وصل العاصمة الاريترية اسمرا الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان للمشاركة في اجتماعات هيئة قيادة التجمع مبطلا كل التكهنات ليقدم شرحا مفصلاً عن دواعي واسباب وخلفيات توقيع اتفاقية ميشاكوس بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية.
ويجيب عن كافة اسئلة رؤساء الفصائل المكونة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض.
وصرح الناطق الرسمي باسم التجمع لـ القدس العربي ان الدكتور قرنق سيبدأ بلقاء مع السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي يبحث فيه بعض القضايا الهامة وعلي رأسها اتفاق ميشاكوس وجولة المفاوضات المقبلة وضرورة ادخال التجمع الوطني فيها لتوسيع المشاركة.
ويعقب ذلك لقاء مصمم مع الرئيس الاريتري اسياس افورقي لبحث نفس القضايا، وذلك قبل ان يقدم شرحة لاتفاق ميشاكوس لاجتماع هيئة القيادة التي حدد له العاشرة من صباح اليوم ويجيب علي كافة تساؤلات اعضاء الهيئة.
بعض العناصر المتطرفة اكدت ان الجهة الشرقية ستشهد تحركات جديدة.. وربما اندلعت الحرب الجديدة منها.
وخلف وصول الدكتور قرنق للحاق بالاجتماعات جوا من التفاؤل والامل بعد تسرب انباء ان هناك ضرورات عملية في الاستوائية ستمنع الدكتور قرنق من الحضور للاجتماعات.
وقد استمعت هيئة القيادة الي تقرير قدمه الدكتور منصور خالد والسيد باقان اموم عن اتفاق ميشاكوس ولكن لم تتم مناقشته، وقالوا انهم سيناقشون الدكتور قرنق الذي وقع الاتفاق حتي يشرح لهم خلفيات ودواعي الاتفاق وضماناته.. وصموده في توسيع المشاركة بادخال التجمع كطرف اصيل وليس لمستشارين او مراقبين.
ايهاب ..
ويجيب عن كافة اسئلة رؤساء الفصائل المكونة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض.
وصرح الناطق الرسمي باسم التجمع لـ القدس العربي ان الدكتور قرنق سيبدأ بلقاء مع السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي يبحث فيه بعض القضايا الهامة وعلي رأسها اتفاق ميشاكوس وجولة المفاوضات المقبلة وضرورة ادخال التجمع الوطني فيها لتوسيع المشاركة.
ويعقب ذلك لقاء مصمم مع الرئيس الاريتري اسياس افورقي لبحث نفس القضايا، وذلك قبل ان يقدم شرحة لاتفاق ميشاكوس لاجتماع هيئة القيادة التي حدد له العاشرة من صباح اليوم ويجيب علي كافة تساؤلات اعضاء الهيئة.
بعض العناصر المتطرفة اكدت ان الجهة الشرقية ستشهد تحركات جديدة.. وربما اندلعت الحرب الجديدة منها.
وخلف وصول الدكتور قرنق للحاق بالاجتماعات جوا من التفاؤل والامل بعد تسرب انباء ان هناك ضرورات عملية في الاستوائية ستمنع الدكتور قرنق من الحضور للاجتماعات.
وقد استمعت هيئة القيادة الي تقرير قدمه الدكتور منصور خالد والسيد باقان اموم عن اتفاق ميشاكوس ولكن لم تتم مناقشته، وقالوا انهم سيناقشون الدكتور قرنق الذي وقع الاتفاق حتي يشرح لهم خلفيات ودواعي الاتفاق وضماناته.. وصموده في توسيع المشاركة بادخال التجمع كطرف اصيل وليس لمستشارين او مراقبين.
ايهاب ..
