هل عجزت الأمهات أن تلد مثل هذا الملك المعاصر العظيم !!! (مواقف فريدة).

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #1

    هل عجزت الأمهات أن تلد مثل هذا الملك المعاصر العظيم !!! (مواقف فريدة).

    يطيب لي جداً أن أنقل لكم صفحات مضيئة من حياة المجاهد العظيم والملك الأعجوبة وبقية السلف الصالح والمحفوف بعناية رب العالمين أمير المؤمنين وخليفة المسلمين ( الموحدين ) وإمام المجاهدين المعاصرين الملا محمد عمر ــ حفظه الله بحفظه ــ .. وذلك عبر هذين الرابطين من موقع الإمارة الإسلامية :
    1ــ http://www.alemarh.com/new-war/shakirullah.htm .

    2 ــ http://www.alemarh.com/new-war/shakirullah2.htm .

    وما في هذين الرابطين هو مايلي : [ بسم الله الرحمن الرحيم . الملا محمد عمر "مجاهد" .. هكذا عرفته وسمعت عنه . بقلم الملا شاكر الله غزنوي . عندما سأل المجاهدون أحد الاخوة العرب الذين قابلوا أمير المؤمنين ورأوه وقالوا له هلا وصفت لنا أمير المؤمنين في كلمتين خفيفتين .. فقال : عندما تراه ترى في وجهه (الحزن والحزم) وحياته تيتم أمير المؤمنين في سن مبكرة وكان عمره آنذاك ثلاث سنوات ، وتربى بين أعمامه وعلى أيديهم حيث اكتسب منهم كثيرا من الصفات التي تميز بها فيما بعد .. فدرس أمير المؤمنين وجاهد ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان وأصيب ثلاث إصابات منها إصابته المشهورة في عينه . عندما انتهى الجهاد في أفغانستان ذهب أمير المؤمنين لطلب العلم وأثناء طلبه للعلم جاءه بعض أصحابه الذين تضجروا وضاقوا ذرعا مما يرونه من ظلم وبغي فاشتكوا له من الذي يحصل في أفغانستان وكيف آلات الأمور بعد كل تلك التضحيات التي قدمت والجهود الضخمة التي بذلت فرجع أمير المؤمنين إلى مدينة ميوند (التي ينتمي إليها عبد الوكيل متوكل) مع قلة من طلبة العلم واتفقوا على عمل أي حل ينقذ أفغانستان من الأزمة التي تترنح فيها البلاد ويذوق ويلها العباد حيث راح ضحيتها أكثر من خمسين ألف مسلم فقرروا في بادئ الأمر تغيير المنكرات في مدينة قندهار والتي كانت تعج بها والسعي لتطبيق الشريعة وتحقيق الأمن ، وكما يقول أمير المؤمنين لم يكن هناك أي فكرة على عمل نظام سياسي في فكره ، وما إن انطلق أمير المؤمنين ومن معه فيما اجتعموا عليه حتى التف الناس حول علمائهم ومجاهديهم من أجل الانفكال من ذلك الجحيم الذي كانوا يعيشون فيه ، فأصبح كل من لحقه الأذى والظلم من الناس سواء في قندهار أو في المناطق القريبة منها يجتمع إليهم ويتجه نحوهم وينضم لفكرتهم حتى سلمت له كل الولايات الأخرى لما حققه أمير المؤمنين وطلبة العلم الشرعي من أمن ورخاء بإقامة حكم الله سبحانه وتعالى .. ولقب آنذاك بلقب (المجــاهد) . في هذه الحرب كان أمير المؤمنين بخلقه الرفيع وحرصه على نشر الخير وحزمه في مواجهة الظلم وعلو همته في مقابلة الصعاب وتخطي العقبات مدرسةً بمعنى الكلمة لكل من حوله ولمن يسمع عنه ولذلك ملك قلوب الناس بمحبتهم له وازداد حب الناس له بأنهم لم يروا تغيرا في نمط حياته الشخصية قبل السلطة وبعدها ، فملابسه هي ملابسه وزهده هو زهده وطلبه للعلم كان مستمرا عليه