واشنطن ولندن تغلقان سفارتيهما في الرياض بعد تلقيهما لانذارات ساخنة، والحكومة تأمر بتفتيش سيارات الأمراء، وتعزيز دوريات الشرطة.
الرياض - من عمر حسن
تسعى المملكة السعودية التي تتهددها مخاطر ارهابية جديدة كما يبدو بعد اعتداءات الاسبوع الماضي في الرياض التي اوقعت 34 قتيلا، الى تعزيز الاجراءات الامنية واعدة باجتثاث الارهاب.
ومنذ تلك الاعتداءات التي اوقعت ايضا 194 جريحا، تكثفت الدوريات الامنية للشرطة والحرس الوطني في العاصمة السعودية التي يقطنها 4.5 ملايين نسمة.
وصرح الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض الثلاثاء لأقارب القتلى والمصابين "إنه سيتم تعزيز جميع الإجراءات اللازمة".
وأكد الأمير عبد الله "حرص الحكومة السعودية على استتباب الأمن والاستقرار في المملكة".
وقالت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض إن إجراءات الامن كثفت وإن الشرطة تجري تحريات في المدن.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن سيارات الامراء السعوديين يجرى تفتيشها أيضا. وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الاوروبي طلب أيضا من السعودية توفير مزيد من الحماية للسفارات الاجنبية في الرياض.
واقيم عدد كبير من الحواجز الامنية في المدينة يتولى عناصرها ايقاف اي سيارة مشتبه بها واستجواب ركابها.
كما دعت السلطات السعودية الرعايا السعوديين الى حمل اوراق هوياتهم معهم باستمرار لابرازها عند الطلب.
وتم نشر مدرعات ركزت عليها رشاشات ثقيلة عند مداخل مختلف المواقع السكنية التي يسكنها غربيون. وكانت الانفجارات الثلاثة الاخيرة في الرياض التي نسبت الى تنظيم القاعدة، استهدفت ثلاثة من هذه المجمعات.
كما تم تعزيز التواجد الامني في المراكز التجارية حيث اصبحت كل السيارات التي تدخلها تخضع للمراقبة قبل دخول المواقف تحت الارض.
وبحسب تجار فان عدد زبائن هذه المراكز تراجع كثيرا بسبب سعي السكان الى تفادي الاماكن العامة خشية حصول اعتداءات.
وسيكون من شأن تصريحات الامير بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن ان تزيد من حذر سكان العاصمة.
وصرح الامير بندر الاثنين لمجموعة من الصحافيين في الرياض "ان حدسي يقول لي ان شيئا ضخما سيحدث في السعودية او الولايات المتحدة".
واضاف "تدور اشاعات كثيرة في المنطقة بهذا الخصوص".
واشار الى ان خلية من خمسين متطرفا ومن قدامى المحاربين في افغانستان متواجدة في السعودية وقد يكونون نجحوا في تجنيد حوالي 300 شاب.
وقال "انا متيقن اننا سنتمكن من الوصول اليهم. غير ان السؤال هو هل سيكون ذلك متأخرا ام لا؟".
من جهته، اكد الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي اليوم وجود خطر ارهابي محتمل يطال المملكة السعودية ودول منطقة الخليج. وقال "لا تزال هناك مخاطر قائمة في احتمال حدوث عمليات ارهابية في السعودية وكل دول المنطقة".
وقال "ان الارهابيين يبذلون جهودا في محاولة نشر الارهاب في كل منطقة" غير انه عبر عن امله في ان "تكون الاستعدادات والاجراءات التي تتخذها السلطات السعودية كافية للحيلولة دون حدوث هجمات ارهابية جديدة في المستقبل".
وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز اعلن الاحد اعتقال اربعة من عناصر القاعدة على علاقة بمنفذي التفجيرات اضافة الى التعرف على خمسة من منفذيها.
ويوجد على الاقل ثلاثة من العناصر الذين قتلوا لدى تنفيذ التفجيرات الانتحارية ضمن مجموعة من 19 عنصرا من عناصر القاعدة تلاحقهم السلطات السعودية منذ السادس من ايار/مايو.
