النهار اللبنانية: الكويت دعمتنا والعراق أجج حربنا الأهلية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    النهار اللبنانية: الكويت دعمتنا والعراق أجج حربنا الأهلية

    اشادت صحيفة النهار اللبنانية امس بالمساعدات التي قدمتها ومازالت تقدمها دولة الكويت للبنان في مختلف المجالات مبينة في المقابل دور النظام العراقي في تأجيج الحرب اللبنانية وتمويله عملية شق الجيش اللبناني وتسليحه الاطراف المتصارعة آنذاك.
    وقالت صحيفة «النهار» في افتتاحيتها تحت عنوان «نعم للعراق لا لستالين العراق» حملت توقيع رئيس مجلس اداراتها ومديرها العام جبران تويني ان «ما يحصل من تحرك او كلام ضد الكويت يضر لبنان مباشرة وخصوصا ان الكويت كانت دائما الدولة السباقة في الدفاع عن لبنان خلال ايام الحرب».
    وأضافت «كلنا نتذكر دور اللجنة السداسية وبعد الحرب اللبنانية كلنا نتذكر المساعدات والمشاريع التي مولتها دولة الكويت على صعيد كل المناطق اللبنانية».
    وفي المقابل ذكرت « النهار» ان«دور صدام حسين في الحرب اللبنانية معروف سواء اكان على مستوى تمويله عملية شق الجيش اللبناني في بداية الحرب او تسليحه الاطراف المتصارعة من اجل عملية استمرار الحرب وتصفية حساباته على حساب لبنان او دوره العربي في اجتياحه الكويت واحتلاله».
    وقالت ان «حلمنا كجيل عربي جديد هو ان تسقط كل الانظمة التوتاليتارية كنظام صدام حسين الذي الغى الحضارة العراقية العربية وقمع شعبه حتى الموت وافقره».
    وتساءلت «هل يعقل ان نرى في العراق الذي توازي ثروته النفطية ثروة السعودية والذي ينفرد بثروة مائية وجغرافية وهل يعقل ان نرى في العراق قرى لا تصل اليها الكهرباء ولا الماء ولا الطرقات؟ وهل يعقل ان نرى هذا المستوى من الفقر بينما نسمع ان لصدام حسين واولاده قصورا وثروات مالية بالمليارات؟
    واكدت «النهار» ان «نظام صدام حسين سيسقط وان سقوطه سيكون سابقة في الشرق الاوسط حيث سيكون اول طاغية يسقط».
    واعتبرت ان سقوط صدام حسين قد يوازي سقوط جدار برلين في اوروبا متسائلة: الم يخدم هذا السقوط العالم الحر والديموقراطيات؟
    واتهمت الصحيفة النظام العراقي وعلى رأسه صدام حسين باثارة النعرات الطائفية قائلة ان «استعمال الدين والجهاد في هذه الظروف تكون جريمة توازي جريمة استعمال سلاح الدمار الشامل التي استعملها النظام ضد شعبه».
    وبينت «التناقض الحاصل في الخطاب العراقي الرسمي بين خطاب صدام حسين الاخير الذي دعا فيه الى الجهاد وبين ما قاله نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في مقابلة تلفزيونية ان المعركة وطنية لا علاقة لها بالدين».
    وذكرت «ان اكثرية الشعب العراقي معارضة لنظام صدام حسين بين من هم في الداخل والاربعة الملايين الموجودين في الخارج.. فضلا عن ان حزب البعث قام اصلا على مبادىء علمانية ضد اي نوع من انواع التطرف الديني وان صدام حسين بدأ يستعمل هذا العنصر بعد اجتياحه الكويت.
    وتساءلت الصحيفة«اليس حراما ان يستعمل الدين سلاحا في هذا الحرب وان يعمد النظام العراقي الى اثارة النعرات الطائفية».
    وقالت «النهار» ان «استعمال الدين والجهاد واثارة النعرات الطائفية في هذه الظروف الدقيقة والمصيرية في الشرق الاوسط تكون جريمة توازي جريمة استعمال سلاح الدمار الشامل الذي استعمله النظام العراقي ضد شعبه في السابق».
    واضافت ان «انقاذ العراق والشعب العراقي والعالم العربي لا يكون بتحريك الاصولية الدينية بل برحيل صدام حسين «لافتة الى انه لو كان يحب شعبه وارضه لتنحنى من زمان».
    وختمت «النهار» بالقول «نعم للعراق الحر ولا لستالين العراق».
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #2
    «الصياد» اللبنانية: الكويت سجلت لها الريادة في نصرة الشقيق وإغاثته في الشدة

