في مساء الأول من ابريل الجاري قال المدعو «طارق عزيز» ـ في لقاء مع قناة «L.B.C» اللبنانية انه «في السابعة والستين من عمره، وقد بقيت له بضع سنوات قليلة لن يشتريها بتسليم نفسه للامريكيين حتى يرسلوه الى غوانتانامو، لذلك فهو يفضل الموت في بلاده على.. «الاستسلام»! كلام مدهون بالزبدة ما ان طلع عليه نهار الامريكيين في بغداد حتى ساح، فقد سلم نفسه ولحس ما قاله في الاول من ابريل، فهل كانت كذبة ابريل الاخيرة التي ختم بها نهاية أكاذيبه مع صدام أم ان السنوات القليلة الباقية من عمره فيها ما يغري على.. العيش؟!
=======================
نحن تعودنا من البعض ان يقوم بالتجميل او كما نقول بالخليج( بالترقيع ) لكلام مسؤولي النظام البائد.
فهل نجدهم الان .
=======================
نحن تعودنا من البعض ان يقوم بالتجميل او كما نقول بالخليج( بالترقيع ) لكلام مسؤولي النظام البائد.
فهل نجدهم الان .

تعليق