كانت بداية «المطرقة العنيفة» (تمرينات أمريكية كويتية مشتركة تجرى في فيلكا) بداية دامية!
فقد قتل أمس عنصر من عناصر المارينز الأمريكي، وأصيب زميل آخر له، في هجوم شنته خلية تابعة لتنظيم القاعدة في الكويت، والتي أيقظها ـ فيما يبدو ـ صوت أسامة بن لادن، الذي بلغ أسماع المعمورة أمس الأول مهددا بضرب جميع المصالح الأمريكية أينما وجدت.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها «الوطن» أن مواطنين كويتيين أحدهما يدعى أنس الكندري (22 عاما)، والاخر يدعى جاسم الهاجري (26 عاما)، ـ العائد حديثا من أفغانستان والذي أخضع قبل شهرين ضمن آخرين لهذا السبب لاستجواب من الجهات الأمنية ـ قررا بعد سماع تصريحات زعيم تنظيم القاعدة القيام بعملية انتحارية، فاستأجرا من أحد البنغاليين وانيتا حديثا أبيض اللون، ياباني الصنع يحمل لوحة برتقالية رقم 140720 نقل خاص، لقاء 6 دنانير يوميا.. وذلك بعد وصولهما للجزيرة أمس على متن العبارة.
ويبدو أن المهاجمين ارتادا فور وصولهما الجزيرة أحد المساجد، حيث عثر على حافظة نقود أنس الكندري.
وطبقا لمعلومات حصلت عليها «الوطن»، فإن الكندري والهاجري ارتديا البنطلون والبلوفر استعدادا لعمليتهما ـ ضد المارينز الأمريكي المشارك في التدريبات ويبلغ مجموع عناصره فيها نحو 1000 عنصر ـ ومعهما 3 كلاشنيكوف وشوزن واحد وكميات من الذخيرة.
وعند العاشرة صباحا قررا بدء الهجوم حيث اقتحم الوانيت منطقة التمرين، ثم ترجل أحدهما وكان في الخلف، وبدأ في إطلاق النار على جنود المارينز الذين أمطروهما بالنيران فخرا صريعين.. فيما أكدت مصادر عسكرية ان عنصرالمارينز الأمريكي القتيل، كان قد نقل إلى معسكر الدوحة لتلقي العلاج لكنه مات متأثرا بجراح أصيب بها في العنق والبطن، فيما ذكرت وكالات انه عولج في مستشفى بالكويت. (أ ف ب)
وقد كان رد المارينز صاعقا حيث انه تبين ان السيارة الوانيت دمرت بالكامل بحسب ما ذكر مسؤول كويتي لوكالة فرانس برس.
وعلى الفور ـ وعقب انتهاء المواجهة الدامية ـ قامت القوات الأمريكية بنشر رجالها ابتداء من الميناء الجديد حتى الميناء القديم تحسبا للطوارىء كما تمت السيطرة على مخفر الميناء وتجريد العسكريين الكويتيين من أسلحتهم، كما منعت القوة الأمريكية أي زورق من الاقتراب من الجزيرة حتى الزوارق العسكرية وأول زورق كويتي سمح له بالوصول وصل عند الواحدة ظهرا، وكان يستقله عدد من قيادات الداخلية، وفي الثانية وصلت طائرة مروحية على متنها قيادات أخرى من الداخلية.
وكانت القوات الأمريكية قد أخطرت المخفر بالحادث، وطلبت حضور دورية إلى الموقع، ولدى وصولها تم تجريد أفرادها من السلاح، وأمروهم بالانبطاح أرضا، حيث أمكن لهم مشاهدة جثتي القتيلين الكويتيين في تلك الأثناء، وتبين ان احدهما له ذقن خفيفة.. والآخر «بسكسوكة».
وقد بدأت التحقيقات والاجتماعات التي جرت بين العسكريين الكويتيين والأمريكيين في المخفر وقد خرجوا إلى موقع الحادث غير مرة بالقرب من الميناء القديم، وأثناء التحقيق حضرت إحدى البواخر وأقلت أغلب القوة الأمريكية كما تم نقل الجثتين في السادسة مساء الى مدينة الكويت، وتم طلب باخرة لنقل الوانيت.