وبحسب الداخلية السعودية فان 55 قنبلة يدوية و377 كلغ من المتفجرات و2545 طلقة من مختلف العيارات وسبعة بنادق كلاشينكوف عثر عليها في منزل وسيارة يستخدمهما عناصر هذه الخلية.
واعتبر الامير بندر ان هذه المتفجرات كان يمكن ان "تدمر مبنيين في المدينة لو انفجرت بشكل عرضي".
واكدت الولايات المتحدة التي قتل ثمانية من مواطنيها في تفجيرات الرياض الثلاثاء ان اعتداءات اخرى في السعودية باتت "وشيكة" معلنة اغلاق سفارتها وقنصليتيها في جدة والظهران اعتبارا من الاربعاء.
واشار تحذير وجهته السفارة الى الاميركيين في السعودية "ان السفارة لا تزال تتلقى معلومات ذات مصداقية بشأن التخطيط لاعتداءات اخرى في السعودية".
واضاف التحذير "ازاء المعلومات التي اشارت الى اعتداءات وشيكة فان السفارة والقنصليتين في جدة والظهران ستغلق الاربعاء 21 ايار/مايو".
واضاف البيان "بالرغم من عدم اتخاذ اي قرار بشأن موعد اعادة فتحها فان ذلك لن يتم قبل 25 ايار/مايو بالنظر الى انها عادة ما تغلق الخميس والجمعة وايضا السبت لمناسبة (ميمورال داي) في الولايات المتحدة".
وانضمت الخارجية البريطانية للتحذير واعلنت في وقت لاحق ان السفارة البريطانية في الرياض ستقفل ابوابها الاربعاء بسبب وجود تهديد ارهابي "وشيك".
وكانت الرياض اعلنت الاثنين "تصميمها" على مواجهة الارهاب ومحاربة "المجرمين" الذين يرتكبونه.
واكد وزير الخارجية السعودي اليوم ان هناك خطرا ارهابيا يتهدد المملكة والمنطقة مشيرا الى ان الرياض اتخذت "كافة الاجراءات" للقضاء على الارهاب.
ــــــــــــــــــــــــــ
منقول
الرياض - من عمر حسن
تسعى المملكة السعودية التي تتهددها مخاطر ارهابية جديدة كما يبدو بعد اعتداءات الاسبوع الماضي في الرياض التي اوقعت 34 قتيلا، الى تعزيز الاجراءات الامنية واعدة باجتثاث الارهاب.
ومنذ تلك الاعتداءات التي اوقعت ايضا 194 جريحا، تكثفت الدوريات الامنية للشرطة والحرس الوطني في العاصمة السعودية التي يقطنها 4.5 ملايين نسمة.
وصرح الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض الثلاثاء لأقارب القتلى والمصابين "إنه سيتم تعزيز جميع الإجراءات اللازمة".
وأكد الأمير عبد الله "حرص الحكومة السعودية على استتباب الأمن والاستقرار في المملكة".
وقالت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض إن إجراءات الامن كثفت وإن الشرطة تجري تحريات في المدن.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن سيارات الامراء السعوديين يجرى تفتيشها أيضا. وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الاوروبي طلب أيضا من السعودية توفير مزيد من الحماية للسفارات الاجنبية في الرياض.
واقيم عدد كبير من الحواجز الامنية في المدينة يتولى عناصرها ايقاف اي سيارة مشتبه بها واستجواب ركابها.
كما دعت السلطات السعودية الرعايا السعوديين الى حمل اوراق هوياتهم معهم باستمرار لابرازها عند الطلب.
وتم نشر مدرعات ركزت عليها رشاشات ثقيلة عند مداخل مختلف المواقع السكنية التي يسكنها غربيون. وكانت الانفجارات الثلاثة الاخيرة في الرياض التي نسبت الى تنظيم القاعدة، استهدفت ثلاثة من هذه المجمعات.
كما تم تعزيز التواجد الامني في المراكز التجارية حيث اصبحت كل السيارات التي تدخلها تخضع للمراقبة قبل دخول المواقف تحت الارض.
