قال مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ان «ضحالة العلم لدى الشباب الذين أقدموا على ارتكاب الأمور التي حدثت أخيرا دفعتهم الى قبول من أفتى لهم عن جهالة»، في اشارة الى المتورطين بأعمال ارهابية.
وأضاف آل الشيخ خلال مداخلة هاتفية في حفل افتتاح الدورة العلمية المكثفة الثالثة التي تنظمها جمعية إحياء التراث الاسلامي في منطقة العارضية مساء أمس ان «انطلاق الانسان في أي أمر من الأمور، ما لم يكن مبنياً على العلم، أصبح جهلا يزيد الأمر تعقيدا وشدة، وهذا الأمر ينطبق على أولئك الشباب الذين أقدموا على الارهاب».
وأشاد آل الشيخ بـ «القائمين على تنظيم هذه الدورات الهادفة الى تنشئة الشباب على تقوى ورضا من الله»، لافتا الى «ضرورة مواصلة تنظيم دورات مماثلة في الفترات المقبلة».
ودعا آل الشيخ المشاركين في الدورة الى «الابتعاد عن التطرف والغلو في الدين»، مطالبا اياهم بـ «الامتثال الى أوامر الله والابتعاد عن نواهيه».
وأمل آل الشيخ في ان «يلقن طالب العلم في مثل هذه الدورات، تفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية لكي تكون لهم نبراسا يستنيرون به في حياتهم المستقبلية».
وقال آل الشيخ ان «العلماء لم يورثوا دينارا أو درهما، بل تركوا لنا الموروث العلمي الذي ما ان حفظناه الا كان عونا لنا في مواجهة المستجدات من الأمور في الحياة».
وأضاف آل الشيخ خلال مداخلة هاتفية في حفل افتتاح الدورة العلمية المكثفة الثالثة التي تنظمها جمعية إحياء التراث الاسلامي في منطقة العارضية مساء أمس ان «انطلاق الانسان في أي أمر من الأمور، ما لم يكن مبنياً على العلم، أصبح جهلا يزيد الأمر تعقيدا وشدة، وهذا الأمر ينطبق على أولئك الشباب الذين أقدموا على الارهاب».
وأشاد آل الشيخ بـ «القائمين على تنظيم هذه الدورات الهادفة الى تنشئة الشباب على تقوى ورضا من الله»، لافتا الى «ضرورة مواصلة تنظيم دورات مماثلة في الفترات المقبلة».
ودعا آل الشيخ المشاركين في الدورة الى «الابتعاد عن التطرف والغلو في الدين»، مطالبا اياهم بـ «الامتثال الى أوامر الله والابتعاد عن نواهيه».
وأمل آل الشيخ في ان «يلقن طالب العلم في مثل هذه الدورات، تفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية لكي تكون لهم نبراسا يستنيرون به في حياتهم المستقبلية».
وقال آل الشيخ ان «العلماء لم يورثوا دينارا أو درهما، بل تركوا لنا الموروث العلمي الذي ما ان حفظناه الا كان عونا لنا في مواجهة المستجدات من الأمور في الحياة».
تعليق