اين عقلاء العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الفقيه
    مشرف

    • Aug 2000
    • 207

    #1

    اين عقلاء العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لا ياخي الدكتور
    واسف للاستاذ nat2000 رغم انها ليست ممارسة رياضه المصارعه في هذا المنتدى ولكني رغبت في ان يكون هنا لقاؤنا
    ليشاركنا اصدقاؤنا هنا ايضا الراي:
    ان التساؤل الافضل هنا اين عقلاء العرب ودهاء عمر بن العاص
    اين عقلاء امريكا ?

    رغم ان اسرائيل, ومنذ اكثر من نصف قرن, تمارس تشويه سمعة امريكا وصورتها في المحافل الدولية وتضرب بمبادئها وقيمها وقوانينها واعرافها عرض الحائط, الا ان الساسة الامريكان يقفون الى اليوم موقف المتفرج ازاء هذا الواقع المخزي, بل انهم في كل مرة يكرسون الهيمنة الصهيونية على سياسات امريكا ومواقفها من خلال دعمهم اللامحدود للانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للاعراف والمواثيق والعهود والقرارات الدولية.
    يعجز المرء حقيقة عن تفسير سياسة امريكا ازاء الوضع القائم في المنطقة. فالتحيز الامريكي الواضح والدائم الى جانب اسرائيل, رغم ماتمارسه الاخيرة من ممارسات تتنافى مع ابسط مبادئ حقوق الانسان من تدمير للمساكن والممتلكات وتجريف للاراضي وتدنيس للمقدسات وازهاق للارواح وتشريد للمواطنين الاصليين العزل في فلسطين مستخدمة في ذلك آلة الحرب والنسف المدمرة والمستوردة من مصانع امريكا, يجعلنا نتساءل فنقول: اين عقلاء امريكا مما يجري ياترى? والى متى تظل سياسة امريكا رهينة الطيش الاسرائيلي المحموم?.
    اما من عاقل في امريكا يهب وينهض ليقف في وجه الهيمنة الصهيونية على القرار الامريكي الذي اصبح مثار اشمئزاز وسخرية واستخفاف العالم اليوم لما ينطوي عليه من تناقضات ومعايير مزدوجة. هذا القرار الذي يصب في مصلحة الصهاينة اكثر من كونه يصب في مصلحة امريكا ذاتها, يستدعي من عقلاء امريكا التدخل لوضع حد لهذه المهزلة التي تسيء الى سمعة امريكا, ليس في نظر العرب والمسلمين اصحاب القضية فحسب, ولكن حتى في نظر دول وشعوب العالم الاخرى التي بدأت تلحظ ازدواجية القرار الامريكي ورضوخه للارادة الصهيونية بشكل يدعو الى الازدراء والسخرية والاشمئزاز.
    عجيب حقا ان تدعي امريكا لنفسها شرف الريادة في دعم حقوق الانسان, ليس في داخل امريكا فحسب, ولكن في خارجها ايضا, ثم يفاجأ المرء حين يجد ساستها هم اول من يدعم انتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان الفلسطيني الاعزل من السلاح. والادهى من ذلك كله, ان يقلب ساسة امريكا المفاهيم والحقائق ليصبح الانسان الفلسطيني الاعزل والباحث عن حريته واستقلاله وحقه في الحياة الكريمة مثله مثل اي انسان آخر في هذا الكون هو الارهابي في نظرهم, بينما المحتل والمغتصب الذي يملك آلة الحرب المدمرة من دبابات وصواريخ وقنابل وطائرات ورشاشات ليتقل بها الاطفال والنساء والشيوخ والعجزة ويدمر بها المساكن والمملتكات ويجرف بها الاراضي, ويشرد بها شعباً اعزل, يبقى في نظر هؤلاء الساسة انساناً سوياً له كامل الحق في ممارسة مايحلو له من بطش وتنكيل وتقتيل وتدمير وتشريد وتعذيب لان ذلك -كما يزعمون- من باب الدفاع عن النفس.
    اننا نناشد عقلاء امريكا لحماية امريكا من مواقف ساستها, لان ارتهان قرارها لارادة الصهاينة سيزيد من مشاعر العداء نحوها في الشارع العربي وسوف يعرض مصالحها مع العرب الى الخطر. بل سيمتد هذا العداء تجاه امريكا الى اكثر من مليار مسلم يعيشون في اصقاع مختلفة من هذا العالم, مما يعني تهديد مصالح امريكا ليس على المستوى العربي فقط وانما على مستوى العالم الاسلامي كافة.
