منقول من الدبور
شكراً طال عمرك……شكراً يا باشا
في سابقة فريدة من نوعها، ولأول مرة في تاريخ مواقع الإنترنت، وبرقم قياسي يجب تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية…استطاعت "الدبور" وبكل جدارة أن تحظى بثقة القارئ العربي من متصفحي الانترنت الذين طابت لهم الإقامة في جمهورية الدبابير!!
ونجحت "الدبور" في مدة قصيرة من عمرها الالكتروني الذي نتمنى له طول العمر في ظل رئيسها الزميل نظام مهداوي ونائبه الزميل نضال زايد ومن سيحمل هذه الراية من بعدهما، من نشر قضايا كثيرة لم تجرؤ جرائد أو مواقع أخرى على نشرها فكانت نبض الشارع ولم تتوان عن نشر الرأي والرأي الآخر…بعيداً عن أسلوب الإثارة والاستعراض الصحافي.
وانعكس هذا النجاح بشكل واضح على الموقع بازدياد عدد زواره، ورغبة عدد كبير من الكتاب بالمشاركة فيه، بأسمائهم الحقيقية حيناً وبأسماء مستعارة أغلب الأحيان، وبالكم الهائل من الرسائل الالكترونية التي تردنا يومياً.
وقد قامت الجهات المختصة في السعودية منذ الأسابيع الأولى بحجب الموقع في السعودية بعد أن أحدث ضجة كبيرة في عدة قضايا قامت هيئة تحرير "الدبور" بإثارتها، ولم نعتبر هذا إلا دليلاً على نجاحنا وانتشارنا بدليل قلق الحكومة السعودية من هذا الموقع الساخر الذي يغرد أصحابه خارج السرب..ولكن مع هذا قام بعض قراءنا بكسر هذا الحاجز "البروكسي" وأصبحوا يتداولون الموقع بشكل أكبر.
وأخيراً زف إلينا قراءنا من مصر بأن الموقع قد مُنِعَ في مصر، ولكن محبي الدبور في مصر ممن لديهم الخبرة الفنية الكافية سيقومون بتزويدنا بالمعلومات اللازمة لفك البروكسي وتصفح الموقع رغم المنع كما فعل السعوديون.
حقاً نعجز عن شكر الحكومة السعودية التي لم تفاجأنا بمبادراتها السلمية وقراراتها بمنع المظاهرات ومنع حرق العلمين الإسرائيلي والأمريكي في الأرض الطاهرة التي انطلقت منها الدعوة الإسلامية وتنزل فيها القرآن فحسب بل فاجأتنا بوضعنا على رأس قائمة الممنوعات…
ولا ندري في أي القواميس نبحث - وقد سقطت فرادة اللغة- عن كلمة شكر وتبجيل للباشوات في مصر الذين أخذوا من وقتهم الثمين لإغلاق هذا الموقع، ونحن نثمن هذا غاليا، لأننا ندرك قيمة الوقت الذي تنشغل فيه أجهزة الأمن بقمع الشارع المصري في مظاهراته وندرك أهمية هذا الوقت بالذات للحكومة التي تتمسك بعلاقاتها مع إسرائيل وحماية السفير الإسرائيلي فيها واعتباره جزءا من مصر كالأهرامات والنيل.
شكراً لك يا طويل العُمُر..يا كثير المبادرات..يا "صلاح دين" زمانك…ما قصرت..ولن نقصر نحنُ بمشيئة الله..
وميرسي يا باشا…يا افندم ..يا سعادة البيه…ما ننحرمش..
والشكر أولاً وأخيراً لكم أيها القراء في السعودية ومصر لأنكم سارعتم بفك البروكسي واختراق المنع..في سرعة مثالية… تحيا الشطارة!!
شكراً طال عمرك……شكراً يا باشا
في سابقة فريدة من نوعها، ولأول مرة في تاريخ مواقع الإنترنت، وبرقم قياسي يجب تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية…استطاعت "الدبور" وبكل جدارة أن تحظى بثقة القارئ العربي من متصفحي الانترنت الذين طابت لهم الإقامة في جمهورية الدبابير!!
ونجحت "الدبور" في مدة قصيرة من عمرها الالكتروني الذي نتمنى له طول العمر في ظل رئيسها الزميل نظام مهداوي ونائبه الزميل نضال زايد ومن سيحمل هذه الراية من بعدهما، من نشر قضايا كثيرة لم تجرؤ جرائد أو مواقع أخرى على نشرها فكانت نبض الشارع ولم تتوان عن نشر الرأي والرأي الآخر…بعيداً عن أسلوب الإثارة والاستعراض الصحافي.
وانعكس هذا النجاح بشكل واضح على الموقع بازدياد عدد زواره، ورغبة عدد كبير من الكتاب بالمشاركة فيه، بأسمائهم الحقيقية حيناً وبأسماء مستعارة أغلب الأحيان، وبالكم الهائل من الرسائل الالكترونية التي تردنا يومياً.
وقد قامت الجهات المختصة في السعودية منذ الأسابيع الأولى بحجب الموقع في السعودية بعد أن أحدث ضجة كبيرة في عدة قضايا قامت هيئة تحرير "الدبور" بإثارتها، ولم نعتبر هذا إلا دليلاً على نجاحنا وانتشارنا بدليل قلق الحكومة السعودية من هذا الموقع الساخر الذي يغرد أصحابه خارج السرب..ولكن مع هذا قام بعض قراءنا بكسر هذا الحاجز "البروكسي" وأصبحوا يتداولون الموقع بشكل أكبر.
وأخيراً زف إلينا قراءنا من مصر بأن الموقع قد مُنِعَ في مصر، ولكن محبي الدبور في مصر ممن لديهم الخبرة الفنية الكافية سيقومون بتزويدنا بالمعلومات اللازمة لفك البروكسي وتصفح الموقع رغم المنع كما فعل السعوديون.
حقاً نعجز عن شكر الحكومة السعودية التي لم تفاجأنا بمبادراتها السلمية وقراراتها بمنع المظاهرات ومنع حرق العلمين الإسرائيلي والأمريكي في الأرض الطاهرة التي انطلقت منها الدعوة الإسلامية وتنزل فيها القرآن فحسب بل فاجأتنا بوضعنا على رأس قائمة الممنوعات…
ولا ندري في أي القواميس نبحث - وقد سقطت فرادة اللغة- عن كلمة شكر وتبجيل للباشوات في مصر الذين أخذوا من وقتهم الثمين لإغلاق هذا الموقع، ونحن نثمن هذا غاليا، لأننا ندرك قيمة الوقت الذي تنشغل فيه أجهزة الأمن بقمع الشارع المصري في مظاهراته وندرك أهمية هذا الوقت بالذات للحكومة التي تتمسك بعلاقاتها مع إسرائيل وحماية السفير الإسرائيلي فيها واعتباره جزءا من مصر كالأهرامات والنيل.
شكراً لك يا طويل العُمُر..يا كثير المبادرات..يا "صلاح دين" زمانك…ما قصرت..ولن نقصر نحنُ بمشيئة الله..
وميرسي يا باشا…يا افندم ..يا سعادة البيه…ما ننحرمش..
والشكر أولاً وأخيراً لكم أيها القراء في السعودية ومصر لأنكم سارعتم بفك البروكسي واختراق المنع..في سرعة مثالية… تحيا الشطارة!!



تعليق