ينظم الفلسطينيون مزيدا من المسيرات يوم السبت في غزة والضفة الغربية إحياء للذكرى الثانية للانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل.
وحث القادة الفلسطينيون الشعب الفلسطيني على المشاركة في المسيرات بالرغم من الحظر على التجول الذي فرضته القوات الإسرائيلية في كثير من مدن الضفة الغربية.
وفي قطاع غزة خرج المئات إلى الشوارع في معظم المدن ومخيمات اللاجئين يوم السبت قبيل المسيرة الكبرى في مدينة غزة.
وأثناء الليل، قتلت القوات الإسرائيلية شابا فلسطينيا في السادسة والعشرين في مخيم رفح للاجئين إلى الجنوب من قطاع غزة.
ويقول الجيش الإسرائيلي انه يحقق في الحادث.
وكانت الانتفاضة قد بدأت بعد أن قام ارييل شارون زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك بزيارة مثيرة للجدل إلى قبة الصخرة (جبل الهيكل) في سبتمبر 2000، وهو موقع مقدس عند اليهود والمسلمين.
ويقول كثير من الإسرائيليين إن زيارة شارون كانت ذريعة اتخذها الفلسطينيون لاستئناف أعمال العنف.
ويتهمون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه كان مصمما على مواصلة أعمال العنف بعد انهيار محادثات السلام في كامب ديفيد في يوليو 2000، وهي المحادثات التي استضافها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
مسيرة مؤيدة للفلسطينيين نظمت في بيروت ايضاوقد خرج عشرات الآلاف من الناس في مسيرات في شوارع بيروت إحياء للذكرى الثانية للانتفاضة.
ونظمت مسيرات اصغر حجما في مصر وسوريا والأردن.
هذا وفي خلال العامين الماضيين، تحول الفلسطينيون من رماة حجارة إلى مفجرين انتحاريين، وتحولت إسرائيل من استخدام المدافع الآلية إلى المقاتلات الأمريكية الصنع من طراز اف 16 والدبابات.
كما احتلت القوات الإسرائيلية فعليا جميع مدن الضفة الغربية. وحاصرت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في مقره. أما حلم إقامة الدولة الفلسطينية فقد أصبح أبعد ما يكون عن الواقع.
وخلال هذين العامين أيضا قتل أكثر من 1500 فلسطيني و600 إسرائيلي.
وقتل محمد الدرة، 12 عاما، بوابل من الرصاص أثناء احتمائه وراء والده.
لكن اللحظات الأخيرة المرعبة من حياة محمد سجلتها الكاميرات وعرضت وأعيد عرضها مئات المرات في جميع أنحاء العالم.
وما زالت ذاكرة الجميع تحمل ذكرى محمد، على خلاف الكثيرين الذين قتلوا منذ ذلك الوقت.
وعلى نواصي الشوارع المحيطة بمنزل أسرته في مخيم البريج للاجئين في غزة، تحمل كل الحوائط صورته. كما حفرت صورته على جميع منازل اللاجئين
وحث القادة الفلسطينيون الشعب الفلسطيني على المشاركة في المسيرات بالرغم من الحظر على التجول الذي فرضته القوات الإسرائيلية في كثير من مدن الضفة الغربية.
وفي قطاع غزة خرج المئات إلى الشوارع في معظم المدن ومخيمات اللاجئين يوم السبت قبيل المسيرة الكبرى في مدينة غزة.
وأثناء الليل، قتلت القوات الإسرائيلية شابا فلسطينيا في السادسة والعشرين في مخيم رفح للاجئين إلى الجنوب من قطاع غزة.
ويقول الجيش الإسرائيلي انه يحقق في الحادث.
وكانت الانتفاضة قد بدأت بعد أن قام ارييل شارون زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك بزيارة مثيرة للجدل إلى قبة الصخرة (جبل الهيكل) في سبتمبر 2000، وهو موقع مقدس عند اليهود والمسلمين.
ويقول كثير من الإسرائيليين إن زيارة شارون كانت ذريعة اتخذها الفلسطينيون لاستئناف أعمال العنف.
ويتهمون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه كان مصمما على مواصلة أعمال العنف بعد انهيار محادثات السلام في كامب ديفيد في يوليو 2000، وهي المحادثات التي استضافها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
مسيرة مؤيدة للفلسطينيين نظمت في بيروت ايضاوقد خرج عشرات الآلاف من الناس في مسيرات في شوارع بيروت إحياء للذكرى الثانية للانتفاضة.
ونظمت مسيرات اصغر حجما في مصر وسوريا والأردن.
هذا وفي خلال العامين الماضيين، تحول الفلسطينيون من رماة حجارة إلى مفجرين انتحاريين، وتحولت إسرائيل من استخدام المدافع الآلية إلى المقاتلات الأمريكية الصنع من طراز اف 16 والدبابات.
كما احتلت القوات الإسرائيلية فعليا جميع مدن الضفة الغربية. وحاصرت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في مقره. أما حلم إقامة الدولة الفلسطينية فقد أصبح أبعد ما يكون عن الواقع.
وخلال هذين العامين أيضا قتل أكثر من 1500 فلسطيني و600 إسرائيلي.
وقتل محمد الدرة، 12 عاما، بوابل من الرصاص أثناء احتمائه وراء والده.
لكن اللحظات الأخيرة المرعبة من حياة محمد سجلتها الكاميرات وعرضت وأعيد عرضها مئات المرات في جميع أنحاء العالم.
وما زالت ذاكرة الجميع تحمل ذكرى محمد، على خلاف الكثيرين الذين قتلوا منذ ذلك الوقت.
وعلى نواصي الشوارع المحيطة بمنزل أسرته في مخيم البريج للاجئين في غزة، تحمل كل الحوائط صورته. كما حفرت صورته على جميع منازل اللاجئين

تعليق