عبرت مؤسسات اكاديمية مصرية وامريكية عن قلقها من تزايد نزعة عزوف الشباب المصري عن الدراسة في بعثات دراسية لامريكا، بعد ان كان الحصول علي مقعد دراسي في جامعة امريكية حلما مطلوبا.
ويربط المسؤولون بين الهجمات علي امريكا، والتشديدات التي ادخلتها الحكومة الامريكية علي الطلاب القادمين من دول عربية. وتشير تقارير صحافية امريكية ان هناك تراجعا في التبادل السياحي والاكاديمي، وكله راجع الي التشدد الامريكي، وجهل العاملين في دوائر الهجرة بالحساسيات العربية والاسلامية.
فقد ذكرت احدي العاملات في مجال التبادل الاكاديمي المصري ـ الامريكي انها واجهت اكثر من ثلاث عمليات تفتيش دقيق في مطارات داخلية امريكية، فيما قال احد الطلاب الذين سافروا الي امريكا ان رجال الهجرة الامريكيين، يقفزون من مقاعدهم حالة مشاهدتهم جواز سفر مصريا او عربيا.
ويري مسؤولون في مؤسسات اكاديمية ان التراجع في الطلب علي الجامعات الامريكية، له علاقة اولا بمخاوف الاباء الذين لا يحبذون ارسال ابنائهم او بناتهم لامريكا في هذا الجو المكهرب، فيما يقول اخرون ان الاحاديث والحكايات التي يتناقلها المسافرون القادمون من امريكا عن سوء المعاملة للعرب تمنع العديد من الطلاب الراغبين من المضي قدما في مخططاتهم الدراسية، وفي اتجاه ثالث يتأثر الطلاب ايضا بما ينشر ويشار اليه في الاعلام عن جهل الامريكيين وغطرستهم تجاه القادمين من العالم العربي.
وحسب احد المرشحين المصريين، فان صديقا له يدرس في امريكا اخبره ان الطلاب المصريين يلقون معاملة فقيرة في الجامعات الامريكية، خاصة بعد الاحداث في ايلول (سبتمبر) الماضي).
ويتعامل المسؤولون علي جانبي الاطلنطي مع الموجة بنوع من القلق لان البرامج التعليمية المتبادلة تعتبر من وسائل توطيد العلاقات الثقافية والسياسية بين امريكا والعالم العربي، خاصة في هذا الظرف الذي تخوض فيه امريكا حربا خاصة بها ضد ما تسميه الارهاب العالمي .
وتقول عاملة في مجال تبادل البعثات الدراسية ان عدد الطلبات هذا العام انخفض الي اربع طلبات مقابل عشرين او يزيد من الطلبات العام الماضي، كما لاحظت انخفاضا في اعداد الطلاب الذين يقدمون امتحان اللغة الانكليزية التي تعتبر مطلبا من مطالب اكمال الالتحاق بالجامعات الامريكية، حيث انخفض الطلب علي هذه المساقات بنسبة اربعين في المئة، كما لوحظ تراجع في عدد طلبات الالتحاق بالجامعات الامريكية لنفس النسبة.
ولاحظ عامل في هذا المجال ان مدارس ترسل عادة طلبات كثيرة كل عام لتأمين القبول في الجامعات الامريكية لم ترسل هذا العام اي طلب.
وفي تقييمهم لهذه النزعة الجديدة بين الطلاب العرب يري مسؤولون في اللجنة العربية ـ الامريكية لمكافحة التمييز العنصري ان هناك تضخيما للأزمة، فالوضع داخل امريكا غير الذي تتحدث عنه الصحف والاعلام.
وقال حسين ابيش في حديث مع كريستيان ساينس مونيتور ان معظم الطلاب العرب لا يواجهون مخاطر كبيرة اثناء دراستهم في امريكا، ولا تزال الولايات المتحدة بلدا متسامحا . ولكن ابيش لاحظ ان امريكا قبل الهجمات تختلف قطعا عن تلك التي ظهرت بعد الهجمات.
ولكن مسؤولة مصرية في مجال التبادل التعليمي قالت ان هناك عنصرية واضحة وان احد طلابها تعرض لمعاملة سيئة اثناء دراسته في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، خاصة بعد ان تحدثت اليه الشرطة حول موجة الجمرة الخبيثة الانثراكس التي اجتاحت امريكا العام الماضي.
