يبدو أن الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين وإسقاط تمثاله الشهير بميدان الفردوس وتمزيق صوره العديدة لم يكن كافيا لإشعار الشعب العراقي بتخلصه من طغيان النظام السابق .. فأخيرا سيتوقف العراقيون حتى عن حمل صورة صدام حسين المبتسم على أوراقهم المالية وذلك بعد إصدار العملة الورقية الجديدة.
فمن المقرر بدء تداول العملة الجديدة اعتبارا من الأربعاء الخامس عشر من شهر أكتوبر / تشرين الأول لتحل محل العملات التي كان الرئيس العراقي صدام حسين قد أمر بطبعها عام 1991 لتحمل صورته مبتسما.
وكانت العملات القديمة معظمها من فئة 250 دينار وان توفرت بعضها في فئات 10 آلاف دينار.
ويمنح الشعب العراقي حتى الآخر من شهر أكتوبر / تشرين أول الجاري لاستبدال العملات الجديدة التي تأتي في ستة فئات : 50، 250 ألف و5 آلاف وعشرة آلاف و25 ألف دينار بعملاتهم القديمة.
وقد أثار إصدار العملة الجديدة ردود أفعال عديدة فمن جانبه يقول ادهم أمين الذي يمتلك متجرا للأجهزة لوكالة أف ب " هذه هي الخطوة الأخيرة لمحو صورة صدام حسين من أعيننا. لا ارغب حتى في الاحتفاظ بورقة على سبيل الذكري . فانا أرغب في نسيان تلك الحقبة من التاريخ".
وعلى الجانب الاخر يقول صلاح صالح أحد المصرفيين من أمام ميدان الفردوس حيث تم إسقاط تمثال صدام في التاسع من ابريل نيسان الماضي" إنهم يمحون حروف اسم صدام حسين من أعمدة الميدان. هذا سخف شديد. فكل ما يعني مجلس الحكم المؤقت هو التخلص من ميراث صدام . غير أن محو صورته من العملات الورقية لن يغير كثيرا ولا يأتي في الأولوية الأولي لإعادة إحياء الاقتصاد العراقي." العملات الجديدة المقرر تداولها اعتبارا من الأربعاء، باستثناء الورقة فئة 25 ألف التي تحمل صورة حمورابي حاكم بابل القديم، هي في الواقع إحياء للدينار السويسري القديم ولكن بألوان جديدة.
يذكر أن قانون حمورابي ، أقدم القوانين البشرية في التاريخ كان ينادي بضرورة أن يسود العدل كما حظر على الأقوياء قهر الضعفاء.
فمن المقرر بدء تداول العملة الجديدة اعتبارا من الأربعاء الخامس عشر من شهر أكتوبر / تشرين الأول لتحل محل العملات التي كان الرئيس العراقي صدام حسين قد أمر بطبعها عام 1991 لتحمل صورته مبتسما.
وكانت العملات القديمة معظمها من فئة 250 دينار وان توفرت بعضها في فئات 10 آلاف دينار.
ويمنح الشعب العراقي حتى الآخر من شهر أكتوبر / تشرين أول الجاري لاستبدال العملات الجديدة التي تأتي في ستة فئات : 50، 250 ألف و5 آلاف وعشرة آلاف و25 ألف دينار بعملاتهم القديمة.
وقد أثار إصدار العملة الجديدة ردود أفعال عديدة فمن جانبه يقول ادهم أمين الذي يمتلك متجرا للأجهزة لوكالة أف ب " هذه هي الخطوة الأخيرة لمحو صورة صدام حسين من أعيننا. لا ارغب حتى في الاحتفاظ بورقة على سبيل الذكري . فانا أرغب في نسيان تلك الحقبة من التاريخ".
وعلى الجانب الاخر يقول صلاح صالح أحد المصرفيين من أمام ميدان الفردوس حيث تم إسقاط تمثال صدام في التاسع من ابريل نيسان الماضي" إنهم يمحون حروف اسم صدام حسين من أعمدة الميدان. هذا سخف شديد. فكل ما يعني مجلس الحكم المؤقت هو التخلص من ميراث صدام . غير أن محو صورته من العملات الورقية لن يغير كثيرا ولا يأتي في الأولوية الأولي لإعادة إحياء الاقتصاد العراقي." العملات الجديدة المقرر تداولها اعتبارا من الأربعاء، باستثناء الورقة فئة 25 ألف التي تحمل صورة حمورابي حاكم بابل القديم، هي في الواقع إحياء للدينار السويسري القديم ولكن بألوان جديدة.
يذكر أن قانون حمورابي ، أقدم القوانين البشرية في التاريخ كان ينادي بضرورة أن يسود العدل كما حظر على الأقوياء قهر الضعفاء.




تعليق