برعاية مركز عمليات المساعدات الإنسانية في الكويت
طلاب وطالبات مدارس البصرة يتغنون بحب الكويت و ينشدون النشيد الملكي العراقي
نقلا عن جريدة الوطن السعودية
البصرة : جمال بخيت
بدأت مدارس البصرة في استقبال طلابها منذ شهر تقريبا بعد زوال نظام صدام حسين. وافتتحت القوات البريطانية مدرستين ، حيث شارك مركز عمليات المساعدات الإنسانية في الكويت في تسليم هدايا عبارة عن مجموعة كبيرة من شنط المدارس وهدايا مكتبية متنوعة.
ورافقت "الوطن" حفل الافتتاح وهو عبارة عن حفل استقبال صغير تحدثت فيه الطالبات بالشعر والكلمات وكلها تصب في خانة الترحيب العراقي بهذه اللفتة الإنسانية الجميلة. وبعد الكلمات تغنت الطالبات بحب الكويت وأنشدن النشيد الملكي العراقي في خطوة تعبر عن زوال نظام البعث ورموزه وتأمل في عودة الملك والملكية إلى بلادهم.
ويأتي افتتاح مدرسة "خديجة الكبرى للطالبات" ومدرسة أخرى للطلاب نتاج عملية إعادة تأهيل العديد من مدارس البصرة التي يقوم بها مركز إعادة إعمار العراق فرع البصرة تحت رعاية القوات البريطانية. وتشتمل عملية إعادة إعمار المدارس إدخال خدمات البنية التحتية كالكهرباء والماء، والخدمات المكتبية كتوفير أدوات القرطاسية والكتب لقدرة هذه المدارس على مزاولة أعمالها.
وتقود هذه الحملة السيرجنت راشيل وبستر ضمن حملة إعداد المشروعات السريعة. وتقول وبستر التي تحظى بإعجاب الطالبات"لقد انتهينا من إعداد هذه المدرسة خلال 10 أيام بفضل مساعدة بعض العراقيين المتحمسين لعودة بلادهم إلى صورتها الجيدة". وأضافت" المشروع يتم تحت إدارة القوات البريطانية إلا أننا نستعين بالمقاول العراقي الذي يوفر مجموعة من الأيدي العاملة ونعالج إعادة التعليم عن طريق إعمار المدارس وتشغيل اليد العاملة العراقية ".
وفي مركز إعادة الإعمار عرض البريطانيون بعض الأسلحة والألغام كنماذج لتعريف الزائر بالأسلحة التي استخدمت في حرب العراق. وتحدثت بعض طالبات خديجة الابتدائية للبنات حيث قالت الطالبة شجن " بدأنا منذ شهر تقريبا ولدينا كتب وأقلام وفرت لنا". فيما قالت الطالبة الصغيرة نورا عدنان "أنا سعيدة وفرحانة بالكتب والكراريس".
من جانبها قالت المعلمة العراقية نرجس " أنا كمواطنة عراقية ومع أطفالي لابد أن أقوم بكل مهماتي، وعلى الرغم من أنني مدرسة فيزياء إلا أنني أدرس طلبة الابتدائي منذ بداية الدراسة ". وأضافت " أن الطلبة يدركون أن هناك "عدوا" كناية عن الحرب التي دارت رحاها في العراق". وعن شعورها بعد زوال نظام صدام قالت " الحرية سيد الموقف والنقاش الحر دون خوف اصبح هو ميثاق التعامل بين الطلبة والمدرسين".
وتقول سعاد كاظم مديرة المدرسة معلقة على غناء أطفال العراق للكويت "رغم الحصار والحرب فهناك محبة في قلوبنا تجاه أهل الكويت ونحن نتابع كل ما يدور في الشأن الكويتي ".
من جانبه قال حسين عرادة مهندس المشروع " ساهمت عبر شركتين في إنجاز ترميم المدرستين بعد أن كانتا حطاما، وهذا العمل لبلادي ولابد أن أعطي صورة جيدة وأساهم بشكل أو بآخر في عودة الحياة على الأقل الآن للقطاع التعليمي ".
وعلق الكابتن جون تومسون على المشروع قائلا " نحن نعيد تشغيل بعض المدارس بداية من صفوان والزبير وصولا إلى البصرة ولدينا تعاون مع اليونسيف في إنجاز هذا المشروع منذ شهر تقريبا ونسارع في العمل حتى نستطيع إنجازه في اقرب وقت". وأضاف " الأدوات المكتبية والشنط من الكويت وأمريكا والإمارات وبريطانيا ".
وتعد عملية إعادة إعمار البصرة ضمن 125 نشاطا تقوم بها القوات البريطانية عبر مكتب إعادة الإعمار إضافة إلى توفير مولدات الكهرباء، وإعادة خدمات الاتصال التكنولوجي ومشاريع أخرى تخص البنية التحتية كالمراكز الصحية ومراكز الشرطة.