ويعبر العديد من الطلاب عن مخاوفهم مما اسموه العنف النفسي الذي قد يواجهه طلاب عرب يزورن امريكا لاول مرة.
ومقابل عزوف الطلاب العرب عن امريكا لوحظ تزايد في اعداد الطلاب الامريكيين من اصول عربية للدراسة في الجامعات المصرية.
وكان اثنان من الطلاب الامريكيين شاركوا المقاتلين الفلسطينيين الصمود اثناء الحصار في كنيسة المهد في بيت لحم، وحينما عادوا للجامعة الامريكية استقبلوا استقبال الابطال.
ويري معلقون ان السفر لامريكا، يعتبر لدي الكثيرين قرارا خطيرا، فالاجراءات التعسفية والجهل، والتفتيش العشوائي جعل العديد من السياح العرب يلغون رحلاتهم لامريكا واستبدالها بالاصطياف في الدول العربية.
كما لاحظت تقارير صحافية امريكية ان اجراءات منح التأشيرات يأخذ وقتا ويتطلب تعبئة استمارات وتقديم معلومات شخصية مفصلة خاصة للقادمين من الدول العربية والاسلامية وعدد اخر من دول العالم الثالث.
واضطر العديد من منظمي المهرجانات الثقافية والفنية لالغائها او تعديلها لان السفارات الامريكية رفضت منح اعضاء فرق فنية تأشيرات وقامت دوائر الهجرة بترحيل البعض الآخر.
الهجوم علي مدرسة بباكستانكان يستهدف اجانب لا مسيحيين
انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان
جيكا جالي (باكستان) ـ من ناصر مالك:
قال مسؤولون ودبلوماسيون امس الثلاثاء ان هجوما تعرضت له مدرسة مسيحية لابناء الاجانب في باكستان اسفر عن مقتل ستة باكستانيين كان يستهدف فيما يبدو غربيين لا مسيحيين.
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين احدث ضربة موجهة ضد هدف غربي في باكستان منذ ان اثارت الحكومة الباكستانية برئاسة برويز مشرف غضب الجماعات الاسلامية المتشددة لتقديمها الدعم للحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) ايلول. ولم تلحق اصابات بأي من ابناء المبشرين المسيحيين وعددهم 126 والقادمين من دول مختلفة هي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا واستراليا ونيوزيلندا. الا ان مبشرة فلبينية كانت تزور ابنها اصيبت برصاصة في يدها. كما لم يلحق سوء بما يتراوح بين 30 و35 من العمال الاجانب. وتشير مجموعة اسلحة خلفها وراءهم المتشددون بما في ذلك قنابل وخناجر في مدرسة موري المسيحية الواقعة في شمال غرب اسلام اباد الي ان الحادث كان من الممكن ان يكون اسوأ بكثير في حالة عدم تمكن الحرس من ابعاد المهاجمين المقنعين. وصرح خالد رانجها وزير العدل لرويترز ان الحادث عمل مشين يهدف الي زعزعة استقرار باكستان. واضاف ان الهدف منه لم يكن مناهضا للمسيحيين بل جغرافي سياسي .
وقال راسل مورتون مدير المدرسة ان مسألة استهداف مدرسة خاصة بالاجانب وليس مدرسة مجاورة خاصة بالمسيحيين الباكستانيين دلالة قوية علي ان الهجوم كان يستهدف غربيين لا المسيحيين. ويتفق دبلوماسي غربي في اسلام اباد مع هذا الرأي ويقول ان الحادث لا يخضع لنمط معين للأسف.. انه فيما يبدو سلسلة من الحوادث ولابد ان نتساءل الي اي مدي .
