جنيف : الشاعر المجروح.
دعت عدة منظمات غير حكومية سويسرية حكومتها لأن ترفض بشكل قاطع تقديم أي دعم للولايات المتحدة ولحلفائها في حالة شروعها بحرب ضد العراق، مؤكدة "أن هذه الحرب لا يمكن أن تخدم إلا المصالح الإستراتيجية والنفطية للولايات المتحدة الأمريكية". وقالت منظمة "من أجل سويسرا بلا جيش" التي تبنت الدعوة وتتمتع بشعبية واسعة في البلاد إنه "ينبغي على سويسرا أن تعارض الحرب ضد العراق تحت أي غطاء أو ذريعة حتى لو كان غطاء الأمم المتحدة". وأعربت المنظمة في بيان شديد اللهجة عن خشيتها من "أن يسفر استعراض الدمى الحاصل في المنطقة عن إلحاق المزيد من الظلم والمعاناة بين صفوف السكان المدنيين". وقالت "إن الحظر الاقتصادي على العراق يجب أن يرفع فور التأكد من خلوه من أسلحة الدمار الشامل، ويجب أن تلغى منطقتا الحظر الجوي المفروضتان خارج إطار الشرعية الدولية وأن يتوقف القصف الجوي اليوم".
من جانب آخر تولت حوالي عشرين منظمة سويسرية غير حكومية قيادة تظاهرة ضمت ثلاثة آلاف شخص في العاصمة بيرن احتجاجا على التهديد الأمريكي باستخدام القوة العسكرية ضد العراق. وتجمع المتظاهرون أمام مبنيي البرلمان والحكومة رافعين عشرات الشعارات التي تندد بالتلويح بالحرب من بينها "لا دم من أجل النفط".
للمراسله [email protected]
دعت عدة منظمات غير حكومية سويسرية حكومتها لأن ترفض بشكل قاطع تقديم أي دعم للولايات المتحدة ولحلفائها في حالة شروعها بحرب ضد العراق، مؤكدة "أن هذه الحرب لا يمكن أن تخدم إلا المصالح الإستراتيجية والنفطية للولايات المتحدة الأمريكية". وقالت منظمة "من أجل سويسرا بلا جيش" التي تبنت الدعوة وتتمتع بشعبية واسعة في البلاد إنه "ينبغي على سويسرا أن تعارض الحرب ضد العراق تحت أي غطاء أو ذريعة حتى لو كان غطاء الأمم المتحدة". وأعربت المنظمة في بيان شديد اللهجة عن خشيتها من "أن يسفر استعراض الدمى الحاصل في المنطقة عن إلحاق المزيد من الظلم والمعاناة بين صفوف السكان المدنيين". وقالت "إن الحظر الاقتصادي على العراق يجب أن يرفع فور التأكد من خلوه من أسلحة الدمار الشامل، ويجب أن تلغى منطقتا الحظر الجوي المفروضتان خارج إطار الشرعية الدولية وأن يتوقف القصف الجوي اليوم".
من جانب آخر تولت حوالي عشرين منظمة سويسرية غير حكومية قيادة تظاهرة ضمت ثلاثة آلاف شخص في العاصمة بيرن احتجاجا على التهديد الأمريكي باستخدام القوة العسكرية ضد العراق. وتجمع المتظاهرون أمام مبنيي البرلمان والحكومة رافعين عشرات الشعارات التي تندد بالتلويح بالحرب من بينها "لا دم من أجل النفط".
للمراسله [email protected]