وبحسب تجار فان عدد زبائن هذه المراكز تراجع كثيرا بسبب سعي السكان الى تفادي الاماكن العامة خشية حصول اعتداءات.
وسيكون من شأن تصريحات الامير بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن ان تزيد من حذر سكان العاصمة.
وصرح الامير بندر الاثنين لمجموعة من الصحافيين في الرياض "ان حدسي يقول لي ان شيئا ضخما سيحدث في السعودية او الولايات المتحدة".
واضاف "تدور اشاعات كثيرة في المنطقة بهذا الخصوص".
واشار الى ان خلية من خمسين متطرفا ومن قدامى المحاربين في افغانستان متواجدة في السعودية وقد يكونون نجحوا في تجنيد حوالي 300 شاب.
وقال "انا متيقن اننا سنتمكن من الوصول اليهم. غير ان السؤال هو هل سيكون ذلك متأخرا ام لا؟".
من جهته، اكد الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي اليوم وجود خطر ارهابي محتمل يطال المملكة السعودية ودول منطقة الخليج. وقال "لا تزال هناك مخاطر قائمة في احتمال حدوث عمليات ارهابية في السعودية وكل دول المنطقة".
وقال "ان الارهابيين يبذلون جهودا في محاولة نشر الارهاب في كل منطقة" غير انه عبر عن امله في ان "تكون الاستعدادات والاجراءات التي تتخذها السلطات السعودية كافية للحيلولة دون حدوث هجمات ارهابية جديدة في المستقبل".
وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز اعلن الاحد اعتقال اربعة من عناصر القاعدة على علاقة بمنفذي التفجيرات اضافة الى التعرف على خمسة من منفذيها.
ويوجد على الاقل ثلاثة من العناصر الذين قتلوا لدى تنفيذ التفجيرات الانتحارية ضمن مجموعة من 19 عنصرا من عناصر القاعدة تلاحقهم السلطات السعودية منذ السادس من ايار/مايو.
وبحسب الداخلية السعودية فان 55 قنبلة يدوية و377 كلغ من المتفجرات و2545 طلقة من مختلف العيارات وسبعة بنادق كلاشينكوف عثر عليها في منزل وسيارة يستخدمهما عناصر هذه الخلية.
واعتبر الامير بندر ان هذه المتفجرات كان يمكن ان "تدمر مبنيين في المدينة لو انفجرت بشكل عرضي".
واكدت الولايات المتحدة التي قتل ثمانية من مواطنيها في تفجيرات الرياض الثلاثاء ان اعتداءات اخرى في السعودية باتت "وشيكة" معلنة اغلاق سفارتها وقنصليتيها في جدة والظهران اعتبارا من الاربعاء.
واشار تحذير وجهته السفارة الى الاميركيين في السعودية "ان السفارة لا تزال تتلقى معلومات ذات مصداقية بشأن التخطيط لاعتداءات اخرى في السعودية".
واضاف التحذير "ازاء المعلومات التي اشارت الى اعتداءات وشيكة فان السفارة والقنصليتين في جدة والظهران ستغلق الاربعاء 21 ايار/مايو".
واضاف البيان "بالرغم من عدم اتخاذ اي قرار بشأن موعد اعادة فتحها فان ذلك لن يتم قبل 25 ايار/مايو بالنظر الى انها عادة ما تغلق الخميس والجمعة وايضا السبت لمناسبة (ميمورال داي) في الولايات المتحدة".
وانضمت الخارجية البريطانية للتحذير واعلنت في وقت لاحق ان السفارة البريطانية في الرياض ستقفل ابوابها الاربعاء بسبب وجود تهديد ارهابي "وشيك".
وكانت الرياض اعلنت الاثنين "تصميمها" على مواجهة الارهاب ومحاربة "المجرمين" الذين يرتكبونه.
واكد وزير الخارجية السعودي اليوم ان هناك خطرا ارهابيا يتهدد المملكة والمنطقة مشيرا الى ان الرياض اتخذت "كافة الاجراءات" للقضاء على الارهاب.
ــــــــــــــــــــــــــ
منقول
