ستكون الجزائر وبنين والبرازيل والفلبين ورومانيا دولاً غير دائمة العضوية في مجلس الأمن وذلك ابتداء من كانون الثاني/ يناير المقبل ولمدة عامين.
وستحلّ الدول الجديدة مكان الكاميرون وبلغاريا وغينيا وسوريا والمكسيك، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمم المتحدة.
ويتم اختيار الدول حسب التوزيع الجغرافي المتفق عليه وهو ثلاثة مقاعد للدول الأفريقية والآسيوية ومقعد واحد لأوروبا الشرقية وآخر لأمريكا الجنوبية أو إحدى دول الكاريبي.
كما تنتهي مدة خمس دول أخرى غير دائمة العضوية، هي أنجولا وشيلي وألمانيا وباكستان وإسبانيا، في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2004 على أن تخلفها دول أخرى.
ومن المعروف أن مجلس الأمن يتكون من 15 دولة من بينها خمس دول دائمة العضوية وهي الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الروسي.
وتزامن إشغال سوريا المؤقت لعضوية مجلس الأمن، مع عدد من الملفات الصعبة في منطقة الشرق الأوسط ابتداء من استمرار الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية وقرار الولايات المتحدة وبريطانيا شنّ الحرب على العراق.
كما تزامن مع عدد من القضايا الأخرى على غرار رفع العقوبات عن ليبيا، وتهديد إيران بعقوبات اقتصادية إذا لم تتعاون في الملف النووي. ناهيك عن الهجوم الإسرائيلي على أراض سورية بدعوى دعم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حيث طالبت دمشق حينئذ مجلس الأمن بإدانة إسرائيل.
وستحلّ الدول الجديدة مكان الكاميرون وبلغاريا وغينيا وسوريا والمكسيك، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمم المتحدة.
ويتم اختيار الدول حسب التوزيع الجغرافي المتفق عليه وهو ثلاثة مقاعد للدول الأفريقية والآسيوية ومقعد واحد لأوروبا الشرقية وآخر لأمريكا الجنوبية أو إحدى دول الكاريبي.
كما تنتهي مدة خمس دول أخرى غير دائمة العضوية، هي أنجولا وشيلي وألمانيا وباكستان وإسبانيا، في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2004 على أن تخلفها دول أخرى.
ومن المعروف أن مجلس الأمن يتكون من 15 دولة من بينها خمس دول دائمة العضوية وهي الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الروسي.
وتزامن إشغال سوريا المؤقت لعضوية مجلس الأمن، مع عدد من الملفات الصعبة في منطقة الشرق الأوسط ابتداء من استمرار الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية وقرار الولايات المتحدة وبريطانيا شنّ الحرب على العراق.
كما تزامن مع عدد من القضايا الأخرى على غرار رفع العقوبات عن ليبيا، وتهديد إيران بعقوبات اقتصادية إذا لم تتعاون في الملف النووي. ناهيك عن الهجوم الإسرائيلي على أراض سورية بدعوى دعم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حيث طالبت دمشق حينئذ مجلس الأمن بإدانة إسرائيل.

تعليق