طلاب وطالبات مدارس البصرة يتغنون بحب الكويت و ينشدون النشيد الملكي العراقي
نقلا عن جريدة الوطن السعودية
البصرة : جمال بخيت
بدأت مدارس البصرة في استقبال طلابها منذ شهر تقريبا بعد زوال نظام صدام حسين. وافتتحت القوات البريطانية مدرستين ، حيث شارك مركز عمليات المساعدات الإنسانية في الكويت في تسليم هدايا عبارة عن مجموعة كبيرة من شنط المدارس وهدايا مكتبية متنوعة.
ورافقت "الوطن" حفل الافتتاح وهو عبارة عن حفل استقبال صغير تحدثت فيه الطالبات بالشعر والكلمات وكلها تصب في خانة الترحيب العراقي بهذه اللفتة الإنسانية الجميلة. وبعد الكلمات تغنت الطالبات بحب الكويت وأنشدن النشيد الملكي العراقي في خطوة تعبر عن زوال نظام البعث ورموزه وتأمل في عودة الملك والملكية إلى بلادهم.
ويأتي افتتاح مدرسة "خديجة الكبرى للطالبات" ومدرسة أخرى للطلاب نتاج عملية إعادة تأهيل العديد من مدارس البصرة التي يقوم بها مركز إعادة إعمار العراق فرع البصرة تحت رعاية القوات البريطانية. وتشتمل عملية إعادة إعمار المدارس إدخال خدمات البنية التحتية كالكهرباء والماء، والخدمات المكتبية كتوفير أدوات القرطاسية والكتب لقدرة هذه المدارس على مزاولة أعمالها.
وتقود هذه الحملة السيرجنت راشيل وبستر ضمن حملة إعداد المشروعات السريعة. وتقول وبستر التي تحظى بإعجاب الطالبات"لقد انتهينا من إعداد هذه المدرسة خلال 10 أيام بفضل مساعدة بعض العراقيين المتحمسين لعودة بلادهم إلى صورتها الجيدة". وأضافت" المشروع يتم تحت إدارة القوات البريطانية إلا أننا نستعين بالمقاول العراقي الذي يوفر مجموعة من الأيدي العاملة ونعالج إعادة التعليم عن طريق إعمار المدارس وتشغيل اليد العاملة العراقية ".
وفي مركز إعادة الإعمار عرض البريطانيون بعض الأسلحة والألغام كنماذج لتعريف الزائر بالأسلحة التي استخدمت في حرب العراق. وتحدثت بعض طالبات خديجة الابتدائية للبنات حيث قالت الطالبة شجن " بدأنا منذ شهر تقريبا ولدينا كتب وأقلام وفرت لنا". فيما قالت الطالبة الصغيرة نورا عدنان "أنا سعيدة وفرحانة بالكتب والكراريس".
من جانبها قالت المعلمة العراقية نرجس " أنا كمواطنة عراقية ومع أطفالي لابد أن أقوم بكل مهماتي، وعلى الرغم من أنني مدرسة فيزياء إلا أنني أدرس طلبة الابتدائي منذ بداية الدراسة ". وأضافت " أن الطلبة يدركون أن هناك "عدوا" كناية عن الحرب التي دارت رحاها في العراق". وعن شعورها بعد زوال نظام صدام قالت " الحرية سيد الموقف والنقاش الحر دون خوف اصبح هو ميثاق التعامل بين الطلبة والمدرسين".
وتقول سعاد كاظم مديرة المدرسة معلقة على غناء أطفال العراق للكويت "رغم الحصار والحرب فهناك محبة في قلوبنا تجاه أهل الكويت ونحن نتابع كل ما يدور في الشأن الكويتي ".
من جانبه قال حسين عرادة مهندس المشروع " ساهمت عبر شركتين في إنجاز ترميم المدرستين بعد أن كانتا حطاما، وهذا العمل لبلادي ولابد أن أعطي صورة جيدة وأساهم بشكل أو بآخر في عودة الحياة على الأقل الآن للقطاع التعليمي ".
وعلق الكابتن جون تومسون على المشروع قائلا " نحن نعيد تشغيل بعض المدارس بداية من صفوان والزبير وصولا إلى البصرة ولدينا تعاون مع اليونسيف في إنجاز هذا المشروع منذ شهر تقريبا ونسارع في العمل حتى نستطيع إنجازه في اقرب وقت". وأضاف " الأدوات المكتبية والشنط من الكويت وأمريكا والإمارات وبريطانيا ".
وتعد عملية إعادة إعمار البصرة ضمن 125 نشاطا تقوم بها القوات البريطانية عبر مكتب إعادة الإعمار إضافة إلى توفير مولدات الكهرباء، وإعادة خدمات الاتصال التكنولوجي ومشاريع أخرى تخص البنية التحتية كالمراكز الصحية ومراكز الشرطة.

تعليق