اعتبر مسؤولان في اجهزة الاستخبارات الاميركية امس الثلاثاء خلال جلسة استماع نيابية في واشنطن ان مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد يلجأوون الى شن حرب عصابات ضد القوات الاميركية في افغانستان ابتداء من الربيع.
وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) جورج تينيت "انكم تدخلون في مرحلة جديدة، اصعب في الواقع، لان وحدات صغيرة على الارجح تنوي تنفيذ عمليات وفق النموذج الكلاسيكي لحرب العصابات".
واضاف تينيت امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان هؤلاء المتطرفين ما زالوا متمركزين في الولايات الجبلية في شرق افغانستان على الحدود الباكستانية.
وقد شاطره هذا الرأي رئيس اجهزة الاستخبارات العسكرية الاميرال توماس ولسون. وقال "ان تقدما كبيرا قد انجزته" القوات الاميركية التي حرمت القاعدة من معسكرات التدريب الارهابية في افغانستان "لكن احتمال شن حرب عصابات مرتفع جدا".
واضاف "هذا ما يتعين على العسكريين الاستعداد له في المدن كما في الارياف".
وكان النائبان الواسعا النفوذ بوب غراهام وريتشارد شيلبي، رئيسا لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ قالا الاحد انهما يتخوفان من حرب عصابات مدينية في افغانستان.
على صعيد القتال في افغانستان ،اعلن قائد عملية اناكوندا في جبال عرما في شرق افغانستان ان اخر عناصر الوحدات الاميركية التي ما زالت على الارض اعيدوا صباح امس الثلاثاء الى باغرام في شمال كابول بعد انتهاء العملية ليلا.
وخلال عرض موجز قدمه في هذه القاعدة الجوية الواقعة على بعد حوالي 50 كلم شمال العاصمة الافغانية، ذكر الجنرال فرانك هاجنبيك بان "مئات" الارهابيين قتلوا خلال هذه العملية التي بداتها في شباط/فبراير "فرق خاصة في قسم الاستطلاع" في وادي شاهي كوت ثم ساندها الطيران اعتبارا من الثاني من اذار/مارس.
وقال الجنرال ان "العملية انتهت الليلة الماضية وسحبنا هذا الصباح اخر الوحدات الكندية والاميركية".
واضاف الجنرال في ختام هذه العملية التي اسفرت عن مقتل ثمانية اميركيين وثلاثة افغان من جانب التحالف، ان "العالم الان بات مكانا اكثر امانا مما كان عليه في الثاني من اذار/مارس عندما نشرنا الاف الرجال من قوات التحالف".
وقال ان "الارهابيين اتخذوا قرار القتال بدلا من الاستسلام. لقد قتلنا المئات من المقاتلين الاكثر تدريبا وخبرة ومن مدربي القاعدة". واعلن الجنرال فرانك هاجنبيك "لقد دمرنا هذه قاعدة العمليات الارهابية هذه وقضينا على معقلهم. لقد دمرنا المعدات الارهابية ودمرنا قدرة الارهابيين على شن هجمات كبيرة من منطقة غارديز".
وقدر بحوالي 50 الفا عدد مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في بداية العمليات الاميركية في افغانستان في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
لكنه اعتبر "انه مهما كانت الحسابات، ما زال هناك الاف الاعداء".
وقال "في الوقت الحاضر، يبدو انهم اختفوا. لدينا معلومات بهذا المعنى. سنرى كيفية تطور الامور وسنسعى للقضاء على هذه الجيوب مهما كان حجمها".
وفي هذا الجانب ،اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس الثلاثاء ان الجنود البريطانيين الاضافيين ال1700 الذين ارسلوا الى افغانستان سيبقون هناك الوقت اللازم للقضاء "على مئات ربما الالاف" من عناصر طالبان او القاعدة الذين لا يزالون يختبئون في هذا البلد.
ونفى هون في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" بان القوات البريطانية ستبقى "الى ما لا نهاية" في افغانستان واكد ان فترة انتشار هذه القوات رهن بسير العمليات على الارض.
