برأت محكمة جنح استئناف الجيزة أمس، المواطن الليبي محمود بشير أحمد من تهمة محاولة الاعتداء على وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، وأيدت حكم البراءة الصادر بحق المتهم الثاني محمود البشير, وأكدت المحكمة في حكمها عدم وجود دليل للإدانة لأن أوراق القضية تخلو من أية تقارير طبية عن الإصابات التي ألحقت بالمعتدى عليه.
وافاد حكم المحكمة «إن الكل أمام القانون سواء، ولو كانت التحقيقات صحيحة لكان تم إجراء كشف طبي على المجني عليه، وأثبت ذلك ضمن أوراق القضية», وأكد أن الأحكام يجب أن تثبت من الوقائع باليقين,
يذكر أن محكمة جنح الجيزة كانت قضت بحبس محمود بشير أحمد لمدة عام مع الشغل والنفاذ، وقضت بالبراءة لمحمود البشير في جلستها التي عقدت في 29 سبتمبر.
وكان سعود الفيصل تعرض لمحاولة اعتداء أثناء وجوده في فندق «فور سيزون» في 8 سبتمبر، للمشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.
وافاد حكم المحكمة «إن الكل أمام القانون سواء، ولو كانت التحقيقات صحيحة لكان تم إجراء كشف طبي على المجني عليه، وأثبت ذلك ضمن أوراق القضية», وأكد أن الأحكام يجب أن تثبت من الوقائع باليقين,
يذكر أن محكمة جنح الجيزة كانت قضت بحبس محمود بشير أحمد لمدة عام مع الشغل والنفاذ، وقضت بالبراءة لمحمود البشير في جلستها التي عقدت في 29 سبتمبر.
وكان سعود الفيصل تعرض لمحاولة اعتداء أثناء وجوده في فندق «فور سيزون» في 8 سبتمبر، للمشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.

تعليق