وتركونا
بيروت: سناء الجاك
المتطوع اللبناني ب.خ عاد من العراق متمنيا لو لم يذهب بتاتا، فهو ذهب لقتال الاميركيين، كما قال، دون مقابل او اغراء مالي او تنظيمي او سياسي بل لمجرد شعوره انه لم يعد يحتمل «الذل».
المتطوع اللبناني الذي طلب عدم نشر اسمه بالكامل خوفا من انتقام «اهل البيت» تحدث بمرارة عن رحلته من بيروت الى بغداد. وقال ان هذه الرحلة اوصلته الى منطقة القادسية حيث التقى بمجموعة من المتطوعين العرب يبلغ عددهم حوالي 300 متطوع من جنسيات جزائرية وسودانية واردنية ويمنية ولبنانية وسورية وفلسطينية وغيرهم.. وزعوا على ثكنات بعد ان سحبت جوازات السفر منهم.
وقال ب.خ ان الغموض كان يحيط بكل ما يدور حول المتطوعين، وان المسؤولين العراقيين وضعوهم في ما يشبه العزلة. واضاف ان العراقيين كانوا يرفضون وجود متطوعين بينهم الى درجة انهم اقدموا على اصطيادهم قنصا كلما استطاعوا ذلك.
ويستعيد ب.خ تلك الفترة بالقول «بدأ المتطوعون يكتشفون خيانة العراقيين لهم، اذ غالبا ما كان يهرب دليلهم العراقي المفترض ان يقودهم الى مكان الكمين قبل الوصول ليتركهم فريسة سهلة لأي نيران تطلق
:angry:
بيروت: سناء الجاك
المتطوع اللبناني ب.خ عاد من العراق متمنيا لو لم يذهب بتاتا، فهو ذهب لقتال الاميركيين، كما قال، دون مقابل او اغراء مالي او تنظيمي او سياسي بل لمجرد شعوره انه لم يعد يحتمل «الذل».
المتطوع اللبناني الذي طلب عدم نشر اسمه بالكامل خوفا من انتقام «اهل البيت» تحدث بمرارة عن رحلته من بيروت الى بغداد. وقال ان هذه الرحلة اوصلته الى منطقة القادسية حيث التقى بمجموعة من المتطوعين العرب يبلغ عددهم حوالي 300 متطوع من جنسيات جزائرية وسودانية واردنية ويمنية ولبنانية وسورية وفلسطينية وغيرهم.. وزعوا على ثكنات بعد ان سحبت جوازات السفر منهم.
وقال ب.خ ان الغموض كان يحيط بكل ما يدور حول المتطوعين، وان المسؤولين العراقيين وضعوهم في ما يشبه العزلة. واضاف ان العراقيين كانوا يرفضون وجود متطوعين بينهم الى درجة انهم اقدموا على اصطيادهم قنصا كلما استطاعوا ذلك.
ويستعيد ب.خ تلك الفترة بالقول «بدأ المتطوعون يكتشفون خيانة العراقيين لهم، اذ غالبا ما كان يهرب دليلهم العراقي المفترض ان يقودهم الى مكان الكمين قبل الوصول ليتركهم فريسة سهلة لأي نيران تطلق
:angry:



تعليق