ومن بين الهجمات التي استهدفت اجانب في الفترة الاخيرة انفجار سيارة اسفر عن مقتل 11 مهندسا فرنسيا وثلاثة باكستانيين في مدينة كراتشي بجنوب البلاد في الثامن من حزيران (يونيو) وانفجار سيارة اخري خارج القنصلية الامريكية في 14 حزيران (يونيو) اسفر عن مقتل 12 باكستانيا واصابة 20، والحادث الذي وقع امس الاول هو الثالث علي الاقل خلال اقل من عام يستهدف مسيحيين. وذكر تحالف كل الاقليات الباكستانية وهو التحالف الذي يضم كل الطوائف غير المسلمة بالبلاد ان الحادث يظهر اهمال الاجهزة الامنية والحاجة لمزيد من الحماية. ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها رسميا الا ان الشرطة قالت ان هناك رسالة تركت في موقع الحادث كتب عليها انه كان انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان وفي اماكن اخري. واضاف التحالف في بيان ان جماعة تدعي انتقام الباكستانيين هي التي تركت الرسالة وهي جماعة غير معلومة حتي الان. ونقل التحالف عن هذه الرسالة قولها انه مجرد بداية الانتقام من الممارسات الامريكية في افغانستان وباكستان وكشمير وفلسطين.
واشاد مورتون بحارسي الامن اللذين ردا علي المهاجمين باطلاق النيران مما دفعهم الي الفرار من الفصول التي كانت مكدسة بأطفال تتراوح اعمارهم بين سنة و18 عاما. وقتل في الحادث ستة باكستانيين بينهم احد الحارسين. وفي اذار (مارس) لقي خمسة اشخاص حتفهم اثر تعرض كنيسة دولية بروتستانتية في اسلام اباد لهجوم بقنبلة من بينهم زوجة وابنة دبلوماسي امريكي في حين قتل 16 مسيحيا باكستانيا ومسلم في كنيسة باقليم البنجاب في تشرين الاول (اكتوبر). وأضاف مورتون ان الاطفال والعاملين في المدرسة يعانون من صدمة نفسية كبيرة . وكان احد اطفال المدرسة موجودا اثناء الحادث التي تعرضت له الكنيسة في اسلام اباد في اذار (مارس). وكان لهذا الهجوم صداه في الجالية المسيحية والاجنبية بالبلاد. وحثت استراليا مواطنيها الذين ما زالوا موجودين في باكستان بالتفكير في الرحيل عن البلاد. وذكر مورتون ان مجلس ادارة المدرسة يبحث ما اذا كانت المدرسة ستظل تدار بنفس الطريقة.
(رويترز)استمرار المعارضة لاتفاق السودان مع قرنق.. والقرضاوي يتهم عبد الناصر بحرق القاهرة عام 52.. ومهاجمة العرب بلندن لشرائهم من مارك آند سبنسر
ايهاب ..
ويربط المسؤولون بين الهجمات علي امريكا، والتشديدات التي ادخلتها الحكومة الامريكية علي الطلاب القادمين من دول عربية. وتشير تقارير صحافية امريكية ان هناك تراجعا في التبادل السياحي والاكاديمي، وكله راجع الي التشدد الامريكي، وجهل العاملين في دوائر الهجرة بالحساسيات العربية والاسلامية.
فقد ذكرت احدي العاملات في مجال التبادل الاكاديمي المصري ـ الامريكي انها واجهت اكثر من ثلاث عمليات تفتيش دقيق في مطارات داخلية امريكية، فيما قال احد الطلاب الذين سافروا الي امريكا ان رجال الهجرة الامريكيين، يقفزون من مقاعدهم حالة مشاهدتهم جواز سفر مصريا او عربيا.
ويري مسؤولون في مؤسسات اكاديمية ان التراجع في الطلب علي الجامعات الامريكية، له علاقة اولا بمخاوف الاباء الذين لا يحبذون ارسال ابنائهم او بناتهم لامريكا في هذا الجو المكهرب، فيما يقول اخرون ان الاحاديث والحكايات التي يتناقلها المسافرون القادمون من امريكا عن سوء المعاملة للعرب تمنع العديد من الطلاب الراغبين من المضي قدما في مخططاتهم الدراسية، وفي اتجاه ثالث يتأثر الطلاب ايضا بما ينشر ويشار اليه في الاعلام عن جهل الامريكيين وغطرستهم تجاه القادمين من العالم العربي.
وحسب احد المرشحين المصريين، فان صديقا له يدرس في امريكا اخبره ان الطلاب المصريين يلقون معاملة فقيرة في الجامعات الامريكية، خاصة بعد الاحداث في ايلول (سبتمبر) الماضي).
ويتعامل المسؤولون علي جانبي الاطلنطي مع الموجة بنوع من القلق لان البرامج التعليمية المتبادلة تعتبر من وسائل توطيد العلاقات الثقافية والسياسية بين امريكا والعالم العربي، خاصة في هذا الظرف الذي تخوض فيه امريكا حربا خاصة بها ضد ما تسميه الارهاب العالمي .
