عشر سنوات.. و لا يزال صدام "مستعصياً" على الغرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبــن الــدوحــة
    عضو فعال

    • Jul 2000
    • 210

    #1

    عشر سنوات.. و لا يزال صدام "مستعصياً" على الغرب

    تقلّب عليه رؤساء بلدان مجاورة و بعيدة، و أطاح الزمن بكل أعدائه الذين ناصبوه الخصومة واحداً تلو الآخر، بينما هو جالس على قمة هرم السلطة ببغداد، يراقب كا ما يجري في "العالم الخارجي"، و يتحرك بين الفينة و الفينة ليصنع شاردة يسهر الخلق جرّاها و يختصم .


    "العقوبات تمخضت عن نتائج سلبية و عززت النظام بدلا من إضعافه، فقد سهل على صدام الهيمنة على تدفق الأغذية و الأموال" ..
    بعد عشر سنوات من غزو جيشه للكويت، لا يزال الرئيس صدام حسين في السلطة متحديا كل محاولات الإطاحة به سواء من الولايات المتحدة أو المعارضين العراقيين أو بعض جيرانه.
    استمر في الحكم بعد رئاسة جورج بوش الذي قاد ائتلافا عسكريا دوليا أخرج القوات العراقية من الكويت في حرب الخليج عام 1991. و سيبقى في السلطة بعد رحيل الرئيس الحالي بيل كلينتون في يناير/كانون الثاني.

    كيف ترى أميركا صدام الآن ؟

    و في هذا الصدد يقول مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه: "لا يزال صدام يزعجنا و يسخر منا، و لكنه في موقف الدفاع و تم احتواؤه إلى حد كبير. قد لا تكون سياسة جيدة، ولكن هل يعرف أحد طريقة أفضل ؟ .. منعناه من تهديد جيرانه و نواصل الضغط عليه بأمل أن يواتي الحظ من يستطيع إسقاطه و لكن لا نستطيع أن نفعل شيئا لتقريب هذا اليوم".
    و في نفس الوقت تستمر معاناة الشعب العراقي في ظل عقوبات فرضتها الأمم المتحدة صبيحة الغزو العراقي للكويت و لا تزال مستمرة رسميا بسبب "رفض" العراق التعاون مع جهود دولية للتخلص من أسلحة الدمار الشامل؛ فلم تسمح بغداد بعودة المفتشين الدوليين منذ أن شنت الولايات المتحدة و بريطانيا حملة جوية في ديسمبر/كانون الثاني 1998 "عقابا" للرئيس العراقي على عرقله عمليات المراقبة الدولية.


    الحصار لا يقلق صدام

    و تفتت ائتلاف حرب الخليج باعتراض فرنسا و روسيا على سياسة الولايات المتحدة و بريطانيا في استمرار العقوبات و القيام بغارات جوية بين حين و آخر على العراق. و هكذا فشلت سياسة الغرب، و لكن هل هناك بديل عملي ؟..
    يقول المحلل العراقي مصطفى علاني في لندن أن العقوبات تمخضت عن نتائج سلبية و عززت النظام بدلا من إضعافه، فقد سهل على صدام الهيمنة على تدفق الأغذية و الأموال. و يرى أن الجهود و الأولويات يجب أن تركز على إسقاط النظام، في ظل غياب "استراتيجية عملية للإطاحة بصدام أو التعامل مع العراق بعد صدام" .. و توقع علاني أن يثير الوضع عندئذ أزمة في المنطقة.

    و مثله مثل منتقدين آخرين منهم منظمات إغاثة دولية، يقول علاني أن هناك حاجة إلى مزيج سياسي يخفف معاناة المدنيين و يسمح بإعادة بناء المجتمع المدني العراقي و يستهدف الرئيس و أعوانه بطرق أكثر فعالية.

    و تتحدث أميركا و بريطانيا الآن عن برنامج موسع للنفط مقابل الغذاء يسمح للعراق ببيع ما يستطيع إنتاجه من النفط لشراء ما يحتاجه من غذاء، على الرغم من الجدال البريطاني الذي يقول بأن أزمة الطعام اصطنعها صدام لأغراض دعائية.


    بتلر .. دور "كبير" ضد العراق

    أما ريتشارد بتلر فما زال بجعبته الكثير ضد العراق، فقد رأس فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة، و قد صرح في صحيفة واشنطن بوست الصادرة في 17 يوليو أن صدام حسين مشغول بإعادة بناء قدراته في إنتاج أسلحة الدمار الشامل، و قد ادعى أن لديه شواهد على أن العراق يعيد تشكيل فريق تصميم الأسلحة النووية.

    "النصرة" .. من فرنسا هذه المرة !

    و انبرت فرنسا -المورد الرئيس للأسلحة إلى لعراق حتى عام 1990- تشكك في هذا الرأي، قائلة أن الغرب يضمر شرا للأجيال العراقية القادمة بحيث تعاني بلادهم من الفقر و التأخر و العزلة.
    و يتوقع دبلوماسيون أن تقوم فرنسا بمبادرة في الأمم المتحدة غالبا بعد انتخابات الرئاسة الامريكية لتعليق كل العقوبات المدنية على العراق، واستمرار الحظر الصارم على مبيعات الأسلحة و مكونات إنتاجها لبغداد. و من المتوقع أن تؤيد هذا الاقتراح كل من روسيا و الصين و أيضا حكومات عربية تعارض استمرار العقوبات و تقول أنه يسبب لها الحرج أمام الراي العام في بلادها.

    لاكن ما نقول غير..................................................... < اللهم أرحم شهدائنا الأبرار .. و فك قيد أسرانا .. و أرجعهم لنا غانمين يارب العالمين>

    وأنشاء الله أحنه على يد وحده....قولوا آمين!




    ------------------
    If you don't have what you like ;
    You sould like what you have
    If you don't have what you like ;
    You sould like what you have

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...