    ان عجلة الزمن لاتتوقف عند الحاضر, بل تمتد الى المستقبل, وربما وجدت امريكا نفسها في ذات الموقف الذي وجد فيه الالمان انفسهم بعد رحيل هتلر ومطالبة الصهاينة لهم بدفع فاتورة مواقف هتلر النازية ضد اليهود. ومن هنا ستجد امريكا نفسها ملزمة مستقبلا بدفع فواتير مواقفها الحالية المتحيزة الى جانب العدو الصهيوني للعرب والمسلمين الذين لن يغفروا لها تجاهل حقوقهم والاستخفاف بمشاعرهم ودعمها لكل اشكال البطش والتنكيل والقتل والتشريد والتنكيل والتدمير التي مارستها ولازالت تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني, ناهيك عن ما قامت به من فضائع ضد الشعب اللبناني والمصري والسوري والاردني, بل والشعب العربي والاسلامي كله الذي تذوق ولازال يتذوق مرارة انتهاكات اسرائيل المتكررة لحقوق الانسان في فلسطين وفي غيرها من الدول العربية والاسلامية التي طالتها يد الغدر الصهيونية.
    نعم ان دورة الزمن لاتتوقف عند الحاضر.. هذا ماينبغي على عقلاء امريكا وغير امريكا ان يدركوه.. فالاجيال العربية والاسلامية القادمة لن تنسى فضائع اليهود ولن تغفر لمن ساندهم في ارتكاب هذه الفضائع ومنحهم مشروعية القيام بها.
    ان امريكا وهي تقف موقف الداعم لاسرائيل وممارساتها الاجرامية التي تتعارض مع القرارات والاعراف والعهود والمواثيق الدولية انما تسيء الى نفسها قبل ان تسيء الى العرب والمسلمين. وهنا يتساءل المرء: كيف تقبل امريكا الاساءة لنفسها لمجرد ارضاء شرذمة من الصهاينة اثبتت الوقائع انهم لاميثاق لهم ولا عهد, وانهم يمارسون الابتزاز بحق الشعب الامريكي, وينهبون ضرائبه, ولايتورعون عن احراج امريكا وساستها وشعبها في كثير من المواقف. بل لقد وصلت الغطرسة بهذه الشرذمة ان تدوس انف امريكا في الوحل والطين برفضها الدائم لتطبيق قرارات من صنع امريكا نفسها وآخرها تقرير لجنة ميتشل الامريكي الاصل والمبعوث من الحكومة الامريكية لتقصي الحقائق في فلسطين. ترى اي دولة -تدعي لنفسها العظمة كامريكا- تقبل بهكذا ممارسات من قبل دويلة تقتات على موائدها وتكلفها الكثير من الاموال وتحرجها امام الرأي العام العالمي وتعرض مصالحها للخطر لتظهر مالا تبطن وتوافق على مالا يسمح لها الضمير الانساني بالموافقة عليه?.
    ان استمرار امريكا في غض الطرف عن فضائع اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وغيره من شعوب المنطقة, واستخدامها لحق النقض (الفيتو) ضد اي مشروع او قرار دولي يهدف الى وقف اسرائيل عند حدها كي تحترم حقوق الانسان وتلتزم بالعهود والمواثيق والقرارات والاعراف الدولية, ودعمها المباشر واللامحدود لاسرائيل ماديا وعسكريا ومعنويا, انما يعرض مصالحها الى مزيد من الخطر في العالمين العربي والاسلامي ويجلب لها المزيد من مشاعر الكراهية والعداء.
    اننا لانطلب امريكا بأكثر من ان تقف موقف العادل والمنصف ازاء قضية الشعب الفلسطيني, وان ترفض وتشجب وتدين ممارسات اسرائيل ضد الشعوب العربية والاسلامية حين تتعارض تلك الممارسات مع قرارات الشرعية الدولية وحقوق الانسان وسيادة الدول والشعوب.. هذا بالفعل ماننتظره من عقلاء امريكا. فمصالح امريكا مع العالمين العربي والاسلامي اكبر واسع مدى من ان تكون رهينة لمصالحها الضيقة والمحدودة مع العدو الصهيوني الذي يشكل عبئا ماليا وعسكريا وسياسيا ومعنويا على امريكا وشعبها.
    ترى هل يدرك عقلاء امريكا هذه الحقيقة ام يستمر الحال على ماهو عليه الى ان تأتي اللحظة, وهي لحظة آتية لاريب فيها, التي تدرك فيها امريكا انها كانت تراهن على حصان خاسر? انها امنية ان يفيق عقلاء امريكا من غفوتهم قبل فوات الاوان لان التاريخ والاجيال القادمة لن تغفر لامريكا وساستها وشعبها مواقفهم الحالية والمنحازة تماما الى جانب العدو الصهيوني.. فهل تعيد امريكا قراءة مواقفا من جديد رحمة بنفسها اولا وقبل كل شيء ومن ثم مراعاة لمصالحها الحقيقية? هذا ما نأمله ونرجوه.. وللجميع اطيب تحياتي.
    * جامعة الملك سعود -كلية الاداب- قسم علم الاجتماع- ص.ب2456