وتقول عاملة في مجال تبادل البعثات الدراسية ان عدد الطلبات هذا العام انخفض الي اربع طلبات مقابل عشرين او يزيد من الطلبات العام الماضي، كما لاحظت انخفاضا في اعداد الطلاب الذين يقدمون امتحان اللغة الانكليزية التي تعتبر مطلبا من مطالب اكمال الالتحاق بالجامعات الامريكية، حيث انخفض الطلب علي هذه المساقات بنسبة اربعين في المئة، كما لوحظ تراجع في عدد طلبات الالتحاق بالجامعات الامريكية لنفس النسبة.
ولاحظ عامل في هذا المجال ان مدارس ترسل عادة طلبات كثيرة كل عام لتأمين القبول في الجامعات الامريكية لم ترسل هذا العام اي طلب.
وفي تقييمهم لهذه النزعة الجديدة بين الطلاب العرب يري مسؤولون في اللجنة العربية ـ الامريكية لمكافحة التمييز العنصري ان هناك تضخيما للأزمة، فالوضع داخل امريكا غير الذي تتحدث عنه الصحف والاعلام.
وقال حسين ابيش في حديث مع كريستيان ساينس مونيتور ان معظم الطلاب العرب لا يواجهون مخاطر كبيرة اثناء دراستهم في امريكا، ولا تزال الولايات المتحدة بلدا متسامحا . ولكن ابيش لاحظ ان امريكا قبل الهجمات تختلف قطعا عن تلك التي ظهرت بعد الهجمات.
ولكن مسؤولة مصرية في مجال التبادل التعليمي قالت ان هناك عنصرية واضحة وان احد طلابها تعرض لمعاملة سيئة اثناء دراسته في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، خاصة بعد ان تحدثت اليه الشرطة حول موجة الجمرة الخبيثة الانثراكس التي اجتاحت امريكا العام الماضي.
ويعبر العديد من الطلاب عن مخاوفهم مما اسموه العنف النفسي الذي قد يواجهه طلاب عرب يزورن امريكا لاول مرة.
ومقابل عزوف الطلاب العرب عن امريكا لوحظ تزايد في اعداد الطلاب الامريكيين من اصول عربية للدراسة في الجامعات المصرية.
وكان اثنان من الطلاب الامريكيين شاركوا المقاتلين الفلسطينيين الصمود اثناء الحصار في كنيسة المهد في بيت لحم، وحينما عادوا للجامعة الامريكية استقبلوا استقبال الابطال.
ويري معلقون ان السفر لامريكا، يعتبر لدي الكثيرين قرارا خطيرا، فالاجراءات التعسفية والجهل، والتفتيش العشوائي جعل العديد من السياح العرب يلغون رحلاتهم لامريكا واستبدالها بالاصطياف في الدول العربية.
كما لاحظت تقارير صحافية امريكية ان اجراءات منح التأشيرات يأخذ وقتا ويتطلب تعبئة استمارات وتقديم معلومات شخصية مفصلة خاصة للقادمين من الدول العربية والاسلامية وعدد اخر من دول العالم الثالث.
واضطر العديد من منظمي المهرجانات الثقافية والفنية لالغائها او تعديلها لان السفارات الامريكية رفضت منح اعضاء فرق فنية تأشيرات وقامت دوائر الهجرة بترحيل البعض الآخر.
الهجوم علي مدرسة بباكستانكان يستهدف اجانب لا مسيحيين
انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان
جيكا جالي (باكستان) ـ من ناصر مالك:
قال مسؤولون ودبلوماسيون امس الثلاثاء ان هجوما تعرضت له مدرسة مسيحية لابناء الاجانب في باكستان اسفر عن مقتل ستة باكستانيين كان يستهدف فيما يبدو غربيين لا مسيحيين.
