كير تطالب الشركة بتوضيح موقفها من التمييز العنصري
(كير – واشنطن: 15/1/2003) تلقى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهو منظمة مسلمة أمريكية معنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين المدنية وعن صورة الإسلام في الولايات المتحدة، شكوى من مسلم أمريكي (من أصل أفريقي أمريكي) تفيد تعرضه للتمييز من قبل شركة تحويل الأموال الأمريكية المعروفة وسترن يونيون بسبب أسمه المسلم (محمد) بعد أن رفضت الشركة تحويل مبلغ من المال كان ينوي تحويله إلى أحد أقاربه حتى قدم لها إثبات لشخصية ولخلفيته الوطنية.
وقد ذكر الفرد المسلم لكير أنه حاول مؤخرا إرسال مبلغ 80 دولار أمريكي من خلال أحد فروع شركة وسترون يونيون ببروكلين نيويورك إلى أحد أقاربه في ولاية كونيكتيكت، وأنه عند عودته لمنزله تلقى اتصالا هاتفيا من المقر الرئيسي لشركة وسترون يونيون يخبره بأنه ينبغي عليه - بسبب أسمه - تقديم تحقيق للشخصية ودليل على خلفيته الوطنية لكي يتم تحويل المبلغ الذي دفعه للشركة.
ويقول المشتكي المسلم أنه أعترض على سياسة الشركة وطالبها برد أمواله إليه رافضا إتمام عملية تحويل أمواله من خلالها، ولكن مسئولو الشركة أخبروه بأنه لن يتم إعادة الأموال إليه إلا إذا لبى مطالبهم.
وتعليقا على الحملة ذكر إبراهيم هوبر المتحدث الرسمي بإسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) – في خطاب أرسله إلى رئيس شركة وسترون يونيون - أنه "ينبغي على شركة وسترن يونيون أن توضح إذا ما كانت هذه الحادثة تعكس بشكل حقيقي سياسة الشركة أو أنها مجرد نتاج للتحيز والصور النمطية السلبية الموجودة لدى أحد موظفيها. عملية التمييز ضد من يقومون بنقل أموالهم داخل أمريكا بناء على أسماء ترتبط بأديان معينة، ومطالبتهم بتقديم إثباتات لخلفيتهم الوطنية، تمثل انتهاك لقواعد المساواة الأساسية التي يعتز بها جميع الأمريكيين".
والجدير بالذكر أن شركة وسترن يونيون قد اعتذرت – منذ عام تقريبا – للمسلمين في أمريكا على قيامها بتجميد أموال أحد عملائها المسلمين الأمريكيين للاشتباه فيه بسبب اسمه المسلم، وقد تضمنت الحادثة شكوى أم مسلمة من عدم وصول حوالة مالية أرسلتها من خلال أحد فروع ويسترن يونيون إلى ولدها المجند الاحتياطي بالقوات الجوية الأمريكية، وقد تبين - بعد التحقيق في الحادثة - أن شركة الصرافة قامت بتجميد الحوالة ورفضت صرفها لصاحبها حتى قدم وثائق تثبت جنسيته الأمريكية بسبب الشك فيه لاسمه المسلم.






تعليق