العيون ترى مايجري بفلسطين بالقنوات الفضائيه ( بعضها وليس كلها ) ونسمع صريخ
الأطفال واستشهاد الأبطال ووحشيه بشر عجزت قواميس اي لغه عن وصف أعمالهم الإجراميه
فإن وصفناهم بالوحوش فإننا نظلم الوحوش بهذا الوصف فهم ينطبق عليهم قول الله تعالى
( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين , لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه
أسفل سافلين ) فهؤلاء اللذين نزعت الرحمه من قلوبهم ونالوا باجرامهم الإنسان والشجر
والمسجد والكنيسه هم اسفل سافلين مهما كانت قوه الدبابات والطائرات التي يحتمون بها
والقلب يحزن والعين تدمع لما نراه ونتسائل بالم وحسره ماالعمل؟؟
ليس لحل القضيه الفلسطنيه والتي عجز العالم عن حلها خمسين عاما ولكن عمل نشارك
به ولو بأقل القليل لنشعر به اخواننا بفلسطين بأننا معهم
واعتقد ان محاوله الإنسان باي عمل ايجابي مهما كان بسيطا افضل من لاشئ
- فمثلا من بامكانه كفاله طبيب اوممرض ولو لمده شهر فليبادر
- من بإمكانه ان يتبرع ولو بجزء من راتبه او ارباح تجارته فليبادر
- من بإمكانه الدعاء بصدق الى الله تعالى بنصره المسلمين بفلسطين فليبادر
- من بإمكانه ان يتكلم بكلمه حق تبني ولاتهدم في موضعها الصحيح ووقتها المناسب فليبادر
وأتمنى لو يكون التجنيد اجباري بكل الدول العربيه والإسلاميه للشباب حتى يستطيعوا
الدفاع عن اوطانهم وحتى يكون عندهم حلم الجهاد ضد اليهود فينال كل شاب اجر الشهاده
لأن من تمنى الشهاده بصدق فله اجر الشهيد حتى لو مات على فراشه كما اخبرنا بذلك
نبينا محمد صلي الله عليه وسلم
وبإذن الله نتمناها وندعو الله بصدق ان يأتي اليوم الذي تشارك به كل الأمه الإسلاميه في
جهاد منظم ضد اليهود
وعلينا على مااعتقد محاوله التقليل من حبنا للكماليات وتناول اصناف الطعام المختلفه ولو لهذه
الفتره على الأقل وان نربي انفسنا على الإراده والعزيمه والجلد وقبل كل شئ التقرب الى الله
تعالى بالأعمال الصالحه والإستغفار عن عجزنا وتقصيرنا وقله حيلتنا
مع اطيب تحياتي للجميع
الأطفال واستشهاد الأبطال ووحشيه بشر عجزت قواميس اي لغه عن وصف أعمالهم الإجراميه
فإن وصفناهم بالوحوش فإننا نظلم الوحوش بهذا الوصف فهم ينطبق عليهم قول الله تعالى
( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين , لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه
أسفل سافلين ) فهؤلاء اللذين نزعت الرحمه من قلوبهم ونالوا باجرامهم الإنسان والشجر
والمسجد والكنيسه هم اسفل سافلين مهما كانت قوه الدبابات والطائرات التي يحتمون بها
والقلب يحزن والعين تدمع لما نراه ونتسائل بالم وحسره ماالعمل؟؟
ليس لحل القضيه الفلسطنيه والتي عجز العالم عن حلها خمسين عاما ولكن عمل نشارك
به ولو بأقل القليل لنشعر به اخواننا بفلسطين بأننا معهم
واعتقد ان محاوله الإنسان باي عمل ايجابي مهما كان بسيطا افضل من لاشئ
- فمثلا من بامكانه كفاله طبيب اوممرض ولو لمده شهر فليبادر
- من بإمكانه ان يتبرع ولو بجزء من راتبه او ارباح تجارته فليبادر
- من بإمكانه الدعاء بصدق الى الله تعالى بنصره المسلمين بفلسطين فليبادر
- من بإمكانه ان يتكلم بكلمه حق تبني ولاتهدم في موضعها الصحيح ووقتها المناسب فليبادر
وأتمنى لو يكون التجنيد اجباري بكل الدول العربيه والإسلاميه للشباب حتى يستطيعوا
الدفاع عن اوطانهم وحتى يكون عندهم حلم الجهاد ضد اليهود فينال كل شاب اجر الشهاده
لأن من تمنى الشهاده بصدق فله اجر الشهيد حتى لو مات على فراشه كما اخبرنا بذلك
نبينا محمد صلي الله عليه وسلم
وبإذن الله نتمناها وندعو الله بصدق ان يأتي اليوم الذي تشارك به كل الأمه الإسلاميه في
جهاد منظم ضد اليهود
وعلينا على مااعتقد محاوله التقليل من حبنا للكماليات وتناول اصناف الطعام المختلفه ولو لهذه
الفتره على الأقل وان نربي انفسنا على الإراده والعزيمه والجلد وقبل كل شئ التقرب الى الله
تعالى بالأعمال الصالحه والإستغفار عن عجزنا وتقصيرنا وقله حيلتنا
مع اطيب تحياتي للجميع

تعليق