الكويت في 13 ربيع الثاني / طالبت اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان بتعويضات لضحايا الحرب المسلمين في كوسوفا، بواسطة اللجان المختصة في الأمم المتحدة.
وكانت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان قد تأسست في عام 1995م بالكويت من أجل دعم جهود رعاية حقوق الإنسان المسلم في كل مكان، خاصة في المناطق الساخنة، مثل كوسوفا والبوسنة وفلسطين.
وتعتبر اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان إحدى اللجان المتخصصة والمتفرعة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في القاهرة، وتشرف عليها الهيئة الخيرية العالمية عضو المجلس الإسلامي.
وتعمل اللجنة على رصد المظالم التي تتعرض لها الدول والشعوب والأقليات والجماعات والأفراد في العالم وتوثيقها، وإعداد الدراسات والأبحاث ونشرها، وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات، واستعمال مختلف وسائل الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة لجلب الدعم والتأييد، وإقامة المشاريع والمؤسسات التي تعين اللجنة على بلوغ غايتها والتعاون مع الجمعيات والمنظمات المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان فيما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
وللجنة الآن عدة مكاتب في دول عربية وإسلامية وأوربية، كما أن لها أعضاء في دول مختلفة يعتبرون كممثلين لها في دولهم، ويقول المحامي مبارك سعدون المطوع مقرر اللجنة الإسلامية إن دوافع إنشاء اللجنة تأتى بعد الانتهاكات المتكررة في حق المسلمين منذ أحداث البوسنة والهرسك وكوسوفا، وحاليا في الشيشان وفلسطين.
ايهاب ..
وكانت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان قد تأسست في عام 1995م بالكويت من أجل دعم جهود رعاية حقوق الإنسان المسلم في كل مكان، خاصة في المناطق الساخنة، مثل كوسوفا والبوسنة وفلسطين.
وتعتبر اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان إحدى اللجان المتخصصة والمتفرعة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في القاهرة، وتشرف عليها الهيئة الخيرية العالمية عضو المجلس الإسلامي.
وتعمل اللجنة على رصد المظالم التي تتعرض لها الدول والشعوب والأقليات والجماعات والأفراد في العالم وتوثيقها، وإعداد الدراسات والأبحاث ونشرها، وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات، واستعمال مختلف وسائل الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة لجلب الدعم والتأييد، وإقامة المشاريع والمؤسسات التي تعين اللجنة على بلوغ غايتها والتعاون مع الجمعيات والمنظمات المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان فيما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
وللجنة الآن عدة مكاتب في دول عربية وإسلامية وأوربية، كما أن لها أعضاء في دول مختلفة يعتبرون كممثلين لها في دولهم، ويقول المحامي مبارك سعدون المطوع مقرر اللجنة الإسلامية إن دوافع إنشاء اللجنة تأتى بعد الانتهاكات المتكررة في حق المسلمين منذ أحداث البوسنة والهرسك وكوسوفا، وحاليا في الشيشان وفلسطين.
ايهاب ..
