بدأت قوة اميركية من ثلاثة آلاف جندي امس حملة مداهمات واسعة ضد مشتبه في علاقتهم بالارهاب وأفراد العصابات في المناطق الواقعة شمال العاصمة بغداد. وأطلق العسكريون على العملية اسم «ايفي نيدل» (لدغة الأفعى). وقالت المتحدثة باسم قوات التحالف جوسلين ابيرل ان القوات الاميركية اعتقلت في عمليات المداهمة صباح امس 24 مشتبها فيه. وأشارت الى ان بين المعتقلين سبعة ملاحقين في هجمات ضد التحالف وهجمات إرهابية. واظهرت تقارير للتلفزيون العراقي قوات اميركية تدخل منازل وتفتش شوارع مدينة الخالص التي تقع على بعد 50 كلم شمال بغداد.
وأكدت المتحدثة ان هذه المدينة الصغيرة «مدرجة في الحملة» التي تشمل مدنا شهدت اضطرابات بينها تكريت التي تقع على بعد 175 كلم شمال العاصمة العراقية وهي معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
الى ذلك، أعلن الجيش الاميركي أمس عن مقتل أحد جنوده «بنيران صديقة» واصابة اثنين آخرين بجروح في هجوم بالمتفجرات على قافلة عسكرية، فيما قال شهود عيان ان أربعة جنود أميركيين لقوا مصرعهم اثر اطلاق مجهولين قذائف «آر. بي. جي» على سيارتين عسكريتين في منطقة الحويجة بمدينة كركوك (شمال) مما ادى الى تدميرهما.
وأفاد شهود عيان آخرون ان مركزا للشرطة العراقية تتخذ منه القوات الاميركية مقرا لها في مدينة سامراء تعرض امس الى هجوم بقذائف الهاون. وأكد ضابط بولندي امس ان قذائف هاون اطلقت الليلة قبل الماضية على قاعدة لوجستية للقوات البولندية في كربلاء دون وقوع ضحايا أو خسائر.
على صعيد آخر، بثت قناة «العربية» التلفزيونية الفضائية امس شريط فيديو يظهر فيه عدد من الرجال المسلحين والملثمين الذي هددوا بقتل اعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي والمتعاونين معهم.
وقال الرجال الذين تحدثوا باسم «حركة الجهاد الاسلامي ـ منظمة الشباب المسلمين ـ منظمة تحرير العراق» غير المعروفة من قبل، «سوف نقتلهم قبل ان نقتل الاميركيين». ولم توضح القناة مصدر الشريط المصور.
من ناحية أخرى، أكد مسؤولون اميركيون أمس ان الولايات المتحدة ستتراجع عن جهودها لاستصدار قرار جديد من مجلس الامن يدعو دولا اخرى لارسال قواتها الى العراق، بسبب عدم قناعة الجانب الاميركي، فيما يبدو، بامكانية القبول بمثل هذا القرار.
وقال مسؤولون اميركيون امس ان هناك تحفظات شديدة في الامم المتحدة على مشروع قرار جديد محتمل ينص على ارسال قوات دولية الى العراق، الامر الذي يمكن ان يدفع واشنطن الى التخلي عن المشروع.
وقال الدبلوماسيون ان ردود الفعل الاولى على الاقتراحات التي تقدمت بها واشنطن الاسبوع الماضي، والتي لا تزال موضع نقاش في الامم المتحدة، سلبية جدا
وأكدت المتحدثة ان هذه المدينة الصغيرة «مدرجة في الحملة» التي تشمل مدنا شهدت اضطرابات بينها تكريت التي تقع على بعد 175 كلم شمال العاصمة العراقية وهي معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
الى ذلك، أعلن الجيش الاميركي أمس عن مقتل أحد جنوده «بنيران صديقة» واصابة اثنين آخرين بجروح في هجوم بالمتفجرات على قافلة عسكرية، فيما قال شهود عيان ان أربعة جنود أميركيين لقوا مصرعهم اثر اطلاق مجهولين قذائف «آر. بي. جي» على سيارتين عسكريتين في منطقة الحويجة بمدينة كركوك (شمال) مما ادى الى تدميرهما.
وأفاد شهود عيان آخرون ان مركزا للشرطة العراقية تتخذ منه القوات الاميركية مقرا لها في مدينة سامراء تعرض امس الى هجوم بقذائف الهاون. وأكد ضابط بولندي امس ان قذائف هاون اطلقت الليلة قبل الماضية على قاعدة لوجستية للقوات البولندية في كربلاء دون وقوع ضحايا أو خسائر.
على صعيد آخر، بثت قناة «العربية» التلفزيونية الفضائية امس شريط فيديو يظهر فيه عدد من الرجال المسلحين والملثمين الذي هددوا بقتل اعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي والمتعاونين معهم.
وقال الرجال الذين تحدثوا باسم «حركة الجهاد الاسلامي ـ منظمة الشباب المسلمين ـ منظمة تحرير العراق» غير المعروفة من قبل، «سوف نقتلهم قبل ان نقتل الاميركيين». ولم توضح القناة مصدر الشريط المصور.
من ناحية أخرى، أكد مسؤولون اميركيون أمس ان الولايات المتحدة ستتراجع عن جهودها لاستصدار قرار جديد من مجلس الامن يدعو دولا اخرى لارسال قواتها الى العراق، بسبب عدم قناعة الجانب الاميركي، فيما يبدو، بامكانية القبول بمثل هذا القرار.
وقال مسؤولون اميركيون امس ان هناك تحفظات شديدة في الامم المتحدة على مشروع قرار جديد محتمل ينص على ارسال قوات دولية الى العراق، الامر الذي يمكن ان يدفع واشنطن الى التخلي عن المشروع.
وقال الدبلوماسيون ان ردود الفعل الاولى على الاقتراحات التي تقدمت بها واشنطن الاسبوع الماضي، والتي لا تزال موضع نقاش في الامم المتحدة، سلبية جدا




تعليق