خلال أقل من 72 ساعة.. تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية ممثلة في أمن الدولة من وضع يدها على «تنظيم القاعدة الكويتي» المكون من 16 شخصا جميعهم محتجزون وأدلوا باعترافاتهم وارتباطاتهم بتنظيم القاعدة الإرهابي الذي يرأسه أسامة بن لادن، وسيعلن نائب رئيس الوزراء ووزيرالداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح السبت التفاصيل الكاملة لهذا التنظيم مدعمة بكل الاثباتات، كما سيعلن ان هذا التنظيم كان يحضر لأعمال إرهابية أخرى في الكويت غير الأهداف الثلاثة التي أعلنت في الصحف أمس.
وأبلغت مصادر أمنية «الوطن» أمس ان التحقيقات قد انتهت تقريبا من تفاصيل وملابسات ودوافع الحادث الإرهابي الذي وقع في جزيرة فيلكا الثلاثاء الماضي والمتمثل في إقدام أنس أحمد إبراهيم عبدالرحيم الكندري (كويتي من مواليد 1981) وجاسم محمد مبارك سالم الهاجري (كويتي من مواليد 1976) على فتح نيرانهما على جنود مارينز في جزيرة فيلكا أثناء تمرينات «المطرقة العنيفة» ما أسفر عن مقتل جندي أمريكي وإصابة آخر بجراح غير خطيرة، ومقتل الكويتيين الكندري والهاجري برصاص الجنود الأمريكان وأسفرت نتائج التحقيقات عن التأكيد على وجود تنظيم تابع للقاعدة في الكويت عدد أعضائه 16 شخصا من الجنسية الكويتية تم تسجيل اعترافاتهم التي ستتم اذاعتها يوم غد السبت، وقد علمت «الوطن» ان خمسة أشخاص منهم من عائلة واحدة.
كما علمت «الوطن» ان شريط فيديو قد تم العثور عليه يتبين خلاله ان أنس الكندري قد تمت مبايعته أميرا لتنظيم القاعدة الكويتي، وهو بدوره بايع أسامة بن لادن كما تعهد في الشريط المصور بالانتقام وضرب المصالح الأمريكية.
ونوهت المصادر بأن الكندري كان يرتدي في شريط الفيديو المصور «رداء الإمارة» وهو أشبه باللباس الأفغاني الذي يرتديه أعضاء تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن في أفغانستان، كما أشارت إلى أنه يتحدث بطريقة مشابهة للطريقة التي يتحدث بها بن لادن في شرائطه التي يسربها من وقت إلى آخر.
وإذ أكدت المصادر الأمنية لـ «الوطن» أن ملف التحقيقات قد اكتمل، فإنها نوهت بأن هذا التنظيم (القاعدة الكويتي) هو على ارتباط وثيق بتنظيم القاعدة الإرهابي من جميع النواحي فكريا وعسكريا وتنظيميا.
وكانت رويترز قد نقلت أيضا عن مصدر أمني كويتي كبير أن الاعتقالات في إطار التحقيقات بهذه القضية قد ناهزت خمسين حالة ما بين الحجز والتحقيق، وأنه تم استدعاء عدد من أصدقاء القتيلين للتحقيق والتأكد من مدى معلوماتهم المسبقة عن التحضير لحادث فيلكا أو غيره من أعمال.
وأوضحت أن المصدر أكد أن القتيلين لهما ارتباط بتنظيم القاعدة وأن أحدهما قد قاتل في البوسنة والشيشان وكلاهما غادر إلى أفغانستان.
وأبلغ المصدر الوكالة أنه حان الوقت للتحرك ضد «الأفغان الكويتيين» دونما خوف من ضغوط.
وتحدث المصدر الأمني عن ترك أحد المهاجمين رسالة في السيارة التي استخدمت بالهجوم «وانيت» تشير إلى أن دافع الهجوم هو الغضب من المذابح التي ترتكب في القدس.
وأبلغت مصادر أمنية «الوطن» أمس ان التحقيقات قد انتهت تقريبا من تفاصيل وملابسات ودوافع الحادث الإرهابي الذي وقع في جزيرة فيلكا الثلاثاء الماضي والمتمثل في إقدام أنس أحمد إبراهيم عبدالرحيم الكندري (كويتي من مواليد 1981) وجاسم محمد مبارك سالم الهاجري (كويتي من مواليد 1976) على فتح نيرانهما على جنود مارينز في جزيرة فيلكا أثناء تمرينات «المطرقة العنيفة» ما أسفر عن مقتل جندي أمريكي وإصابة آخر بجراح غير خطيرة، ومقتل الكويتيين الكندري والهاجري برصاص الجنود الأمريكان وأسفرت نتائج التحقيقات عن التأكيد على وجود تنظيم تابع للقاعدة في الكويت عدد أعضائه 16 شخصا من الجنسية الكويتية تم تسجيل اعترافاتهم التي ستتم اذاعتها يوم غد السبت، وقد علمت «الوطن» ان خمسة أشخاص منهم من عائلة واحدة.
كما علمت «الوطن» ان شريط فيديو قد تم العثور عليه يتبين خلاله ان أنس الكندري قد تمت مبايعته أميرا لتنظيم القاعدة الكويتي، وهو بدوره بايع أسامة بن لادن كما تعهد في الشريط المصور بالانتقام وضرب المصالح الأمريكية.
ونوهت المصادر بأن الكندري كان يرتدي في شريط الفيديو المصور «رداء الإمارة» وهو أشبه باللباس الأفغاني الذي يرتديه أعضاء تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن في أفغانستان، كما أشارت إلى أنه يتحدث بطريقة مشابهة للطريقة التي يتحدث بها بن لادن في شرائطه التي يسربها من وقت إلى آخر.
وإذ أكدت المصادر الأمنية لـ «الوطن» أن ملف التحقيقات قد اكتمل، فإنها نوهت بأن هذا التنظيم (القاعدة الكويتي) هو على ارتباط وثيق بتنظيم القاعدة الإرهابي من جميع النواحي فكريا وعسكريا وتنظيميا.
وكانت رويترز قد نقلت أيضا عن مصدر أمني كويتي كبير أن الاعتقالات في إطار التحقيقات بهذه القضية قد ناهزت خمسين حالة ما بين الحجز والتحقيق، وأنه تم استدعاء عدد من أصدقاء القتيلين للتحقيق والتأكد من مدى معلوماتهم المسبقة عن التحضير لحادث فيلكا أو غيره من أعمال.
وأوضحت أن المصدر أكد أن القتيلين لهما ارتباط بتنظيم القاعدة وأن أحدهما قد قاتل في البوسنة والشيشان وكلاهما غادر إلى أفغانستان.
وأبلغ المصدر الوكالة أنه حان الوقت للتحرك ضد «الأفغان الكويتيين» دونما خوف من ضغوط.
وتحدث المصدر الأمني عن ترك أحد المهاجمين رسالة في السيارة التي استخدمت بالهجوم «وانيت» تشير إلى أن دافع الهجوم هو الغضب من المذابح التي ترتكب في القدس.