أأولا أود التعريف عن نفسي , سوسن محمود سمارة من الأردن , العمر 23 عاما , حاصلة على بكالوريس علوم سياسية من الجامعة الأردنية , من ضحايا الحروب التي سببها المجرم صدام حسين , فأنا من مواليد دولة الكويت ترعرت بها كامل طفولتي و شبابي وكان كل شيء سعيدا وكاملا إلا أن جاء الغزو الغاشم على دولة الكويت حيث كان القدر يخبىء الكثير فقد عشنا حالة القهر كما عاشها الكويتيون ونحن نرى هؤلاء يعيثون بالأرض فسادا ورعبا ,اتذكر دعاء والدتي رحمها الله على صدام وأن ترى الكويت محررة وأنتظرت بفارغ الصبر لحظة انسحابه من الكويت فهي أيضا كانت من مواليد هذا البلد وكانت قد قبلت بجامعة الكويت بعد أن عادت الثانوية العامة بعد انجابها لنا وسرف المجرم السخيف هذا الحلم منها وللاسف كانت والدتي مريضة بالقلب وكان لا بد لها أن تسافر للخارج عن طريق الاردن و كان هذا ب 9-2 - 91 ) فبعد ان ودعنا اهلنا وركبنا الحافلة كان قد دس النظام العراقي بعض من مخابراته ورجاله بيننا و كانت أمي قد ودعت الكويت لآخر مرة وهي تبكي بحرقة وكانها علمت ان هذا يومها الاخير بهذه الأرض ,لكنها أستشهدت فوق ترابه حيث لسنا ندري من قصفنا إلا أني أتذكر أن شقيقتي ذات الست سنوات كانت جثة أمام عيني ,امي ممدة على الأرض والجثث بكل مكان ونجوت أنا ,ابي وشقيقتي و وشقيقي الذي تشوه بوجهه والذي ترك الزمن شاهدا على هذه الحادثة التى وبلا شك بسبب مباشر من صدام فهو بارع في خوض المعارك الفاشلة واستعمال الدروع البشرية وجاء التحرير 26-2 وبكيت فرحة ,ألما لو كانت والدتي حية وشقيقتي تلعب معي فهذه حال المجرم يدخل الحرب يموت الناس ثم ينسحب وبهذه الحرب مات الكثير ولكن عند اقتراب الخطر لحياته القذرة هرب وذهب مع الريح . فلا أعلم ماذا سيقول لله سبحانه وتعالى في قبره جعل جحيما انشألله . ,هنا أقول لهذه القنوات الفضائية اين كنتم ؟ أهذا من جعلتوه بطلا ورمزا للعروبة أهذأ من يمثل البطولة بنظر العرب الا تشعرون ا، هناك من العرب والمسلمين يملكون جراحا لا تنسى تأكدوا أن هذا النظام قتل وتسبب بقتل أضعاف ما سببته هذه الحرب ,تأكدوا أن لعبة الدروع البشرية واستخدام بيوت الله هي لعبته ألأيخجلون بعد ان رؤا فرحة العراقيين وفشل جنرالات التحليل العرب وللآن يحللون ويسؤون للشعب العراقي يتحليلات سخيفة ألم يروا سجون الظلام الم يستمعوا للعراقين حتى باجزيرة يقولون ان فدائين صدام كانوا قد تسببوا بإصابتهم ومع هذا يقول المذيع يدعي هؤلاء ان فدائيي صدام ........ لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل وأقول لحكومة الاردن التي كانت عام 90 اننا أيضا كنا أردنيين ,عرب ,كويتين قتلنا وعذبنا اشكروا صدام على ذلك ولست أدري ما موقفها الصامت الآن ولكن أقول لكل من صمت أو تهجم على الكويت إن الكويت راهنت وكسبت الرهان وليصمت الجميع فصدام أسقطه شعبه قبل ان تسقطه أمريكا ولو احبه شعبه لما سقطت بغداد وليتساءل الناس لما لم تسقط الكويت ؟ لان لا يوجد كويتي واحد خان الكويت وقيادته ليس اتهاما للعراقيين بالخيانة ولكن الظلم والإجرام الخيالي الذي شاهدوه هذا الزمن كان السبب ,احيي تلفزيون الكويت وكل مذيعه كونه المتميز الوحيد والرجاء أطلب طلب صغير إن كان هناك عنوان بريدي لتلفزيون الكويت أو الدكتور سامي الفرج فهو المحلل العربي الوحيد الذي توقع ما حصل او بريد الألكتروني للمذيع صالح المطيري لأنهم يستاهلون تحية في برنامج دائرة الأحداث ,اتمنى لو ان هناك وسيلة اتصال واحدة معهم . ,اعد الكويت أن اٍاهم في نشر وفضح هذا النطام و ارشادهم بالأردن لموقعي يا وطن أو من أجل الحقيقة لكي يعلموا أن هذا النظام لم يكن سوى شلة إجرام مجتمعة وسقطت وهذا أقل ما يمكنني فعله للكويت والتخفيف من بعدي وغربتي عنها حيث غادرتها لظروف 91 وفي 97 زرتها ثلاث مرات بعد ذالك ولم ولن أنساها اللهم أحفظ الكويت واميرها وشعبها وفك قيد أسراكم
سوسن
منقووول
سوسن
منقووول


تعليق