    «الصياد» اللبنانية: الكويت سجلت لها الريادة في نصرة الشقيق وإغاثته في الشدة


    قالت مجلة «الصياد» اللبنانية ان «الكويت كانت الدولة الأولى في العالم التي تمد يد المساعدة إلى شعب العراق»، مؤكدة ان «هذا يدل على ان الكويت دائما تقف إلى جانب شعب العراق كما غيره من الشعوب العربية والإسلامية في السراء والضراء على السواء».
    وأكدت مجلة الصياد في مقالة تنشرها في عددها الصادر أمس ان «الكويت سجلت لها دور الريادة في نصرة الشقيق واغاثته في أوقات الشدة والمحن والريادة أيضا في مشاريع التنمية والتطوير في أوقات السلم والطمأنينة وهذه من الثوابت الكويتية منذ قيام دولة الكويت».
    وقالت إن «الكويت ولا قيادتها الرشيدة تغير هذا الموقف تحت أي ظرف وحتى بعد كارثة الغزو الذي قام به النظام العراقي للكويت ظلت القيادة الكويتية الحكيمة تصر إلى القول وتتصرف واقعيا بوحي ان خلافها هو مع النظام العراقي وليس مع شعب العراق واستمر هذا الخطاب الكويتي على حاله من المصداقية والشفافية قبل غزو الكويت وخلاله وبعده».
    وأشارت إلى ان «الحرب الحالية التي تشنها أميركا وبريطانيا ضد النظام العراقي لم تغير شيئا من الموقف الكويتي بل على العكس أكدت على مصداقيته واثباته وأول من تحرك من دول الجوار لاغاثة شعب العراق بالغذاء والماء والأدوية وما إلى ذلك مما يحتاجه العراقيون في هذه المحنة الجديدة».
    وأوضحت انه «من المفارقات التاريخية ان الكويت التي تؤمن مياه شربها من خلال تحلية مياه البحر كانت هي المبادرة إلى مد منطقة واسعة من الجنوب العراقي بالمياه في هذا البلد الذي يتدفق فيه اثنان من أعظم الأنهار في المنطقة وهما دجلة والفرات».
    وقالت ان «آخر أنباء ساحة القتال تفيد ان انقطاع المياه في جنوب العراق احدث حالة تهدد بكارثة انسانية ما حمل الكويت على المسارعة بمد انبوب يربط شبكة مياه الشرب الكويتية في اتجاه «أم قصر» العراقية وتوفير شاحنات مياه وايصالها إلى من يحتاجها وسيوفر انبوب المياه مليونين و700 الف ليتر يوميا من المياه الكويتية إلى ابناء الشعب العراقي في الجنوب».
    وأضافت انه «لم يكن مستغربا ان قوافل المساعدات الغذائية والطبية التي وصلت إلى الشعب العراقي في الجنوب كانت مساعدات كويتية وآتية على عجل من الكويت تنفيذا لتعليمات سمو الأمير الشيخ جابر الاحمد الصباح».
    وقالت انه «وبينما كانت المؤسسات الانسانية الدولية تلاحظ هذا الواقع المأساوي وتستعد للتدخل كانت الكويت هي الاسرع وكانت قوافل مساعداتها جاهزة للتدخل حتى قبل بدء القتال وسجلت الكويت انها كانت الدولة الأولى في العالم التي تحركت لمساعدة الشعب العراقي».
    وأكدت ان «هذه المبادرة الكويتية لم تكن بعيدة عن تقاليد الكويت وحكومتها وأميرها هي الدولة العربية التي انشأت صناديق التنمية في وقت قليل من نيلها الاستقلال اقتناعا منها بتعميم ما خصها الله به من خيرات على شقيقاتها الدول العربية وشعوبها والمساهمة في مشاريع الاعمار والبنى التحتية الضرورية لها إذ كانت الكويت السباقة دائما بمد يد المساعدة إلى الآخرين في العالم العربي والاسلامي وفي المدى الانساني».
    وقالت ان «اللبنانيين يذكرون الكويت بالخير دائما لمبادراتها الدائمة في هذا المجال وهذا ما فعلته الكويت ايضا مع الدول والشعوب العربية من مصر إلى الجزائر ومن اليمن إلى موريتانيا».
    وقالت ان «الكويت تثبت انها تكن اعمق مشاعر المودة للشعب العراقي حتى ولو كانت على أشد الخلاف وعدم الوفاق مع حكومته ولا غرو في ذلك فهذه الكويت وهذه تقاليدها وشيم أميرها وآل الصباح».
    وأضافت: «إذا كانت الكويت معادية لنظام الرئىس صدام حسين فهي ليست معادية للشعب العراقي ويتمثل هذا الامر بالعلاقات الجيدة القائمة بين الكويت وقادة المعارضة العراقية فضلا عن ايواء الكويت لعشرات اللاجئين العراقيين».

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...