هدد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة تتراوح بين 25% و70% على سلع مستوردة من نحو 12 دولة، تشمل: كندا، البرازيل، كوريا الجنوبية، اليابان، ألمانيا، الهند، المكسيك، وفيتنام، بالإضافة إلى دول أخرى لم يُذكر بعضها بالاسم صراحة. ويهدف هذا التوجه إلى إجبار هذه الدول على إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات تجارية ثنائية، يرى ترامب أنها "غير عادلة" أو تسبب عجزًا في الميزان التجاري الأمريكي.
وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي أقيم في فلوريدا، أكد ترامب أن هذه الخطوة ضرورية لحماية الصناعات الأمريكية، خاصة في مجالات الزراعة، المعادن، السيارات، والالكترونيات، التي يرى أنها تتعرض لمنافسة "غير نزيهة" بسبب الدعم الحكومي في دول أجنبية أو انخفاض تكلفة الإنتاج خارج الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن هذه الرسوم لن تُفرض فورًا، بل ستُستخدم كورقة ضغط خلال مفاوضات تجارية مقبلة، مؤكدًا أن هدفه ليس الحرب بل "العدالة التجارية". ومع ذلك، أثارت تصريحاته موجة قلق واسعة في أسواق المال، حيث سجلت الأسهم في بورصة نيويورك انخفاضًا طفيفًا، كما أعربت شركات كبرى عن مخاوفها من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى رفع تكلفة الواردات على المستهلك الأمريكي، إضافة إلى خطر الرد بالمثل من الدول المستهدفة.
ومن المتوقع أن تشمل التعريفات سلعًا مثل: القهوة، عصير البرتقال، الصلب، السيارات الصغيرة، المعدات الطبية، والمنتجات الزراعية. وقد بدأت البرازيل وكندا واليابان بالفعل بإجراء مشاورات داخلية لبحث خيارات الرد، وسط تحذيرات من تصعيد جديد في الحرب التجارية العالمية.
القرار النهائي بشأن هذه التعريفات سيعتمد – حسب تصريحات حملته – على "مدى تجاوب الدول" مع الرؤية الأمريكية لإعادة التوازن التجاري. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يعيد تشكيل العلاقات الاقتصادية الدولية ويزيد من عزلة الولايات المتحدة اقتصاديًا إذا لم يُرافقها توافق دبلوماسي فعّال.
وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي أقيم في فلوريدا، أكد ترامب أن هذه الخطوة ضرورية لحماية الصناعات الأمريكية، خاصة في مجالات الزراعة، المعادن، السيارات، والالكترونيات، التي يرى أنها تتعرض لمنافسة "غير نزيهة" بسبب الدعم الحكومي في دول أجنبية أو انخفاض تكلفة الإنتاج خارج الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن هذه الرسوم لن تُفرض فورًا، بل ستُستخدم كورقة ضغط خلال مفاوضات تجارية مقبلة، مؤكدًا أن هدفه ليس الحرب بل "العدالة التجارية". ومع ذلك، أثارت تصريحاته موجة قلق واسعة في أسواق المال، حيث سجلت الأسهم في بورصة نيويورك انخفاضًا طفيفًا، كما أعربت شركات كبرى عن مخاوفها من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى رفع تكلفة الواردات على المستهلك الأمريكي، إضافة إلى خطر الرد بالمثل من الدول المستهدفة.
ومن المتوقع أن تشمل التعريفات سلعًا مثل: القهوة، عصير البرتقال، الصلب، السيارات الصغيرة، المعدات الطبية، والمنتجات الزراعية. وقد بدأت البرازيل وكندا واليابان بالفعل بإجراء مشاورات داخلية لبحث خيارات الرد، وسط تحذيرات من تصعيد جديد في الحرب التجارية العالمية.
القرار النهائي بشأن هذه التعريفات سيعتمد – حسب تصريحات حملته – على "مدى تجاوب الدول" مع الرؤية الأمريكية لإعادة التوازن التجاري. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يعيد تشكيل العلاقات الاقتصادية الدولية ويزيد من عزلة الولايات المتحدة اقتصاديًا إذا لم يُرافقها توافق دبلوماسي فعّال.