تل أبيب: ينبغي الآن حدوث تغيير في دمشق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شاعر القدس
    عضو بارز
    • Feb 2003
    • 1043

    #1

    تل أبيب: ينبغي الآن حدوث تغيير في دمشق

    تل أبيب: ينبغي الآن حدوث تغيير في دمشق


    تعبر القيادات العسكرية والسياسية والدينية الإسرائيلية، عن فرحتها بتمكن القوات الأمريكية والبريطانية من احتلال العراق، وهي التي أبدت دعمها الكامل لمثل هذا الاحتلال، الأمر الذي سيمهد الطريق أمامها شيئاً فشيئاً لإقامة دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل
    ويلمس ذلك من خلال فتوى أصدرها عدد من الحاخامات اليهود، تنص على أن العراق جزء من أرض إسرائيل الكبرى وطلبت هذه الفتوى من الجنود اليهود في القوات الأمريكية والبريطانية، التي تقاتل ضد العراق، أن يؤدوا صلاة خاصة عندما يقيموا كل خيمة أو بناء في أرض العراق، غرب نهر الفرات

    وتنص الفتوى على أنه في إطار تحقيق أهدافها فلا بد من مواصلة الحرب ضد كل من تعتبره الدولة العبرية معاد لها ويستدل مما نشرته الصحف العبرية خلال الأيام القليلة الماضية، على ألسنة مسؤولين رسميين في تل أبيب، أن الهدف القادم للولايات المتحدة الأمريكية عقب العراق سيكون سورية وتغيير النظام فيها

    ففي الوقت الذي يزعم فيه أكثر من مسؤول سياسي وعسكري إسرائيلي من أن سوريا قد استقبلت أسلحة الدمار الشامل العراقية، التي لم يتم العثور عليها حتى الآن في العراق، تأتي التهديدات الأمريكية المتكررة لسورية باستهدافها إذا واصلت دعم العراق، أو استقبال مسئولي النظام العراقي المنهار

    فقد ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن تقارير خاصة وصلت مؤخراً من واشنطن إلى مصادر سياسية في تل أبيب، تشير إلى أن الإدارة الأمريكية قطعت علاقاتها الاستخبارية مع سورية، وتحاول التقليل من الاتصالات الدبلوماسية معها

    وقالت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى إن لديها من الأسباب ما يكفي لكي تقدّر بأن الإدارة الأمريكية ستطلب قريباً من سورية إجراء فحص للتأكد فيما إذا كانت تخبئ سلاحاً كيماوياً من العراق

    وأضافت المصادر أن رئيس سورية بشار الأسد ارتكب، في أثناء الحرب على العراق، كل الأخطاء الممكن ارتكابها، ووضع نفسه هدفاً للأمريكيين، وبشكل رئيس، فإنه أخطأ عندما أتاح للمتطوعين الدخول إلى العراق للمساعدة ضد الغزو الأمريكي، وعندما نقل إلى العراق صواريخ ضد دبابات استعملها ضد الأمريكيين.. ولذا فإن للولايات المتحدة الآن حساباً عسيراً مع الأسد، على حد قولها

    وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أنه بموجب رسائل معلنة وسرية تصل في الأيام الأخيرة إلى المستوى السياسي في تل أبيب، فإن الانطباع القوي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش ينوي معالجة أنظمة الحكم في سورية وإيران أيضاً، بعد أن تضع الحرب على العراق أوزارها وذلك بالرغم من تصريحات وزير خارجيته كولين باول، التي قال فيها إن الولايات المتحدة لا تنوي الهجوم على سورية وإيران

    وبحسب مصادر عبرية فإن رسائل التهديد الأمريكية لسورية تستقبل بسرور لدى المستوى السياسي الإسرائيلي، وذلك ما اتضح من تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون بهذا الصدد في جلسة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة بقوله إن مشكلات إسرائيل لا تنتهي عند المسألة العراقية، فلإسرائيل مشكلات مع دول أخرى في المنطقة، تعلن بصورة علنية أن هدفها هو إبادة الدولة العبرية، بل وتمتلك سلاحاً للدمار الشامل

    ويقول رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس جلعاد إن لانهيار نظام صدام حسين في العراق أهمية هائلة لإسرائيل، فهزيمة العراق تؤدي إلى غياب العمق الاستراتيجي لأعداء إسرائيل، وعلى رأسهم سورية، التي هي منعزلة الآن من كل جوانبها، على حد تعبيره

    وأضاف يقول، في سياق سياسة التحريض المتواصلة، التي تتبعها الدولة العبرية ضد سورية ينبغي الآن حدوث تغيير في سورية.. فبعد أن استوعبت سورية لاجئين من العراق، وساعدتهم في أثناء الحرب، سيتعين على الأمريكيين التفكير الآن بالخطوات، التي يجب تنفيذها

    وتابع جلعاد قائلا الآن الأمريكيون يفهمون ما فهمناه منذ زمن بعيد.. سورية تدعم منظمات الإرهاب – على حد قوله - ترعاهم وتحرص على نقل السلاح إلى حزب الله، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يجوز لإسرائيل أن توافق على أن تحتفظ دولة معادية مثل إيران بسلاح نووي، على حد قوله

    وفي السياق ذاته كتب معلق الشؤون الاستراتيجية في جريدة /يديعوت أحرونوت/ العبرية رونين بيرجمان تعليقاً قال فيه إن المساعدة التي قدمتها سورية إلى العراق جعلت الولايات المتحدة تؤشر إليها باعتبارها الغاية المقبلة للحرب

    وأضاف أنه منذ عدة أشهر يجري العمل في مجلس النواب الأمريكي على تشريع قانون ينص على اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية ضد سورية، في إطار مطالبتها بوقف تأييدها للإرهاب -فصائل المقاومة-، وإغلاق فروع المنظمات الفلسطينية القائمة في دمشق وجوارها، مشيراً إلى أن مسؤولين أمريكيين يأملون في أن يكون هذا القانون سارياً أيضاً على لبنان الذي تحظى فيه منظمة حزب الله بنفوذ كبير، تماماً مثلما كانت منظمة القاعدة قوة مركزية في أفغانستان، على حد تعبيره وأضاف بيرجمان يقول إن مواقف الإدارة الأمريكية حيال سورية ولبنان ازدادت تطرفاً مع تعيين جون بولتون مسؤولاً للملف الاستخباري المتعلق بسورية

    ويؤكد أن بولتون، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون مراقبة السلاح، هو من أشد المناصرين لإسرائيل بين طاقم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، المناصر لإسرائيل أصلاً، كما قال

    منقول
  • ليالي الشوق
    شاعر
    • May 2001
    • 5877

    #2



    طبعا .. يا شاعر القدس ..

    عاصمة الرشيد لم تكن سوى نقطة الإنطلاق

    و فعلا ينبغى الآن حدوث تغيير

    في دمشق .. و في كل الدول العربية .. و الإسلامية .. لتتسيد الصهيونية على الكرة الأرضيه


    و لن نصحو أبدا .. من هذا الكابوس .. و أحلام النصر الزائفة


    شكرا يا شاعر القدس على إيقاظ الألم


    تحياتي ،،

    ليالي الشوق
    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
    ( أحبك ) في حضور صمتك ..

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...