أطفال مصريون يجتازون الحدود إلى إسرائيل!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #1

    أطفال مصريون يجتازون الحدود إلى إسرائيل!

    رفح - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2002

    تمكن طفلان مصريان من الوصول إلى قطاع غزة، بعد أن نجحا في اجتياز الحدود المصرية الفلسطينية على أمل مشاركة الشعب الفلسطيني جهاده وانتفاضته في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

    وصل الطفلان "محمد عبد السميع المنجد" -15 عاما- من مدينة الإسكندرية (الواقعة على البحر المتوسط)، و"محمد أحمد" -13 عاما- من مدينة الجيزة (غربي القاهرة) إلى حي السلام بمدينة رفح بعد منتصف ليلة 8-4-2002 في حالة إعياء شديد وخوف من الوقوع في أيدي الجنود الإسرائيليين.

    يقول الحاج "بركات" -وهو فلسطيني من رفح، 55 عاما، وهو الذي عثر على الطفلين-: "وجدتهما في حالة يرثى لها، وقد بدا عليهما الخوف الشديد والتعب، فطلبا مني المساعدة وأخبراني بوجهتهم".

    ويضيف "بمجرد أن أفصحا عن رغبتهما في الجهاد إلى جانب إخوتهم الفلسطينيين أخذت أُقبل رأسيهما، واصطحبتهما إلى منزلي حيث أطعمتهما". ومضى يقول: "حكا لي الطفلان تفاصيل معاناتهما خلال رحلتهما الطويلة منذ الخروج من الإسكندرية والقاهرة وحتى دخولهما إلى معبر رفح الحدودي، وما صاحبها من أهوال وعقبات".

    وأضاف الحاج بركات: "لمست من الأطفال حبهم للجهاد والاستشهاد، واستعدادهم غير العادي لفداء فلسطين، ورفضهما لحالة العجز العربي التي دفعتهم إلى اتخاذ القرار بالدخول إلى أرض المعركة حتى لو كلفهم ذلك أرواحهم".

    الدرة وحجو

    واستطرد الحاج بركات قائلا: "إن الطفل محمد المنجد قال: إنه قرر الانخراط في الجهاد بفلسطين بعد أن تأثر بشدة بالمشاهد التي أذاعها التليفزيون حول معاناة الأطفال الفلسطينيين، خاصة استشهاد الطفلين محمد الدرة وإيمان حجو"، وأضاف: إنه اضطر للعمل في عدة أماكن لتدبير مصروفات رحلته الطويلة.

    أما الآخر فقال للحاج بركات: "أريد أن أفجر نفسي، وأن ألتحق بأشبال حماس.. أود أن أحرق الدنيا تحت أقدام الصهاينة.. فلسطين والقدس غالية علينا.. أنا سمعت عن سعيد الحوتري وعز الدين المصري، والمهندس يحيى عياش".

    ويكشف الطفل الصغير للعائلة الفلسطينية التي آوته أنه عمل في مسح زجاج السيارات في أحد جراجات القاهرة ليوفر مصروفات الرحلة، وأنه حاول الدخول للأراضي الفلسطينية مرتين، لكن نقطة حدودية مصرية قرب العريش ضبطته وأعادته إلى القاهرة.

    ويضيف "نجحت في النهاية في الوصول إلى الحدود، لكن السلطات المصرية أمسكتني وأودعتني السجن، ونجحت أنا وزميلي محمد المنجد في تضليل أفراد الأمن المصري، وهربنا تحت جنح الظلام، ونجحنا في اجتياز الحدود المصرية رغم إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار علينا، ولكن وصلنا بحمد الله".

    وقامت العائلة الفلسطينية بتسليم الطفلين إلى الجهات الأمنية الفلسطينية بعد مكوثهما معهم لمدة يومين، ورفضت قوات الأمن الوقائي السماح لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الالتقاء بهما.
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...