والاثنين اعلن وزير الدفاع في مجلس العموم ان الجنود ال1700 ومعظمهم من البحرية الملكية على متن سفينة "اوشن" الحربية في شمال المحيط الهندي سيشاركون الى جانب القوات الاميركية في مطاردة آخر مقاتلي القاعدة وطالبان.
واوضح ان الامر يتعلق باهم عملية انتشار لجنود بريطانيين في مهمات هجومية منذ حرب الخليج في 1991.
وقالت مصادر قريبة من وزارة الدفاع ان مهمة الجنود البريطانيين في افغانستان ستستغرق ثلاثة اشهر وان شهرا سيخصص للعمليات القتالية.
ولم ينف هون كما لم يستبعد استبدال هذه القوات بوحدات اخرى في حال لم تنجح في القضاء على آخر عناصر طالبان او القاعدة.
واضاف وزير الدفاع ان "ذلك سيكون ضروريا في حال مثلا تبين لنا وجود عدد اكبر من (عناصر طالبان والقاعدة)".
وقال "ما من موعد محدد (لنشر القوات البريطانية) طالما علينا انجاز مهمة هي القضاء على آخر عناصر طالبان والقاعدة في افغانستان". وتابع "هذا لا يعني انهم (الجنود البريطانيون) سيبقون في افغانستان الى ما لا نهاية".
واضاف هون "منذ بدء هذه العملية العسكرية اشرنا بوضوح الى ان هدفنا الاخير هو ان نساعد افغانستان والعالم على التخلص من هؤلاء العناصر".
واوضح ان طالبان وانصار القاعدة "اعدوا دفاعات فعالة جدا". ومضى يقول "انهم يستطيعون تهديد الاستقرار في افغانستان بتنفيذ عمليات ويمكنهم استخدام هذه الكهوف - ما من شك انها استخدمت في الماضي - لشن عمليات ارهابية عبر العالم".
واكد هون "لا اعرف بالتحديد مكان وجود اسامة بن لادن لكن الحقيقة انه ما زال (في افغانستان) عدد لا يستهان به من انصاره وان علينا التصدي لهم".
وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) جورج تينيت "انكم تدخلون في مرحلة جديدة، اصعب في الواقع، لان وحدات صغيرة على الارجح تنوي تنفيذ عمليات وفق النموذج الكلاسيكي لحرب العصابات".
واضاف تينيت امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان هؤلاء المتطرفين ما زالوا متمركزين في الولايات الجبلية في شرق افغانستان على الحدود الباكستانية.
وقد شاطره هذا الرأي رئيس اجهزة الاستخبارات العسكرية الاميرال توماس ولسون. وقال "ان تقدما كبيرا قد انجزته" القوات الاميركية التي حرمت القاعدة من معسكرات التدريب الارهابية في افغانستان "لكن احتمال شن حرب عصابات مرتفع جدا".
واضاف "هذا ما يتعين على العسكريين الاستعداد له في المدن كما في الارياف".
وكان النائبان الواسعا النفوذ بوب غراهام وريتشارد شيلبي، رئيسا لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ قالا الاحد انهما يتخوفان من حرب عصابات مدينية في افغانستان.
على صعيد القتال في افغانستان ،اعلن قائد عملية اناكوندا في جبال عرما في شرق افغانستان ان اخر عناصر الوحدات الاميركية التي ما زالت على الارض اعيدوا صباح امس الثلاثاء الى باغرام في شمال كابول بعد انتهاء العملية ليلا.
وخلال عرض موجز قدمه في هذه القاعدة الجوية الواقعة على بعد حوالي 50 كلم شمال العاصمة الافغانية، ذكر الجنرال فرانك هاجنبيك بان "مئات" الارهابيين قتلوا خلال هذه العملية التي بداتها في شباط/فبراير "فرق خاصة في قسم الاستطلاع" في وادي شاهي كوت ثم ساندها الطيران اعتبارا من الثاني من اذار/مارس.
