قلت أن لنا (أنا سابل .. وكل من قد يرى صواب ما أقول) مع رجال الدين في هذا البلد .. المملكة .. وقفة في منطقهم المتقدم ذكر نموذجه في تصورهم لوضع المرأة ومجال حركتها .
ولكني أرغب الآن إجراء تعديل لفظي بسيط لكنه ضروري ومفيد , وهو أن الوقفة.. في حقيقة الأمر .. لن تكون مع رجال الدين أنفسهم , وإنما هي مع منطقهم معروضا على أنظار الملأ العقلاء المنصفين من شعب وقيادة هذا البلد الكريم .. الذي نرجو له جميعا الشفاء العاجل من إعاقاته المزمنة قبل أن تتحول .. أو يتحول أي منها .. إلى عطب لا يرجى برؤه .
أما رجال الدين (وعن عمد وإصرار مسبق لا أقول العلماء بالدين) فإنهم هم أنفسهم .. ودون أي استثناء للأسف .. كانوا ولا زالوا .. وربما لن يزالوا .. (يترفعون) عن سماع أي صوت آخر غير أصواتهم أو ما قد يتردد لها من صدى عند الأتباع .
فإن (تواضعوا) .. اضطرارا أو اختيارا .. بسماع صوت مختلف عما يألفون ويرغبون فإن هذا لن يكون أبدا منهم إلا للتربص وتصيد ما ستبنى عليه .. ولو تعسفا .. حيثيات الحكم القادم .. والمضمر سلفا .. بمروق هذا (المارق) الذي تجرأ على الوقوف أمام (نواب الله في أرضه) موقف الندية والاختلاف , ومن ثم التوصية (بتربيته وتأديبه) أو حتى (نزع صفة المواطنة عنه) .. كما فعل مؤخرا أحد المتطفلين عليهم والمتعلقين بأذيالهم مع كونه هو نفسه ممن لا يعترف بمصداقيتهم في التعبير عن الدين عند كثير من رجاله (المعتبرين) في هذا البلد .. وإن قبلوا منه ما يتحقق به الغرض المشترك بين الوصي أصالة والوصي ارتزاقا (!!!) .
بعد هذا التوضيح ستأتي الوقفة إن شاء الله .
تحياتي للجميع ..
وتقديري لمن يقرأ .. ويحكي ما يقرأ .. بإنصاف .
سابل
ولكني أرغب الآن إجراء تعديل لفظي بسيط لكنه ضروري ومفيد , وهو أن الوقفة.. في حقيقة الأمر .. لن تكون مع رجال الدين أنفسهم , وإنما هي مع منطقهم معروضا على أنظار الملأ العقلاء المنصفين من شعب وقيادة هذا البلد الكريم .. الذي نرجو له جميعا الشفاء العاجل من إعاقاته المزمنة قبل أن تتحول .. أو يتحول أي منها .. إلى عطب لا يرجى برؤه .
أما رجال الدين (وعن عمد وإصرار مسبق لا أقول العلماء بالدين) فإنهم هم أنفسهم .. ودون أي استثناء للأسف .. كانوا ولا زالوا .. وربما لن يزالوا .. (يترفعون) عن سماع أي صوت آخر غير أصواتهم أو ما قد يتردد لها من صدى عند الأتباع .
فإن (تواضعوا) .. اضطرارا أو اختيارا .. بسماع صوت مختلف عما يألفون ويرغبون فإن هذا لن يكون أبدا منهم إلا للتربص وتصيد ما ستبنى عليه .. ولو تعسفا .. حيثيات الحكم القادم .. والمضمر سلفا .. بمروق هذا (المارق) الذي تجرأ على الوقوف أمام (نواب الله في أرضه) موقف الندية والاختلاف , ومن ثم التوصية (بتربيته وتأديبه) أو حتى (نزع صفة المواطنة عنه) .. كما فعل مؤخرا أحد المتطفلين عليهم والمتعلقين بأذيالهم مع كونه هو نفسه ممن لا يعترف بمصداقيتهم في التعبير عن الدين عند كثير من رجاله (المعتبرين) في هذا البلد .. وإن قبلوا منه ما يتحقق به الغرض المشترك بين الوصي أصالة والوصي ارتزاقا (!!!) .
بعد هذا التوضيح ستأتي الوقفة إن شاء الله .
تحياتي للجميع ..
وتقديري لمن يقرأ .. ويحكي ما يقرأ .. بإنصاف .
سابل