بعد الحملة الاميركية الاسرائيلية التي استهدفت منعه يتعرض مسلسل "فارس بلا جواد" الى انتقادات من منظمات ومثقفين وفنانين مصريين تناولت المنهج التاريخي الذي يتبعه والمستوى الفني والرؤية التلفزيونية والاخراج.
واقترحت "المنظمة المصرية لحقوق الانسان" في بيان الثلاثاء على المحطات التلفزيونية التي تعرض المسلسل خلال شهر رمضان بان تضيف الى المقدمة التي تسبق الحلقة عبارة "برتوكولات حكماء صهيون وثيقة ملفقة".
واكدت المنظمة "اهمية عدم الخلط بين ضرورات الوقوف بحزم في مواجهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي وبين ضرورة التحرر من الاكاذيب التاريخية" مع التاكيد على "ايمان المنظمة الكامل بالحق في حرية الراي والتعبير ووقوفها ضد اي شكل من اشكال مصادرة الاعمال الفنية والابداعية اضافة الى ايمانها ايضا بوجوب عدم الاساءة واستخدام اشكال التعبير المختلفة لترويج وقائع واحداث قد تثير الكراهية على اساس الدين او العرق او اللون او الجنس".
واضافت المنظمة ان من" حق المواطنين العرب الحصول على المعلومات الصحيحة انطلاقا من الموقف المبدئي الخاص باحترام كافة الديانات والعقائد ومواجهة كل اشكال الكراهية". الا ان المنظمة لم تطالب كما فعل الاميركيون واسرائيل ومجموعات الضغط اليهودية بمنع عرض المسلسل مكتفية بطلب اضافة العبارة لتاكيد زيف الوثيقة التي يقال ان اجهزة الامن الروسية لفقتها في اواخر القرن التاسع عشر لتبرير الاعتداءات على الطائفة اليهودية هناك.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية جددت قبل 12 يوما دعوة مصر الى التحفظ بعد عرض المسلسل وقال متحدث باسمها "نطلب من الناس ان يكونوا متحفظين مع الحلقات التي يبثونها وخصوصا عندما تمتلك حكومة وتمول او تدعم برامج". واعلنت الولايات المتحدة انها قامت بمساع لدى السلطات المصرية ودول اخرى في الشرق الاوسط لعدم بث المسلسل.
كما اعترضت وزارة الخارجية الاسرائيلية على عرض المسلسل قائلة ان "اسرائيل تنظر بقلق الى بث هذا المسلسل المعادي للسامية والذي ينكر على دولتنا اي حق في الوجود". الا ان وزير الاعلام المصري صفوت الشريف اكد ان المسلسل لا يحتوي على اي مضمون معاد للسامية.
الى ذلك يتعرض المسلسل لانتقادات حادة من اوساط نقاد وكتاب ومثقفين مصريين حول الاداء والرؤية الاخراجية والجانب التاريخي والشخصية الرئيسية. وقالت الفنانة المسرحية عزة الحسيني لوكالة فرانس برس "لقد تحول الاداء الى استعراض لبطولة فردية للفنان محمد صبحي -الشخصية الرئيسية في المسلسل- على نمطية زورو وطرزان في افلام الغرب الاميركي وتجعل منه بطلا لا يقهر في واقع لم يظهر شخصية مثل هذه".
ومن جهتها ذكرت صحيفة "الاخبار" الحكومية الثلاثاء تحت عنوان "الفارس الذي خدع الجميع" ان كاتب السيناريو "وقع في فخ +الفارس المزعوم+ ويتقمص محمد صبحي شخصية ارسين لوبين-او الشمعة التي تحترق من اجل الاخرين- اكثر مما يؤدي دور المناضل".
وابدى مثقفون ونقاد اعتراضات على الشخصية التاريخية التي استند اليها المسلسل حافظ نجيب وبينهم الكاتب الاسلامي ممدوح الشيخ الذي اعتبر اختيار صاحب هذه الشخصية "المحتال الذي حارب الجزائريين وهو في صفوف الجيش الفرنسي وعمل جاسوسا لمخابراتهم قد ابتعد عن الصواب".
واضاف "فالوقائع التاريخية كما اعترف بها صاحبها في مذكراته +اعترافات حافظ نجيب+ التي صدرت عام 1946 تؤكد انه لم يعمل صحافيا كما في المسلسل بل في التجارة والجيش والاستخبارات الفرنسية التي تعلم منها وسائل التخفي وليس من البطل الوطني عبد الله النديم".
وبدوره قال استاذ علم الجمال في جامعة حلوان هاشم توفيق "لم اشاهد في المسلسل اية رؤية اخراجية او تلفزيونية مما ادى الى الحد من قدرات الممثلين على الاداء كونهم يراكمون مواقف خالية من الدراما لابراز دور صبحي البطل المطلق". واضاف "حاولت العثور على اي موقف يستدعي هذا الضجيج الذي رافق عرض المسلسل لكني لم اجد دراما بمعناها الحقيقي اي اي بعد وطني يشكل نموذجا للتحليل".
والمسلسل من 41 حلقة يتطرق الى الفترة التاريخية الممتدة بين 1850 و1948 في المنطقة العربية ضمن مراحل الاحتلالات المختلفة التي تعرضت لها مصر من العهد العثماني الذي استمر حتى عام 1882 الى البريطاني ومن ثم وعد بلفور عام 1917 حتى هزيمة الجيوش العربية امام اسرائيل عام 1948. يشار الى ان قناة "دريم" الخاصة شاركت في الانتاج الذي بلغت كلفته حوالى تسعة ملايين جنيه (1,935 مليون دولار).
