نص رسالة ابو عبد الله"أسامة بن لادن"إلى أمريكا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ABU-TAMIM
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 476

    #1

    نص رسالة ابو عبد الله"أسامة بن لادن"إلى أمريكا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة إلى الشعب الأمريكي
    السلام على من اتبع الهدى ..
    أما بعد ..
    فإني لكم ناصح أمين ..فأنا ادعوكم الى سعادة الدنيا و الآخرة و الى النجاة من حياتكم المادية الجافة البئيسة التي لا روح فيها ، ادعوكم الى الاسلام الذي يدعو الى اتباع منهج الله وحده لا شريك له و يدعو الى العدل و ينهى عن الظلم و الاجرام، كما اني أدعوكم الى تفهم رسالة غزوتي نيويورك و واشنطن اللتين جاءتا ردا على بعض جرائمكم السابقة و البادئ أظلم ، إلا أن المتابع لحركة عصابة الإجرام في البيت الأبيض عملاء اليهود الذين يستعدون للهجوم على العالم الإسلامي وتقسميه دون أن تنكروا عليهم ، يشعر بأنكم لم تفهموا من رسالة الغزوتين شيئا".

    لذا فإني أقول لكم و الله على ما أقول وكيل "فلتزد أميركا أو تنقص من وتيرة هذا الصراع فسوف نكيل لها بنفس الصاع بإذن الله سبحانه و تعالى".
    و أشهد الله أن شباب الاسلام "يعدون لكم ما يملأ قلوبكم رعبا ويستهدفون مفاصل اقتصادكم إلى أن تكفوا عن ظلمكم وعدوانكم أو يموت الأعجل منا".

    نرجو الله عز و جل أن يمدنا بمدد من عنده إنه ولي ذلك و القادر عليه ،

    [ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ] [آل عمران:64]

    أسامة بن محمد بن لادن ...


    ويرى المراقبون أن هذه الرسالة على قصرها فإن لها دلالات هامة :

    فأولا يأتي بثها في هذا الوقت ليفند جليا أحلام الحكومة الأمريكية في وفاته التي دأبت على ترويجها في الآونة الأخيرة بعد فشلها في قتله أو القبض عليه أو حتى معرفة مكانه ، مع العلم أن صوت الشيخ ابن لادن لايظهر فيه أي حشرجة أو خشونة بما يدل غالباً على عدم اصابة الشيخ بالمرض أو الإجهاد .

    كما أنها تعكس تطورا نوعياً لسياسة المجاهدين في تنظيم القاعدة في خطابهم الإعلامي حيث خاطب زعيمهم الشعب الأمريكي في رسالته ، وأشار إلى سر مأساته وأزمته وسبب تعرضه لهجوم الحادي عشر من سبتمبر ، وفي هذا الخطاب ما يشبه تأليب للرأي العام الداخلي الأمريكي على حكومته ، وهو ما يؤكده المتابعون عن كثب للوضع الداخلي الأمريكي بالفعل ، وليس عنا ببعيد المظاهرات هذه الأيام التي تخترق شوارع بعض المدن الأمريكية احتجاجاً على ضرب العراق ، ومما زاد من الضغط على الحكومة الأمريكية المواقف القوية من الديمقراطيين وخاصة زعيمهم السابق جور بشأن الضربة ضد العراق واتهامهم أن بوش يقود البلد إلى طريق الخطر .

    ولاننسى كذلك موقف الممثلة الشهيرة ! جيسيكا لانج الفائزة بجائز الأوسكار هذا العام والتي انتقدت الحكومة الأمريكية في مؤتمر صحفي في مهرجان سان سباستيان السينمائي الذي حصلت فيه علي تلك الجائزة وقالت 'إنني أكره بوش بل وأحتقره هو وإدارته كلها. ليس بسبب سياستها الخارجية فحسب. بل أيضاً سياستها الداخلية. إنني اليوم أشعر بالخجل أنني قادمة من الولايات المتحدة .. إنه أمر مهين' ،

    كما أعلنت الممثلة الأمريكية أنها تعتبر أن الهجوم العسكري المحتمل ضد العراق 'غير دستوري وغير أخلاقي وغير قانوني' ، وأضافت جيسيكا لانج لقد سرق بوش الانتخابات ومنذ ذلك الحين ونحن نعاني جميعاً من عواقب ذلك .

    ويتضح من رسالة الشيخ أسامة أيضا أنه قرر أن يطرق باباً جديداً قد يسبب لأمريكا مشاكل كثيرة وهو ما يطلق عليه البعض- إن صح التعبير-' إسفين' جهادي بين الحكومة الأمريكية وشعبها ، وهذا إن حصل ما يرجوه زعيم القاعدة فقد تحصل مكتسبات تعجل برحيل قوة هذه الدولة وانشغالها بمشاكل فرقتها الداخلية ، وهذا السبب هو من أهم الأسباب في سقوط الدول الكبرى والحضارات القديمة .

    كما يظهر من الرسالة أيضا عمق الخطاب الديني وقوته ولغة العزة والسؤدد فيه ،كما أن فيه دعوة للشعب الأمريكي للدخول في الإسلام .

    وجاءت الرسالة قريبة من رسالة الفاتحين الأُوَل إلى من كانوا يغزونهم من أهل الكتاب وغيرهم من طريقة التحية والدعوة إلى الإسلام وبيان حقيقة الإسلام .

    كما يلمس المراقبون أن الشيخ ابن لادن يبني آمالا كبيرة في مواجهته لأمريكا - بعد توكله على الله عز وجل - على الشباب ؛ ولذا هدد أمريكا بهم ، ولعل ذلك لِما وجده من خذلان من كثير من الكبار والمشايخ وللأسف الشديد .

    وقد رد الشيخ أسامة خلال هذه الرسالة على كثير ممن ينتسب لأهل العلم والذين جعلوا فعله غير مشروع من خلال بيان أن العدل من منهج الله وأن الله ينهى عن الظلم وأن أمريكا ارتكبت أعظم الظلم والإجرام و أن ماقام به تنظيم القاعدة ليس سوى جزء يسير من محاولة تصحيح المعادلة الحسابية المائلة .

    وكذلك حاول الشيخ ابن لادن أيضاً أن يرد على من اتهمه بمعاقبة أفراد عاديين لم يكن لهم أي علاقة بجرائم أمريكا حيث ذكر بأنهم لم ينكروا ولم يعترضوا على مثل هذه الجرائم بل إن هؤلاء هم الذين انتخبوا مثل هؤلاء الذين كانوا سببا في تلك الجرائم المتعلقة بالأمة الإسلامية .

    ويرى المتابعون لشأن هذه الحرب أن هذا الشريط جاء في هذا التوقيت وعلى هذا النحو ليمثل نصرا إعلاميا جديدا للقاعدة في حربها مع أمريكا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...