القويم
  • سـهـم الـحـق
    عضو
    • Nov 2001
    • 29

    #2
    مـأمـون فـنـدي هو دكتـور في احـدى الجـامعـات الامريكيـة .. يعـنـي كـلامـه لا يمـكن ابـدا
    الـوثـوق بـه ..

    ثـانيـا غريب و غريب جـدا ان يقـوم عـربي و مـسـلم ان يستشهـد بـكلام الامريكين الـسفهـاء

    و اذنـابهـم الـسفـلـة ..

    ؟؟؟!!!!!!!!!
    يــرى الجـــبناء ان العجز عقٌٌُل...و تلك خديعة الطبع اللئيم.

    و كل الشجاعة في المرء تغني ...و لا مثل الشجاعة في الحكيم

    تعليق

    • بطوط
      موقوف
      • Jan 2002
      • 100

      #3
      والله هذا الكلام مقتنع فيه وكان ودي أحد يتناقش وياي فيه .
      كان يمكن أحصل وجهة نظر تردني عن طريقي ويا للأسف ما احصل من ربعناالأ الشتم والرمي بكلمات معلبة أمبرياليات وعمالة ونفي من الحاضر وكله حديث فارغ.

      هذه وجهة نظر أشوفها مناسبة وصريحة .
      ولو حصلت وجهة نظر تنقدها يمكن ارجع في كلأمي!

      ما ادري في أحد يملك وجهة نظر مخالفة ؟.

      ويا مرحبا بوجهات النظر؟!

      ودمتم لبطوطكم

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...