من يقف وراء حادث الانفجار اليوم
أعلنت السلطات السعودية عن انفجار عبوة ناسفية في سيارة يقودها شخص بريطاني الجنسية أدى لمقتله صباح هذا اليوم. وتعتقد الحركة أن هذا الحادث يقع في سياق الحوادث السابقة التي استهدفت مواطنين غربيين بشكل فردي في المملكة.
وكانت الحركة قد أشارت سابقا -طبقا لمعلومات من داخل جهاز الأمن السعودي- إلى أن جماعات من المحسوبين على التيار الجهادي هي التي تقف خلف هذه العمليات. ولا تملك هذه الجماعات نفس إمكانات واستراتيجية القاعدة ولا قدراتتها اللوجستية لكنها تعتبر نفسها تعمل في نفس الإطار وتحت نفس الغطاء ولتحقيق نفس الهدف. وتعتقد هذه الجماعات أنها تحرج النظام السعودي وتكشف عجز الجهاز الأمني عن منع مثل هذه الحوادث، كما تعتقد أنها تدفع بالغربيين للتفكير كثيرا قبل اتخاذ قرار بالإقامة في المملكة. ونظرا لضعف إمكانيات هذه الجماعات فإنها لا تستطيع الوصول للقواعد الغربية المحصنة وتكتفي بتحقيق مطلبها من خلال انتقاء أهداف أسهل وصولا.
ولا تجد الحركة الإسلامية للإصلاح سببا لاعتبار حادث اليوم خارجا عن هذا السياق خاصة وأن السلطات السعودية لديها معلومات عن حوادث متوقعة قريبا. كما يوجد لدى السلطات معلومات أخرى عن عمليات أكثر نوعية وأكبر حجما يعدها تنظيم القاعدة نفسه لكن لا يوجد لدى السلطات معلومات عن مكانها ولا زمانها ولا طريقتها مع أن السلطات علمت أن القاعدة اعتبرت الرموز الكبيرة في العائلة الحاكمة أحد الأهداف المتوقعة.
رد على التصريح السعودي الرسمي في العدد القادم انشاء الله تعالى
وكانت السلطات السعودية قد تعمدت في الماضي ربط هذه الحوادث بتجارة الخمور وذلك خوفا مما يترتب على الاعتراف بنسبته لتيارات جهادية من تشكيك في استقرار النظام السعودي وإظهار لقوة التحدي الذي يواجهه. وقد تبين -على كل حال- مما تسرب من المواطنين الغربيين المعتقلين في الممكلة أن هذا الربط ليس له أساس. وتتسائل الحركة إن كانت السلطات السعودية ستستمر بسياسة الإيهام وربط هذا الحادث بتجارة الخمور أو
أعلنت السلطات السعودية عن انفجار عبوة ناسفية في سيارة يقودها شخص بريطاني الجنسية أدى لمقتله صباح هذا اليوم. وتعتقد الحركة أن هذا الحادث يقع في سياق الحوادث السابقة التي استهدفت مواطنين غربيين بشكل فردي في المملكة.
وكانت الحركة قد أشارت سابقا -طبقا لمعلومات من داخل جهاز الأمن السعودي- إلى أن جماعات من المحسوبين على التيار الجهادي هي التي تقف خلف هذه العمليات. ولا تملك هذه الجماعات نفس إمكانات واستراتيجية القاعدة ولا قدراتتها اللوجستية لكنها تعتبر نفسها تعمل في نفس الإطار وتحت نفس الغطاء ولتحقيق نفس الهدف. وتعتقد هذه الجماعات أنها تحرج النظام السعودي وتكشف عجز الجهاز الأمني عن منع مثل هذه الحوادث، كما تعتقد أنها تدفع بالغربيين للتفكير كثيرا قبل اتخاذ قرار بالإقامة في المملكة. ونظرا لضعف إمكانيات هذه الجماعات فإنها لا تستطيع الوصول للقواعد الغربية المحصنة وتكتفي بتحقيق مطلبها من خلال انتقاء أهداف أسهل وصولا.
ولا تجد الحركة الإسلامية للإصلاح سببا لاعتبار حادث اليوم خارجا عن هذا السياق خاصة وأن السلطات السعودية لديها معلومات عن حوادث متوقعة قريبا. كما يوجد لدى السلطات معلومات أخرى عن عمليات أكثر نوعية وأكبر حجما يعدها تنظيم القاعدة نفسه لكن لا يوجد لدى السلطات معلومات عن مكانها ولا زمانها ولا طريقتها مع أن السلطات علمت أن القاعدة اعتبرت الرموز الكبيرة في العائلة الحاكمة أحد الأهداف المتوقعة.
رد على التصريح السعودي الرسمي في العدد القادم انشاء الله تعالى
وكانت السلطات السعودية قد تعمدت في الماضي ربط هذه الحوادث بتجارة الخمور وذلك خوفا مما يترتب على الاعتراف بنسبته لتيارات جهادية من تشكيك في استقرار النظام السعودي وإظهار لقوة التحدي الذي يواجهه. وقد تبين -على كل حال- مما تسرب من المواطنين الغربيين المعتقلين في الممكلة أن هذا الربط ليس له أساس. وتتسائل الحركة إن كانت السلطات السعودية ستستمر بسياسة الإيهام وربط هذا الحادث بتجارة الخمور أو


تعليق