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين احدث ضربة موجهة ضد هدف غربي في باكستان منذ ان اثارت الحكومة الباكستانية برئاسة برويز مشرف غضب الجماعات الاسلامية المتشددة لتقديمها الدعم للحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) ايلول. ولم تلحق اصابات بأي من ابناء المبشرين المسيحيين وعددهم 126 والقادمين من دول مختلفة هي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا واستراليا ونيوزيلندا. الا ان مبشرة فلبينية كانت تزور ابنها اصيبت برصاصة في يدها. كما لم يلحق سوء بما يتراوح بين 30 و35 من العمال الاجانب. وتشير مجموعة اسلحة خلفها وراءهم المتشددون بما في ذلك قنابل وخناجر في مدرسة موري المسيحية الواقعة في شمال غرب اسلام اباد الي ان الحادث كان من الممكن ان يكون اسوأ بكثير في حالة عدم تمكن الحرس من ابعاد المهاجمين المقنعين. وصرح خالد رانجها وزير العدل لرويترز ان الحادث عمل مشين يهدف الي زعزعة استقرار باكستان. واضاف ان الهدف منه لم يكن مناهضا للمسيحيين بل جغرافي سياسي .
وقال راسل مورتون مدير المدرسة ان مسألة استهداف مدرسة خاصة بالاجانب وليس مدرسة مجاورة خاصة بالمسيحيين الباكستانيين دلالة قوية علي ان الهجوم كان يستهدف غربيين لا المسيحيين. ويتفق دبلوماسي غربي في اسلام اباد مع هذا الرأي ويقول ان الحادث لا يخضع لنمط معين للأسف.. انه فيما يبدو سلسلة من الحوادث ولابد ان نتساءل الي اي مدي .
ومن بين الهجمات التي استهدفت اجانب في الفترة الاخيرة انفجار سيارة اسفر عن مقتل 11 مهندسا فرنسيا وثلاثة باكستانيين في مدينة كراتشي بجنوب البلاد في الثامن من حزيران (يونيو) وانفجار سيارة اخري خارج القنصلية الامريكية في 14 حزيران (يونيو) اسفر عن مقتل 12 باكستانيا واصابة 20، والحادث الذي وقع امس الاول هو الثالث علي الاقل خلال اقل من عام يستهدف مسيحيين. وذكر تحالف كل الاقليات الباكستانية وهو التحالف الذي يضم كل الطوائف غير المسلمة بالبلاد ان الحادث يظهر اهمال الاجهزة الامنية والحاجة لمزيد من الحماية. ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها رسميا الا ان الشرطة قالت ان هناك رسالة تركت في موقع الحادث كتب عليها انه كان انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان وفي اماكن اخري. واضاف التحالف في بيان ان جماعة تدعي انتقام الباكستانيين هي التي تركت الرسالة وهي جماعة غير معلومة حتي الان. ونقل التحالف عن هذه الرسالة قولها انه مجرد بداية الانتقام من الممارسات الامريكية في افغانستان وباكستان وكشمير وفلسطين.
واشاد مورتون بحارسي الامن اللذين ردا علي المهاجمين باطلاق النيران مما دفعهم الي الفرار من الفصول التي كانت مكدسة بأطفال تتراوح اعمارهم بين سنة و18 عاما. وقتل في الحادث ستة باكستانيين بينهم احد الحارسين. وفي اذار (مارس) لقي خمسة اشخاص حتفهم اثر تعرض كنيسة دولية بروتستانتية في اسلام اباد لهجوم بقنبلة من بينهم زوجة وابنة دبلوماسي امريكي في حين قتل 16 مسيحيا باكستانيا ومسلم في كنيسة باقليم البنجاب في تشرين الاول (اكتوبر). وأضاف مورتون ان الاطفال والعاملين في المدرسة يعانون من صدمة نفسية كبيرة . وكان احد اطفال المدرسة موجودا اثناء الحادث التي تعرضت له الكنيسة في اسلام اباد في اذار (مارس). وكان لهذا الهجوم صداه في الجالية المسيحية والاجنبية بالبلاد. وحثت استراليا مواطنيها الذين ما زالوا موجودين في باكستان بالتفكير في الرحيل عن البلاد. وذكر مورتون ان مجلس ادارة المدرسة يبحث ما اذا كانت المدرسة ستظل تدار بنفس الطريقة.
(رويترز)استمرار المعارضة لاتفاق السودان مع قرنق.. والقرضاوي يتهم عبد الناصر بحرق القاهرة عام 52.. ومهاجمة العرب بلندن لشرائهم من مارك آند سبنسر
ايهاب ..
