بالتأكيد ان الاقبال على تناول السمك المملح (الفسيخ) والبصل الاخضر الطازج والبيض المسلوق
الملون ليست هي الاشياء الوحيدة التي توحد المصريين مسيحيين ومسلمين في عيد الربيع (شم النسيم) الذي يعود الاحتفال به الى زمن الفراعنة
،و تضفى تلك العادات الطابع الخاص على تلك المناسبة,من اهمها تناول الاسماك المملحة والخص والبصل والبيض.ويعبرالبيض فى تلك المناسبة عن تجدد الحياة فى ذلك الفصل من العام,ويقوم الكثير من المصريين بتلوين البيض بالوان و أشكال متعددة,ويقال ان قدماء المصريين
وينظر لعيد "شم النسيم" الان بوصفه علامة على الوحدة الوطنية في مصر حيث ظهرت في بعض الاحيان شقاقات بين المسلمين والمسيحيين. ويعيش نحو عشرة ملايين مسيحي أغلبهم من الاقباط في مصر أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان الذين يقدرون بنحو 70 مليون نسمة.
ويشتري المصريون سنويا أطنانا من السمك الذي ينقع لشهور في الملح قبل استخدامه بعد تحوله الى فسيخ دون ان يعتريهم قلق من الاصابات المتكررة بالتسمم الغذائي الناجم عن تناول الفسيخ.
وتشير الاساطير الى ان شم النسيم مقتبس من عيد فرعوني اسمه "شوم" ويرمز الى انتصار الخير على الشر. وتروي الاساطير في هذا السياق قصة اوزيريس الاله المحبوب الذي علم المصريين كيف يحرثون الارض وينمون الغذاء ويصطادون السمك، لكن اوزيريس قتل على يد أخيه الغيور سيت الذي مزق جسده ووزعه على مناطق مصر والمناطق المحيطة بها. ولم تسترح ايزيس أرملة اوزيريس حتى لملمت شتات جسد زوجها وأعادت له الحياة. وكرمز للحياة وضعت ايزيس انئذ حورس ابن اوزيريس.
وأشار بعض العلماء الى وجود تشابه بين الصور في هذه القصة ورواية الكتاب المقدس لموت السيد المسيح وعودته للحياة، لكن باحثين في التاريخ المصري يرون القول بأن عيد الربيع عرف عند المصريين القدماء بعيد (الشمو) أي عيد "شم النسيم" معلومة غير صحيحة لأن كلمة (شمو) المصرية القديمة ليس معناها (ربيع) بل معناها (حصاد) وكانت تطلق علي أحد الفصول الثلاثة التي تتكون منها السنة المصرية القديم
......................................
تحياتي
دلوعة النت
الملون ليست هي الاشياء الوحيدة التي توحد المصريين مسيحيين ومسلمين في عيد الربيع (شم النسيم) الذي يعود الاحتفال به الى زمن الفراعنة
،و تضفى تلك العادات الطابع الخاص على تلك المناسبة,من اهمها تناول الاسماك المملحة والخص والبصل والبيض.ويعبرالبيض فى تلك المناسبة عن تجدد الحياة فى ذلك الفصل من العام,ويقوم الكثير من المصريين بتلوين البيض بالوان و أشكال متعددة,ويقال ان قدماء المصريين
وينظر لعيد "شم النسيم" الان بوصفه علامة على الوحدة الوطنية في مصر حيث ظهرت في بعض الاحيان شقاقات بين المسلمين والمسيحيين. ويعيش نحو عشرة ملايين مسيحي أغلبهم من الاقباط في مصر أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان الذين يقدرون بنحو 70 مليون نسمة.
ويشتري المصريون سنويا أطنانا من السمك الذي ينقع لشهور في الملح قبل استخدامه بعد تحوله الى فسيخ دون ان يعتريهم قلق من الاصابات المتكررة بالتسمم الغذائي الناجم عن تناول الفسيخ.
وتشير الاساطير الى ان شم النسيم مقتبس من عيد فرعوني اسمه "شوم" ويرمز الى انتصار الخير على الشر. وتروي الاساطير في هذا السياق قصة اوزيريس الاله المحبوب الذي علم المصريين كيف يحرثون الارض وينمون الغذاء ويصطادون السمك، لكن اوزيريس قتل على يد أخيه الغيور سيت الذي مزق جسده ووزعه على مناطق مصر والمناطق المحيطة بها. ولم تسترح ايزيس أرملة اوزيريس حتى لملمت شتات جسد زوجها وأعادت له الحياة. وكرمز للحياة وضعت ايزيس انئذ حورس ابن اوزيريس.
وأشار بعض العلماء الى وجود تشابه بين الصور في هذه القصة ورواية الكتاب المقدس لموت السيد المسيح وعودته للحياة، لكن باحثين في التاريخ المصري يرون القول بأن عيد الربيع عرف عند المصريين القدماء بعيد (الشمو) أي عيد "شم النسيم" معلومة غير صحيحة لأن كلمة (شمو) المصرية القديمة ليس معناها (ربيع) بل معناها (حصاد) وكانت تطلق علي أحد الفصول الثلاثة التي تتكون منها السنة المصرية القديم
......................................
تحياتي
دلوعة النت