ومجتهدا فيه إلى آخر لحظة حيث كان حريصا على تعلم اللغة العربية . عندما قالوا له بعد التفجيرات التي شهدتها أمريكا أخرج من مكان إقامتك تجنباً لإصابته وحرصا على بقائه ،كان يقول لهم إن المؤمن صاحب العقيدة لا يهمه أي شيء ، فالموت مكتوب علي سواء هنا أو في مكان غير هذا ، فكان يأتيه الوزراء من كل مكان وينصحونه ويكلمونه وهو مصمم على عدم الخروج .. حتى أذكر أنه في يوم من الأيام دخل عليه الملا عبد الجليل نائب وزير الخارجية وقال له يا أمير المؤمنين أخرج من بيتك فالخطر واضح تماماً عليك فقال له أصمت .. فكرر عليه ذلك .. فقال له لا تقل لي مرة أخرى ذلك وإلا ضربتك. ولم يكن هذا من أمير المؤمنين تخليا عن الأخذ بالأسباب ولا إهمالا للاحتياط فهو في المكان الذي كان يقيم فيه قد أخذ بما يستطيعه واجتهد في تأمين الموضع وما دامت الأسباب الممكنة قد أخذ بها حيث هو فلا فرق إذاً بين أن يبقى أو يخرج. وعندما كثر ذلك على أمير المؤمنين أمر من حوله كلهم بأن الذي يريد أن يخرج يخرج ولا يبقى بجانبه وقال أما أنا فسأبقى ولا أخرج .. حتى أنه لم يلزم الحرس بالبقاء معه بل خيرهم بين ذلك وبين الذهاب. وفي يوم القصف الصليبي على إمارة أفغانستان الإسلامية كان الصليبيون يعلمون أن أمير المؤمنين موجود في بيته ولم يخرج منه فقاموا بقصف البيت ، إلا أن الله رد كيدهم في نحرهم وأبطل مكرهم حيث كان خارجاً في سيارة عادية بمدينة قندهار وبالنسبة للمكاتب الأخرى التي كانت بجوار البيت كلها أخليت بفترة وما بقى إلا بيت أمير المؤمنين .. قتل في اليوم الأول عم أمير المؤمنين ، وكان عم أمير المؤمنين نمطاً نادراً ومن عرفه ورآه لم يستغرب أن يخرج أمثال أمير المؤمنين من بين هذه الأسرة الطيبة فهذا الرجل مع أنه عم أمير المؤمنين وله فضل كبير عليه إذ تربى في كنفه وكنف إخوانه إلا أن هذا العم بقي يبيع (السبح) ويجوب بها الطرقات في أسوق قندهار ، حيث لم يكن يملك دكانا للبيع أو الشراء على الرصيف ، وأنا شاهدت بنفسي السبح التي كان يبيعها حيت إن كثيرا من الطالبان يشتري تلك السبح ليمزح بها أمام الناس بأن هذه سبحة عم أمير المؤمنين . عندما سمع هذا العم بالقصف كان يعلم أن أمير المؤمنين موجود في البيت وأنه مصمم على عدم الخروج ففزع يجري إلى بيت الملا أثناء القصف فقتل رحمه الله تعالى . وعلى ذكر أعمام الملا حفظه الله فإنه كان للملا عم آخر كبير في السن ومن المجاهدين الذين قاتلوا ضد الاحتلال الروسي ، وعندما انتهى الجهاد مع الروس وسقطت الحكومة الشيوعية جلس في مسجد (الخرقة المشرفة) في قندهار طوال هذه الفترة من بعد الجهاد إلى يومنا هذا يصلي الصلوات ويتلوا القرآن وكانت له زاوية معينة في ذلك المسجد .. حكى لي أحد مرافقي أمير المؤمنين بأنه ذهب يوما من الأيام ليصلي في المسجد وجلس مع عمه الكبير وبعد أن جلس وتحدث معه قال له أمير المؤمنين : هل تريدني أن أخدمك في أي شيء ؟ فقال له عمه : أريد أن أطلب منك طلباً واحداً .. فقال له تفضل ؛ فقال : أريد مصحفاً كبيراً لأن المصحف الذي عندي صغير الحجم في خطه وأنا – كما تعلم – ضعيف النظر لا أستطيع أن أرى جيدا .. فاستغرب الجميع من العم ومن طلبه .


