االحمد لله مهلك الظالمين وفاضح امر الطغاة المخربين، لك الحمد يارب على فضح هذه الفئة الضالة المظلة، فهاهو سعد الفقيه وزمرته الفاسقة الفاسدة يفضحهم الله امام الملاء، فلقد اوحى الى اتباعه الزنادقة ليقوموا بفوضى في عاصمة بلادنا الحبيبة وليثيروا الفتنة بين المواطنين ويزعزعوا امن البلاد، ولكن هيهات لهم ولعقولهم السخيفة فيما ينون فعله، فهاهم يتقهقرون امام حماة الوطن وكلنا جنود مخلصين لهذه البلاد الطاهرة، وفي الحقيقة يحتار العقل في فهم مطالب هذه الفئة الباغية لعنهم الله واخزاهم ورد كيدهم في نحورهم، فمن يستمع لهذا الزنديق قائد مجموعة الفساد "سعد الفقيه" يتفطر قلبه من الضحك على السخافات والحماقات التي يتشدق بها هذا المعتوه والتي تدل على حقده العميق وخيانته لهذا البلد الطاهر وإضماره للشر واثارة الفتنة بين المواطنين والعائلة الحاكمة، واني والله لاجزم بان كل ذي بصر وبصيرة يعلم بان هذا الزنديق ليس الا مثيرا للفتنة وطامع في تفتيت البلاد، فأول ما يشد الانتباه هو ان جميع المتصلين به هم من ذوي السوابق المخلة بالشرف والاخلاق وجميعهم تخرجوا من السجون بعد تطبيق شرع الله فيهم على الجرائم التي ارتكبوها مثل السرقة والدعارة والزناء واللواط والمخدرات وقطع الطريق وغيرها من الافعال المشينة، وبدلا من التوبة الى الله والعودة الى الطريق المستقيم، اذا هم يختارون الانضمام لهذا الطاغية ليساعدوه في النباح انتقاماً من تطبيق شرع الله فيهم، وثاني مايشد الانتباه هو ان العدد المحدود من الحمقى المتصلين به من الذكور والاناث يتم تغيير اصواتهم باجهزة خاصة ليبدو وكانهم افواج مختلفة من الناس بينما هم لا يتعدون حفنة من الحمقى المغرر بهم، فحسبنا الله ونعم الوكيل،
وانا شخصياً اتعجب من عناد هذا المارق فأي اصلاح يتشدق به وهو يكفر حكام وعلماء البلاد وكل من لا ينضم تحت لواءه الفاسد، الا يكفيه ان يعفو عنه ولاة الامر حينما اخبره سمو الامير نايف عبر جميع اجهزة الاعلام عن استعداد الدولة حماها الله بالعفو عنه اذا اعلن توبته وعاد للمشاركة في بناء بلده، الا يعقل بما يحل به من هوان الدنيا وسخط الله يوم القيامة، واما تشدق اتباعه بان البلاد تسير نحو الفساد المالي والاداري فهذا كلام غير دقيق، فهم ممن ينظر الى الامور من زاوية واحدة ويحرف في اقواله ....
واختم قولي بنصيحة لكل من غُرِر به ان يرجع الى رشده ويتوب الى ربه ويبقى في طاعة ولاة امره والا يبشروا بالخذلان وسوء المصير وتطبيق شرع الله فيهم، واقول لهم اننا كلنا حماة للوطن وجنود لال سعود حفظهم الله وابقاهم لعز هذا الوطن وخدمة الدين الحنيف والله الموفق والهادي الى سواء السبيل…….
وانا شخصياً اتعجب من عناد هذا المارق فأي اصلاح يتشدق به وهو يكفر حكام وعلماء البلاد وكل من لا ينضم تحت لواءه الفاسد، الا يكفيه ان يعفو عنه ولاة الامر حينما اخبره سمو الامير نايف عبر جميع اجهزة الاعلام عن استعداد الدولة حماها الله بالعفو عنه اذا اعلن توبته وعاد للمشاركة في بناء بلده، الا يعقل بما يحل به من هوان الدنيا وسخط الله يوم القيامة، واما تشدق اتباعه بان البلاد تسير نحو الفساد المالي والاداري فهذا كلام غير دقيق، فهم ممن ينظر الى الامور من زاوية واحدة ويحرف في اقواله ....
واختم قولي بنصيحة لكل من غُرِر به ان يرجع الى رشده ويتوب الى ربه ويبقى في طاعة ولاة امره والا يبشروا بالخذلان وسوء المصير وتطبيق شرع الله فيهم، واقول لهم اننا كلنا حماة للوطن وجنود لال سعود حفظهم الله وابقاهم لعز هذا الوطن وخدمة الدين الحنيف والله الموفق والهادي الى سواء السبيل…….




تعليق