طالب الدكتور أحمد الخطيب أحد أبرز مؤسسي الحركة اليسارية الكويتية بضرورة مغادرة القوات الأمريكية والبريطانية للعراق والكويت، مشددا على أنه لم يعد هناك أي مبرر لتواجد هذه القوات بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال الخطيب، عضو مجلس الأمة السابق، في كلمة ألقاها أمام اجتماع لجنة التآخي الكويتية العراقية مساء الخميس 10-4-2003: "عندما تتحسن الأوضاع في المنطقة وتصبح طبيعية في العراق وتكون الحكومة العراقية الجديدة ديمقراطية وعادلة فعندئذ لا مبرر لوجود القوات الأجنبية في العراق أو في الكويت".
وأضاف أن هذا الرأي يؤمن به جميع أحزاب المعارضة العراقية والأحرار في الكويت، حيث يتطلع الجميع إلى الوضع الطبيعي.
وكان دكتور محمد الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتية قد أعلن في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي دومينك دوفيلبان في باريس الثلاثاء 8-4-2003 أن" القوات الأجنبية لن تغادر الكويت إلا بعد أن يستقر الأمن في المنطقة"، مضيفا أنه في حالة عودة الأمن والاستقرار لن تكون هناك حاجة إلى وجود عسكري في أي منطقة.
وأضاف الصباح: "طالما أن التوجس والقلق ما زالا قائمين فنحن الدول الصغيرة بحاجة لأن يكون لنا عون من حلفائنا وأصدقائنا لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والقوات لن تغادر إلا حين يستقر الأمن".
لجنة للتآخي
من ناحية أخرى اعتبر الخطيب أن لجنة التآخي بين الشعبين العراقي والكويتي تأتي في إطار "إزالة الشروخ التي حدثت بين الشعبين جراء غزو صدام حسين للكويت عام 1990 والحرب الأمريكية البريطانية على العراق التي بدأت في 20-3-2003".
وأضاف أن فكرة إنشاء هذه اللجنة بدأت تتبلور "بعدما أشاع نظام صدام حسين في أوساط شعبه أن الكويتيين هم السبب في كل مآسيهم ومصائبهم، وهو ما أثر بشكل كبير على النشء الجديد في العراق".
من جانبه أشار عبد الرحمن الحمود أمين سر لجنة التآخي إلى أن اللجنة تسعى لإقامة علاقات حميمة بين الشعبين وتقديم المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية وترتيب حملات تبرع شعبية للعراق وإقامة مشاريع تسهم في تقريب وجهات النظر بين الشعبين وإقامة علاقات مع لجان عراقية ذات اهتمامات مشتركة.
وقال الخطيب، عضو مجلس الأمة السابق، في كلمة ألقاها أمام اجتماع لجنة التآخي الكويتية العراقية مساء الخميس 10-4-2003: "عندما تتحسن الأوضاع في المنطقة وتصبح طبيعية في العراق وتكون الحكومة العراقية الجديدة ديمقراطية وعادلة فعندئذ لا مبرر لوجود القوات الأجنبية في العراق أو في الكويت".
وأضاف أن هذا الرأي يؤمن به جميع أحزاب المعارضة العراقية والأحرار في الكويت، حيث يتطلع الجميع إلى الوضع الطبيعي.
وكان دكتور محمد الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتية قد أعلن في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي دومينك دوفيلبان في باريس الثلاثاء 8-4-2003 أن" القوات الأجنبية لن تغادر الكويت إلا بعد أن يستقر الأمن في المنطقة"، مضيفا أنه في حالة عودة الأمن والاستقرار لن تكون هناك حاجة إلى وجود عسكري في أي منطقة.
وأضاف الصباح: "طالما أن التوجس والقلق ما زالا قائمين فنحن الدول الصغيرة بحاجة لأن يكون لنا عون من حلفائنا وأصدقائنا لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والقوات لن تغادر إلا حين يستقر الأمن".
لجنة للتآخي
من ناحية أخرى اعتبر الخطيب أن لجنة التآخي بين الشعبين العراقي والكويتي تأتي في إطار "إزالة الشروخ التي حدثت بين الشعبين جراء غزو صدام حسين للكويت عام 1990 والحرب الأمريكية البريطانية على العراق التي بدأت في 20-3-2003".
وأضاف أن فكرة إنشاء هذه اللجنة بدأت تتبلور "بعدما أشاع نظام صدام حسين في أوساط شعبه أن الكويتيين هم السبب في كل مآسيهم ومصائبهم، وهو ما أثر بشكل كبير على النشء الجديد في العراق".
من جانبه أشار عبد الرحمن الحمود أمين سر لجنة التآخي إلى أن اللجنة تسعى لإقامة علاقات حميمة بين الشعبين وتقديم المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية وترتيب حملات تبرع شعبية للعراق وإقامة مشاريع تسهم في تقريب وجهات النظر بين الشعبين وإقامة علاقات مع لجان عراقية ذات اهتمامات مشتركة.









.. والحقيقة بعد هذا التصريح يستحق ... اليس كذلك [/c]
تعليق