وقد اعلنت وزارة الدفاع الكويتية في بيان لها انها بدأت التحقيق في الحادث، وفي بيان آخر قالت وزارة الداخلية انه في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح أمس وبينما كانت قوة أمريكية تقوم بمناورات روتينية في جزيرة فيلكا تعرضت الى اطلاق نار من قبل مجهولين وقد ردت القوات الامريكية على النار بالمثل، مما أدى لمقتل مرتكبي هذه الجريمة وهما انس احمد ابراهيم عبدالرحيم الكندري كويتي الجنسية مواليد 1981 وجاسم محمد مبارك سالم الهاجري كويتي الجنسية من مواليد 76 وكذلك اصابة جنديين امريكيين اصابة احدهما خطيرة وقد توفي على اثرها في المستشفى بعد ذلك.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيانها ان هذا الحادث «ارهابي» ولايزال التحقيق جاريا لكشف جميع التفاصيل للوصول الى الحقيقة كاملة.
وأكد بيان الوزارة عزمها الوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد.
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لدى عودته إلى البلاد ان الوزارة لديها الكثير من المعلومات عن الجناة التي ستقود لمعرفة من هم وراء مرتكبيها.
وقد التقى الخالد لدى عودته مع وكيل الداخلية الفريق ناصر العثمان، والوكيل المساعد لشؤون أمن الدولة الشيخ مشعل الجراح والوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر وذلك في قاعة التشريفات بمطار الكويت، كما واصل الخالد اجتماعه في ادارة امن الدولة بعدد من القيادات الامنية للوقوف على مجمل جوانب الحادثة.
وعلمت «الوطن» ان اجمالي المشتبه فيهم حاليا هم 6 اشخاص تم اختيارهم من 30 شخصا كانوا اعتقلوا أمس عقب الحادث، وهم 4 من الجنسية الهندية وكويتيان احدهما جندي من قوة المغاوير، من جانبه وصف متحدث باسم البنتاغون الليوتانت كولونيل ديف لابان (وكالات) الحادث ردا على سؤال حول ما اذا كان الامر هجوما ارهابيا بقوله «هذا غريب جدا خاصة وان المنطقة تخضع بالكامل لاشراف الامريكيين».
من جانبها اشارت شبكة سي ان ان الى ان «مناطق تدريبات مشاة البحرية الامريكية في جزيرة فيلكا عادة ما تكون مغلقة امام دخول المدنيين لتوفير الامن للقوات الامريكية».
وقد تم اغلاق الجزيرة ولا يستطيع احد دخولها حسبما نقلت رويترز عن مصدر مطلع
السياره المستخدمه من قبل المنفذين للعملية
فقد قتل أمس عنصر من عناصر المارينز الأمريكي، وأصيب زميل آخر له، في هجوم شنته خلية تابعة لتنظيم القاعدة في الكويت، والتي أيقظها ـ فيما يبدو ـ صوت أسامة بن لادن، الذي بلغ أسماع المعمورة أمس الأول مهددا بضرب جميع المصالح الأمريكية أينما وجدت.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها «الوطن» أن مواطنين كويتيين أحدهما يدعى أنس الكندري (22 عاما)، والاخر يدعى جاسم الهاجري (26 عاما)، ـ العائد حديثا من أفغانستان والذي أخضع قبل شهرين ضمن آخرين لهذا السبب لاستجواب من الجهات الأمنية ـ قررا بعد سماع تصريحات زعيم تنظيم القاعدة القيام بعملية انتحارية، فاستأجرا من أحد البنغاليين وانيتا حديثا أبيض اللون، ياباني الصنع يحمل لوحة برتقالية رقم 140720 نقل خاص، لقاء 6 دنانير يوميا.. وذلك بعد وصولهما للجزيرة أمس على متن العبارة.
ويبدو أن المهاجمين ارتادا فور وصولهما الجزيرة أحد المساجد، حيث عثر على حافظة نقود أنس الكندري.
وطبقا لمعلومات حصلت عليها «الوطن»، فإن الكندري والهاجري ارتديا البنطلون والبلوفر استعدادا لعمليتهما ـ ضد المارينز الأمريكي المشارك في التدريبات ويبلغ مجموع عناصره فيها نحو 1000 عنصر ـ ومعهما 3 كلاشنيكوف وشوزن واحد وكميات من الذخيرة.
وعند العاشرة صباحا قررا بدء الهجوم حيث اقتحم الوانيت منطقة التمرين، ثم ترجل أحدهما وكان في الخلف، وبدأ في إطلاق النار على جنود المارينز الذين أمطروهما بالنيران فخرا صريعين.. فيما أكدت مصادر عسكرية ان عنصرالمارينز الأمريكي القتيل، كان قد نقل إلى معسكر الدوحة لتلقي العلاج لكنه مات متأثرا بجراح أصيب بها في العنق والبطن، فيما ذكرت وكالات انه عولج في مستشفى بالكويت. (أ ف ب)
وقد كان رد المارينز صاعقا حيث انه تبين ان السيارة الوانيت دمرت بالكامل بحسب ما ذكر مسؤول كويتي لوكالة فرانس برس.
