كذبة «عزيز».. الأخيرة!! ... هل من مدافع لكي يغير المعنى كله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    كذبة «عزيز».. الأخيرة!! ... هل من مدافع لكي يغير المعنى كله

    في مساء الأول من ابريل الجاري قال المدعو «طارق عزيز» ـ في لقاء مع قناة «L.B.C» اللبنانية انه «في السابعة والستين من عمره، وقد بقيت له بضع سنوات قليلة لن يشتريها بتسليم نفسه للامريكيين حتى يرسلوه الى غوانتانامو، لذلك فهو يفضل الموت في بلاده على.. «الاستسلام»! كلام مدهون بالزبدة ما ان طلع عليه نهار الامريكيين في بغداد حتى ساح، فقد سلم نفسه ولحس ما قاله في الاول من ابريل، فهل كانت كذبة ابريل الاخيرة التي ختم بها نهاية أكاذيبه مع صدام أم ان السنوات القليلة الباقية من عمره فيها ما يغري على.. العيش؟!


    =======================
    نحن تعودنا من البعض ان يقوم بالتجميل او كما نقول بالخليج( بالترقيع ) لكلام مسؤولي النظام البائد.
    فهل نجدهم الان .
  • Fahad20
    عضو فعال
    • Jun 2002
    • 800

    #2
    لا يفرح بزوال العراق ألا أحد هولاء

    [c]ولم يخسر ألا اهل السنة .. هل تصدقون

    المسيحييون
    وأضافت أن عزيز سيسكن في مكان ما في جنوبي غرب انجلترا.‏
    ووفقا للصحيفة فإن الاتفاقية بين عزيز وقوات التحالف تسببت بموجة احتجاج من قبل ‏‏المعارضة العراقية وعدد من جماعات حقوق الإنسان. ‏‏ وحول مكان إقامة عزيز قالت الصحيفة إن مرأب المنزل سيتسع لحوالي خمسة سيارات ‏‏وسيزود بأنظمة أمان وحراسة مرتبطة مباشرة مع مركز الشرطة المحلي. ‏‏ ونقلت عن مصادر أمنية القول إن المنزل سيكون في منطقة نائية وإن حراسة عزيز ‏‏وحدها ستكلف الحكومة البريطانية حوالي مليون جنيه إسترليني سنويا لبقية حياته.‏

    لقرأة الخبر بالتفصيل تفضل أضغط هنا
    أذاً طارق عزيز حنا لاجئ سياسي ... لانة مسيحي .. أما البقيه فهم فى السجون الى ما يشاء الله ..


    والشيعة يحتلون مساجد السنة من بغداد الى الجنوب
    ذكرت تقارير صحفية أن الحوزة العلمية في النجف قد كلفت أحد الشيوخ الشيعة وهو عبد الهادي المحمداوي لإدارة مسجد الرحمن الواقع في المنصور، حيث يصلي فيه عادة أبناء هذه الضاحية الواقعة في غرب بغداد.

    و كشف الكشميري النقاب عن أن حوادث مشابهة وقعت في الحلة كانت موضع استياء المرجعية العليا. حسث طرد الشيعة امام احد مساجد ابناء السنة في مدينة الحلة .

    لقرأة الخبر بالتفصيل تفضل
    أضغط هنا

    وكذلك
    قام شيعة شبه جزيرة الفاو العراقية بطرد أهل السنة من مساجدهم في تلك المنطقة عن طريق تهديدهم بالقتل والتدمير، بل وهدد بعضهم بعرضه وشرفه .. مستخدمين في ذلك أسلحة كانوا قد أخفوها أيام حكم صدام، ولكن أكثرها كان عن طريق المخازن التي تركها الجيش العراقي ممتلئة بعد حصول خيانة الشيعة بالوقوف في صف المحتل.

    لقرأة الخبر بتفصيل تفضل أضغط هنا


    والان
    ما اسعدكم بزوال العراق [/c]

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...