    د . عبدالله محمد الفوزان
    انا انسان ..ولي مبداء.. وتحكمني قناعاتي
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #2
    أخي العزيز الفقيه ..
    مرحباً بك وبحضورك ( هنا ) وشكراً لك على هذه المشاركة الجميلة ..

    في اعتقادي بأن زمن العقلاء قد أنتهى !! ولم يعد في أمريكا من يدرك معنى الخطر اليهودي ...
    الذي أستطاع السيطرة على صنع القرار الأمريكي ..ومد نفوذه على كامل حكوماته المتعاقبة وتسخيرها لخدمة مخططاته والعمل على دعم وتثبيت هذا الكيان ( المسخ ) وبكل الوسائل !!

    نعم لقد ذهب زمن العقلاء بذهاب الرئيس الأمريكي ( بنيامين فرانكلين ) وذلك قبل حوالي 200 عام تقريباً ..
    عندما أطلق وصيته الشهيرة ظناً منه بأنها ستكون طريق النجاة والخلاص من ذلك السرطان الخبيث ( اليهود ) ..
    وذلك عندما حـذّر من اليهود ومن سيطرتهم على الولايات المتحدة ..في خطابه التاريخي آنذاك …

    وهذا هو نص الخطاب بالحرف الواحد ….

    " إن الولايات المتحدة تتعرض لخطر كبير إذا هي سمحت لليهود بالمهاجرة إلى أراضيها .. لأن اليهود طبعوا على قلب نظام البلاد التي يتواجدون فيها و السيطرة على مواردها التجارية و الإقتصادية و المالية .. و بذلك يؤلفون حكومةً ضمن حكومة .. و إذا كان السرطان لا ينمو و يعيش إلا على ظهر سرطان آخر .. فاليهود كذلك لا يستطيعون أن يعيشوا و يرتقوا إلا على ظهور .. المسيحيين .. أو سواهم من أصحاب المذاهب الأخرى .
    احذركم أنكم إذا لم تطردوا اليهود من بلادكم نهائياً فستكون العاقبة وخيمةً جداً و تنزل عليكم لعنة ابنائكم و أحفادكم .. فاليهود هذا شأنهم أينما حلوا و ساروا و الأفعى لا تتوقف عن اللدغ .. لذلك يجب أن نضع في صلب دستورنا مادةً تمنع اليهود من دخول هذه البلاد
    " انتهىــ

    هذا هو رأي الكافر تجاه اليهود .. وماذا عنّا يامن قرأنا القرآن وتدبرنا معانيه ..وقد حذّرتنا كثيرا من آياته ..
    من اليهود وخطرهم وكيفية التعامل معهم .............،،

    وياليت قومي يعلمون


    تحياتي لك
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

    تعليق

    • الفقيه
      مشرف

      • Aug 2000
      • 207

      #3
      صدقت فقد ذهب زمن العقلاء

      لم ارى اي تعقيب اخي الدكتور عبد الله الفوزان رغم دعوتي لك
      ولم ارى سوى ترحيب اخي na2000بارك الله فيك وصدقت فقد ذهب زمن العقلاء
      انا انسان ..ولي مبداء.. وتحكمني قناعاتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...