واقترحت "المنظمة المصرية لحقوق الانسان" في بيان الثلاثاء على المحطات التلفزيونية التي تعرض المسلسل خلال شهر رمضان بان تضيف الى المقدمة التي تسبق الحلقة عبارة "برتوكولات حكماء صهيون وثيقة ملفقة".
واكدت المنظمة "اهمية عدم الخلط بين ضرورات الوقوف بحزم في مواجهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي وبين ضرورة التحرر من الاكاذيب التاريخية" مع التاكيد على "ايمان المنظمة الكامل بالحق في حرية الراي والتعبير ووقوفها ضد اي شكل من اشكال مصادرة الاعمال الفنية والابداعية اضافة الى ايمانها ايضا بوجوب عدم الاساءة واستخدام اشكال التعبير المختلفة لترويج وقائع واحداث قد تثير الكراهية على اساس الدين او العرق او اللون او الجنس".
واضافت المنظمة ان من" حق المواطنين العرب الحصول على المعلومات الصحيحة انطلاقا من الموقف المبدئي الخاص باحترام كافة الديانات والعقائد ومواجهة كل اشكال الكراهية". الا ان المنظمة لم تطالب كما فعل الاميركيون واسرائيل ومجموعات الضغط اليهودية بمنع عرض المسلسل مكتفية بطلب اضافة العبارة لتاكيد زيف الوثيقة التي يقال ان اجهزة الامن الروسية لفقتها في اواخر القرن التاسع عشر لتبرير الاعتداءات على الطائفة اليهودية هناك.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية جددت قبل 12 يوما دعوة مصر الى التحفظ بعد عرض المسلسل وقال متحدث باسمها "نطلب من الناس ان يكونوا متحفظين مع الحلقات التي يبثونها وخصوصا عندما تمتلك حكومة وتمول او تدعم برامج". واعلنت الولايات المتحدة انها قامت بمساع لدى السلطات المصرية ودول اخرى في الشرق الاوسط لعدم بث المسلسل.
كما اعترضت وزارة الخارجية الاسرائيلية على عرض المسلسل قائلة ان "اسرائيل تنظر بقلق الى بث هذا المسلسل المعادي للسامية والذي ينكر على دولتنا اي حق في الوجود". الا ان وزير الاعلام المصري صفوت الشريف اكد ان المسلسل لا يحتوي على اي مضمون معاد للسامية.
الى ذلك يتعرض المسلسل لانتقادات حادة من اوساط نقاد وكتاب ومثقفين مصريين حول الاداء والرؤية الاخراجية والجانب التاريخي والشخصية الرئيسية. وقالت الفنانة المسرحية عزة الحسيني لوكالة فرانس برس "لقد تحول الاداء الى استعراض لبطولة فردية للفنان محمد صبحي -الشخصية الرئيسية في المسلسل- على نمطية زورو وطرزان في افلام الغرب الاميركي وتجعل منه بطلا لا يقهر في واقع لم يظهر شخصية مثل هذه".
ومن جهتها ذكرت صحيفة "الاخبار" الحكومية الثلاثاء تحت عنوان "الفارس الذي خدع الجميع" ان كاتب السيناريو "وقع في فخ +الفارس المزعوم+ ويتقمص محمد صبحي شخصية ارسين لوبين-او الشمعة التي تحترق من اجل الاخرين- اكثر مما يؤدي دور المناضل".
وابدى مثقفون ونقاد اعتراضات على الشخصية التاريخية التي استند اليها المسلسل حافظ نجيب وبينهم الكاتب الاسلامي ممدوح الشيخ الذي اعتبر اختيار صاحب هذه الشخصية "المحتال الذي حارب الجزائريين وهو في صفوف الجيش الفرنسي وعمل جاسوسا لمخابراتهم قد ابتعد عن الصواب".
واضاف "فالوقائع التاريخية كما اعترف بها صاحبها في مذكراته +اعترافات حافظ نجيب+ التي صدرت عام 1946 تؤكد انه لم يعمل صحافيا كما في المسلسل بل في التجارة والجيش والاستخبارات الفرنسية التي تعلم منها وسائل التخفي وليس من البطل الوطني عبد الله النديم".
وبدوره قال استاذ علم الجمال في جامعة حلوان هاشم توفيق "لم اشاهد في المسلسل اية رؤية اخراجية او تلفزيونية مما ادى الى الحد من قدرات الممثلين على الاداء كونهم يراكمون مواقف خالية من الدراما لابراز دور صبحي البطل المطلق". واضاف "حاولت العثور على اي موقف يستدعي هذا الضجيج الذي رافق عرض المسلسل لكني لم اجد دراما بمعناها الحقيقي اي اي بعد وطني يشكل نموذجا للتحليل".
والمسلسل من 41 حلقة يتطرق الى الفترة التاريخية الممتدة بين 1850 و1948 في المنطقة العربية ضمن مراحل الاحتلالات المختلفة التي تعرضت لها مصر من العهد العثماني الذي استمر حتى عام 1882 الى البريطاني ومن ثم وعد بلفور عام 1917 حتى هزيمة الجيوش العربية امام اسرائيل عام 1948. يشار الى ان قناة "دريم" الخاصة شاركت في الانتاج الذي بلغت كلفته حوالى تسعة ملايين جنيه (1,935 مليون دولار).