وعلى الفور ـ وعقب انتهاء المواجهة الدامية ـ قامت القوات الأمريكية بنشر رجالها ابتداء من الميناء الجديد حتى الميناء القديم تحسبا للطوارىء كما تمت السيطرة على مخفر الميناء وتجريد العسكريين الكويتيين من أسلحتهم، كما منعت القوة الأمريكية أي زورق من الاقتراب من الجزيرة حتى الزوارق العسكرية وأول زورق كويتي سمح له بالوصول وصل عند الواحدة ظهرا، وكان يستقله عدد من قيادات الداخلية، وفي الثانية وصلت طائرة مروحية على متنها قيادات أخرى من الداخلية.
وكانت القوات الأمريكية قد أخطرت المخفر بالحادث، وطلبت حضور دورية إلى الموقع، ولدى وصولها تم تجريد أفرادها من السلاح، وأمروهم بالانبطاح أرضا، حيث أمكن لهم مشاهدة جثتي القتيلين الكويتيين في تلك الأثناء، وتبين ان احدهما له ذقن خفيفة.. والآخر «بسكسوكة».
وقد بدأت التحقيقات والاجتماعات التي جرت بين العسكريين الكويتيين والأمريكيين في المخفر وقد خرجوا إلى موقع الحادث غير مرة بالقرب من الميناء القديم، وأثناء التحقيق حضرت إحدى البواخر وأقلت أغلب القوة الأمريكية كما تم نقل الجثتين في السادسة مساء الى مدينة الكويت، وتم طلب باخرة لنقل الوانيت.
وقد اعلنت وزارة الدفاع الكويتية في بيان لها انها بدأت التحقيق في الحادث، وفي بيان آخر قالت وزارة الداخلية انه في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح أمس وبينما كانت قوة أمريكية تقوم بمناورات روتينية في جزيرة فيلكا تعرضت الى اطلاق نار من قبل مجهولين وقد ردت القوات الامريكية على النار بالمثل، مما أدى لمقتل مرتكبي هذه الجريمة وهما انس احمد ابراهيم عبدالرحيم الكندري كويتي الجنسية مواليد 1981 وجاسم محمد مبارك سالم الهاجري كويتي الجنسية من مواليد 76 وكذلك اصابة جنديين امريكيين اصابة احدهما خطيرة وقد توفي على اثرها في المستشفى بعد ذلك.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيانها ان هذا الحادث «ارهابي» ولايزال التحقيق جاريا لكشف جميع التفاصيل للوصول الى الحقيقة كاملة.
وأكد بيان الوزارة عزمها الوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد.
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لدى عودته إلى البلاد ان الوزارة لديها الكثير من المعلومات عن الجناة التي ستقود لمعرفة من هم وراء مرتكبيها.
وقد التقى الخالد لدى عودته مع وكيل الداخلية الفريق ناصر العثمان، والوكيل المساعد لشؤون أمن الدولة الشيخ مشعل الجراح والوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر وذلك في قاعة التشريفات بمطار الكويت، كما واصل الخالد اجتماعه في ادارة امن الدولة بعدد من القيادات الامنية للوقوف على مجمل جوانب الحادثة.
وعلمت «الوطن» ان اجمالي المشتبه فيهم حاليا هم 6 اشخاص تم اختيارهم من 30 شخصا كانوا اعتقلوا أمس عقب الحادث، وهم 4 من الجنسية الهندية وكويتيان احدهما جندي من قوة المغاوير، من جانبه وصف متحدث باسم البنتاغون الليوتانت كولونيل ديف لابان (وكالات) الحادث ردا على سؤال حول ما اذا كان الامر هجوما ارهابيا بقوله «هذا غريب جدا خاصة وان المنطقة تخضع بالكامل لاشراف الامريكيين».
من جانبها اشارت شبكة سي ان ان الى ان «مناطق تدريبات مشاة البحرية الامريكية في جزيرة فيلكا عادة ما تكون مغلقة امام دخول المدنيين لتوفير الامن للقوات الامريكية».
وقد تم اغلاق الجزيرة ولا يستطيع احد دخولها حسبما نقلت رويترز عن مصدر مطلع
السياره المستخدمه من قبل المنفذين للعملية
صوره الهاجري
صوره الهاجري
صورة الكندري


تعليق