شب حريق ظهر الاثنين بالإصلاحية التابعة للمديرية العامة للسجون بالرياض، مما أسفر عن وفاة 67 نزيلا، وإصابة 20 نزيلا وثلاثة من رجال الأمن السعوديين باختناقات.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مدير الإدارة العامة للسجون، أن وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز، أمر بتشكيل لجنة تحقيق في أسباب الحادث، سيتم إعلان نتائجها في وقت لاحق.
وكانت حوالي 30 سيارة إسعاف وإطفاء قد سارعت إلى موقع السجن فور اندلاع الحريق، كما شاركت مروحيات في عمليات إخلاء النزلاء. ولكن حصيلة الحادث جاءت مرتفعة لأسباب لا تزال مجهولة.
وذكرت وكالة رويترز أن الحريق - الذي يعد الأضخم من نوعه بالسجون نظرا لعدد الضحايا المرتفع - اندلع حوالي الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي.
ولم ترد معلومات بعد إذا كان السجن - الذي ضربت عليه قوات الشرطة طوقا أمنيا إثر الحريق - يضم أيا من المتشددين الإسلاميين المئتين الذين اعتقلوا في الأشهر الاخيرة في حملة على مستوى المملكة لمطاردة أنصار أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يذهب فيها السجناء ضحايا حرائق تلتهمهم خلف القضبان، ففي 1 مايو/ أيار عام 2002، اندلع حريق في سجن سركاديج بالجزائر يتسم بإجراءات أمنية صارمة مما أدى إلى مصرع 18 سجينا، وإصابة 11 آخرين.
كما شهد سجن سيدي موسى في منطقة الجديدة اندلاع حريق كبير في أحد السجون المغربية الواقعة جنوبي العاصمة الرباط، في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002، أدى إلى مصرع 50 من السجناء وإصابة 98 آخرين.
وفيما بعد، في شهر ديسمبر/ كانون الأول من نفس العام شبّ حريق في سجن الرجال بمدينة جرجان القريبة من بحر قزوين، شمال شرق إيران، مما أدّى إلى مقتل 27 نزيلا وإصابة 50 آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مدير الإدارة العامة للسجون، أن وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز، أمر بتشكيل لجنة تحقيق في أسباب الحادث، سيتم إعلان نتائجها في وقت لاحق.
وكانت حوالي 30 سيارة إسعاف وإطفاء قد سارعت إلى موقع السجن فور اندلاع الحريق، كما شاركت مروحيات في عمليات إخلاء النزلاء. ولكن حصيلة الحادث جاءت مرتفعة لأسباب لا تزال مجهولة.
وذكرت وكالة رويترز أن الحريق - الذي يعد الأضخم من نوعه بالسجون نظرا لعدد الضحايا المرتفع - اندلع حوالي الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي.
ولم ترد معلومات بعد إذا كان السجن - الذي ضربت عليه قوات الشرطة طوقا أمنيا إثر الحريق - يضم أيا من المتشددين الإسلاميين المئتين الذين اعتقلوا في الأشهر الاخيرة في حملة على مستوى المملكة لمطاردة أنصار أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يذهب فيها السجناء ضحايا حرائق تلتهمهم خلف القضبان، ففي 1 مايو/ أيار عام 2002، اندلع حريق في سجن سركاديج بالجزائر يتسم بإجراءات أمنية صارمة مما أدى إلى مصرع 18 سجينا، وإصابة 11 آخرين.
كما شهد سجن سيدي موسى في منطقة الجديدة اندلاع حريق كبير في أحد السجون المغربية الواقعة جنوبي العاصمة الرباط، في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002، أدى إلى مصرع 50 من السجناء وإصابة 98 آخرين.
وفيما بعد، في شهر ديسمبر/ كانون الأول من نفس العام شبّ حريق في سجن الرجال بمدينة جرجان القريبة من بحر قزوين، شمال شرق إيران، مما أدّى إلى مقتل 27 نزيلا وإصابة 50 آخرين.


تعليق