    ( ليس لكم إلا ست ساعات من وصول خطابي إليكم أن تغادروا أرض أفغانستان وإلا فسوف تندمون ندماً شديداً ) .. هذه الكلمات الصارمة كانت ترجمة للرسالة التي بعث بها أمير المؤمنين لإحدى المنظمات التي حاولت استغلال حاجة الإمارة الإسلامية لبث سموم وأفكار ومعتقدات فاسدة في أوساط الشعب الأفغاني . وكان تواضعه وعدم تميزه عن غيره في لباسه ومجالسه سمة بارزة في سلوكه ، فكثيراً ما كان يتجول في المؤسسات الحكومية بنفسه وحتى بدون حرسه الخاص به حتى أنه زار مرة مستشفى ولم يعرف أحد أنه أمير المؤمنين . وحدثني الشيخ أبو الحسين عن أول لقاء له بأمير المؤمنين أنه عندما ذهب مع مجموعة من اخواننا العرب للتعزية في وفاة رئيس الوزراء مولوي محمد رباني رحمه الله ، قال لي الشيخ أبو الحسين "وهو رجل كبير في السن" عندما دخلت للتعزية وجدنا مجموعة من الأفغان واقفين فسلمنا عليهم وبقيت منتظرا خروج أمير المؤمنين لنا وعندما طال الانتظار سألت الذي بجانبي : متى يخرج إلينا أمير المؤمنين ؟ فقال لي الأخ بصوت خافت متهيب : إن الذي تراه أمامك هو أمير المؤمنين ! فنظرت إليه باستعجاب .. والله ما ظننتهم إلا مجموعة من سائقي السيارات أو العمال بمكان تواجد الملا محمد عمر . ولقد كانت صفة حب الرئاسة والمناصب من أبغض الأمور لديه ، وكان يشدد على الوزراء والعمال فيها ويترقب ويترصد من وجدت فيه فيعاقبه أو يطرده . بعث مرة في طلب مولوي "إحسان الله إحسان" أحد أكبر قادة طالبان استشهد في معركة مزار شريف الشهيرة فجاء إليه بموكب في السيارات والحاشية فعزله من جميع مناصبه وقاطعه مدة . وعندما تأخر في تنصيب رئيس الوزراء خلفاً للمولوي "محمد رباني" وبقى المكان شاغراً كثرت التساؤلات والتأويلات في ذلك ولقد سمعت المتحدث باسم الإمارة يقول إن أمير المؤمنين أراد بذلك نزع حب استشراف المناصب في قلوب الوزراء . ولطالما سمعت "قارئ أحمد الله غزنوي" وزير الاستخبارات ووالي تخار – الذي يشهد له كل من يعرفه بالتواضع – إن أمير المؤمنين دائما يحذرنا من أخذ الهدايا أو استخدام المناصب في مصالحنا الشخصية . .. ومن مواقفه – حفظه الله – في عز الدين ونصرة المسلمين أنه عندما جاءه وفد من الشيشان – المجاهدة – يطلبون من الإمارة الاعتراف بدولتهم ومناصرتهم بعد أن خُذلوا من الجميع فأمهلهم أمير المؤمنين حتى يستشير في الأمر معاونيه فأشار عليه أغلب وزرائه والمقربين منه أن العالم سوف يتكالب علينا أكثر مما نحن فيه ويكفي أن نقدم لهم المساعدات سراً ونرجئ الاعتراف لوقت آخر . وعندما لحظ الوفد تغير الوجوه وكانوا لا يفهمون اللغة التي يتكلم بها الأفغان بدأ رئيس الوفد يقدم الاعتذار لأمير المؤمنين إن هم عجزوا عن تلبية طلبهم فالتفت إليه أمير المؤمنين وبحزم الواثق وبعد أن تكلم عن وجوب النصرة "نحن نعترف بكم دولة إسلامية مستقلة ، وسنعلن ذلك للعالم أجمع !!" بل زادهم "أن المال الذي عندنا هو مناصفة بيننا وبينكم" . وعندما ضاقت الأرض على الحركة الإسلامية بأوزبكستان التجاؤا إليه لكي يأويهم ؛ وأخبرني أمير الحركة "قارئ محمد طاهر" انه طلب مقابلة أمير المؤمنين وعندما إلتقاه شكى إليه الحال وقال له هل لكم القدرة على إيوائنا وتحملنا ؟ فرد عليه "الملا" بل ونجهزكم لفتح بخارى وترمذ من جديد ، وأنا أتكفل لك باعداد جيش لأجل هذا ..!! وكان كلما ألتقى بـ"قارئ محمد طاهر" بعد ذلك يقول له اسأل الله أن لا أخذلكم فيما وعدتكم به . ... إن الذي أكتب لكم عنه .. هذا .. ليس في الزمن الأول .. زمن كثرة الصالحين في الأمراء والملوك .. إنني أحدثكم عن الملا محمد عمر مجاهد الذي عاش فينا وعشنا معه زمنا من أيام السلف الصالح ، وصور لنا بفعاله قبل أقواله كيف تكون الخلافة الراشدة والإمامة الصادقة في حماية الدين وسياسة الرعية .. وبمشيئة الله تعالى سأكتب لكم في الحلقة القادمة عن بعض أحواله في قتال الأمريكان وزهادته في الملك والجاه ، وتعظيمه لمبادئ الإسلام ، وعن تحقيره للدنيا وتعظيمه للأخرة ، واستهانته بجيوش الأمريكان وإقباله على الله . ( يتبع إن شاء الله قريبا) ] اهـ .




    منقووووووووووووووووول
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...