صدام وحزب البعث وجهان لعملة خبيثة واحدة، جثم على صدور المسلمين من ( أهل السنة ) في العراق ردحاً من الزمن وما ذاك إلا بسبب ذنوبنا، وإن كان لصدام من حسنة في عمره فهي منع الشيعة من هذا التجمع الشركي البدعي الذي أقاموه في كربلاء والذي يضاهي موسم الحج عند المسلمين من حيث العدد ، ولقد رأينا جميعاً ما يدور فيه من بدع وخزعبلات لا يفعلها إلا من باع عقله وتجرد من فطرته التي فطر الله الناس عليها، وأسألكم بالله لو أن رجلاً يريد الدخول في الإسلام أو فكر في اعتناق هذا الدين الحق نظر إلى هؤلاء المجانين وهم يضربون أنفسهم ويجرحون أجسادهم ويسيرون المسافات الطوال ليدعو ميتاً أو يستغيثوا به ... هل سيقتنع بالإسلام ديناً ؟؟؟؟ ... إن من المصلحة التي ستعود على الإسلام والمسلمين بالخير أن نبين لجميع الناس أن دين الشيعة دين منحرف وخارج عن الإسلام، ليس إتباعاً للهوى ... كلا والله، ولكن للأدلة الشاهدة على صدق هذه الدعوى !!
أخي القارئ ولعلك بعد التمعّن في أمر هؤلاء الضلال تدرك لماذا كان ذلك التنافس الشديد والاقتتال العنيف بين الزعمات الشيعية في العراق على تولي زعامة النجف والسيطرة عليها والتي كان من آخرها مقتل عبدالمجيد الخوئي، لأن من عرف السبب بطل عنده العجب، فإن من أسباب ذلك التنافس والتناحر على الزعامة ما يجمعه هؤلاء المشعوذون من خمس الأموال والنذر التي يقدمها الأتباع للأضرحة والعتبات المقدسة ( زعموا ) ليأخذوها من بعدهم ويتمتعوا بها.
ورحم الله حسين الموسوي الذي اغتالته أيدي الشيعة هو وأفراد أسرته عندما فضحهم وهو من خريجي الحوزة وممن رافقوا الخميني الهالك فترة من الزمن، حيث يقول في كتابه ( لله ثم للتاريخ ) :
وحسبي أن أقول الحق، وأنصح إخواني وأُذَكِّرُهُم وأُلْفتُ نظرهم إلى الحقيقة، ولو كنت أريد شيئاً من متاع الحياة الدنيا فإن المتعة والخمسَ كفيلان بتحقيق ذلك لي، كما يفعل الآخرون حتى صاروا هم أثرياء البلد، وبعضهم يركب أفضل أنواع السيارات بأحدث موديلاتها، ولكني - والحمد لله - أعرضت عن هذا كله منذ أن عرفت الحقيقة، وأنا الآن أكسب رزقي ورزق عائلتي بالأعمال التجارية الشريفة.
كتبه / محمد غريب الشويعر
ابو غريب
أخي القارئ ولعلك بعد التمعّن في أمر هؤلاء الضلال تدرك لماذا كان ذلك التنافس الشديد والاقتتال العنيف بين الزعمات الشيعية في العراق على تولي زعامة النجف والسيطرة عليها والتي كان من آخرها مقتل عبدالمجيد الخوئي، لأن من عرف السبب بطل عنده العجب، فإن من أسباب ذلك التنافس والتناحر على الزعامة ما يجمعه هؤلاء المشعوذون من خمس الأموال والنذر التي يقدمها الأتباع للأضرحة والعتبات المقدسة ( زعموا ) ليأخذوها من بعدهم ويتمتعوا بها.
ورحم الله حسين الموسوي الذي اغتالته أيدي الشيعة هو وأفراد أسرته عندما فضحهم وهو من خريجي الحوزة وممن رافقوا الخميني الهالك فترة من الزمن، حيث يقول في كتابه ( لله ثم للتاريخ ) :
وحسبي أن أقول الحق، وأنصح إخواني وأُذَكِّرُهُم وأُلْفتُ نظرهم إلى الحقيقة، ولو كنت أريد شيئاً من متاع الحياة الدنيا فإن المتعة والخمسَ كفيلان بتحقيق ذلك لي، كما يفعل الآخرون حتى صاروا هم أثرياء البلد، وبعضهم يركب أفضل أنواع السيارات بأحدث موديلاتها، ولكني - والحمد لله - أعرضت عن هذا كله منذ أن عرفت الحقيقة، وأنا الآن أكسب رزقي ورزق عائلتي بالأعمال التجارية الشريفة.
كتبه / محمد غريب الشويعر
ابو غريب




تعليق