وقال الجنرال ان "العملية انتهت الليلة الماضية وسحبنا هذا الصباح اخر الوحدات الكندية والاميركية".
واضاف الجنرال في ختام هذه العملية التي اسفرت عن مقتل ثمانية اميركيين وثلاثة افغان من جانب التحالف، ان "العالم الان بات مكانا اكثر امانا مما كان عليه في الثاني من اذار/مارس عندما نشرنا الاف الرجال من قوات التحالف".
وقال ان "الارهابيين اتخذوا قرار القتال بدلا من الاستسلام. لقد قتلنا المئات من المقاتلين الاكثر تدريبا وخبرة ومن مدربي القاعدة". واعلن الجنرال فرانك هاجنبيك "لقد دمرنا هذه قاعدة العمليات الارهابية هذه وقضينا على معقلهم. لقد دمرنا المعدات الارهابية ودمرنا قدرة الارهابيين على شن هجمات كبيرة من منطقة غارديز".
وقدر بحوالي 50 الفا عدد مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في بداية العمليات الاميركية في افغانستان في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
لكنه اعتبر "انه مهما كانت الحسابات، ما زال هناك الاف الاعداء".
وقال "في الوقت الحاضر، يبدو انهم اختفوا. لدينا معلومات بهذا المعنى. سنرى كيفية تطور الامور وسنسعى للقضاء على هذه الجيوب مهما كان حجمها".
وفي هذا الجانب ،اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس الثلاثاء ان الجنود البريطانيين الاضافيين ال1700 الذين ارسلوا الى افغانستان سيبقون هناك الوقت اللازم للقضاء "على مئات ربما الالاف" من عناصر طالبان او القاعدة الذين لا يزالون يختبئون في هذا البلد.
ونفى هون في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" بان القوات البريطانية ستبقى "الى ما لا نهاية" في افغانستان واكد ان فترة انتشار هذه القوات رهن بسير العمليات على الارض.
والاثنين اعلن وزير الدفاع في مجلس العموم ان الجنود ال1700 ومعظمهم من البحرية الملكية على متن سفينة "اوشن" الحربية في شمال المحيط الهندي سيشاركون الى جانب القوات الاميركية في مطاردة آخر مقاتلي القاعدة وطالبان.
واوضح ان الامر يتعلق باهم عملية انتشار لجنود بريطانيين في مهمات هجومية منذ حرب الخليج في 1991.
وقالت مصادر قريبة من وزارة الدفاع ان مهمة الجنود البريطانيين في افغانستان ستستغرق ثلاثة اشهر وان شهرا سيخصص للعمليات القتالية.
ولم ينف هون كما لم يستبعد استبدال هذه القوات بوحدات اخرى في حال لم تنجح في القضاء على آخر عناصر طالبان او القاعدة.
واضاف وزير الدفاع ان "ذلك سيكون ضروريا في حال مثلا تبين لنا وجود عدد اكبر من (عناصر طالبان والقاعدة)".
وقال "ما من موعد محدد (لنشر القوات البريطانية) طالما علينا انجاز مهمة هي القضاء على آخر عناصر طالبان والقاعدة في افغانستان". وتابع "هذا لا يعني انهم (الجنود البريطانيون) سيبقون في افغانستان الى ما لا نهاية".
واضاف هون "منذ بدء هذه العملية العسكرية اشرنا بوضوح الى ان هدفنا الاخير هو ان نساعد افغانستان والعالم على التخلص من هؤلاء العناصر".
واوضح ان طالبان وانصار القاعدة "اعدوا دفاعات فعالة جدا". ومضى يقول "انهم يستطيعون تهديد الاستقرار في افغانستان بتنفيذ عمليات ويمكنهم استخدام هذه الكهوف - ما من شك انها استخدمت في الماضي - لشن عمليات ارهابية عبر العالم".
واكد هون "لا اعرف بالتحديد مكان وجود اسامة بن لادن لكن الحقيقة انه ما زال (في افغانستان) عدد لا يستهان به من انصاره وان علينا التصدي لهم".
