مابعد سقوط بغداد :

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • walid51
    عضو بارز
    • Mar 2003
    • 1869

    #1

    مابعد سقوط بغداد :

    مابعد سقوط بغداد :





    ان سقوط بغداد لا يعود الى الخيانة إلا جزئيا و ان المعتدين استخدموا أسلحة الدمار الشامل فى منطقة المطار و هو ما فتح طريقا الى بغداد .. و أحدث انهيارا نفسيا مؤقتا .. و أدى الى سقوط النظام ، و أسلحة الدمار الشامل المستخدمة كانت قنابل نووية تكتيكية و قنابل نيترونية و أنها أدت الى ابادة عشرات الآلاف فى منطقة واحدة (حول المطار) ، و هى معلومات تأكدت بعد ذلك ، الا ان مصدرا رسميا عربيا واحدا لم يؤكدها و هذه واحدة من أكبر المؤامرات على أمتنا (التعتيم من أجل تبييض وجه العدو الكالح) ..

    ان قرارا اتخذ بسحب القيادة العراقية و القلب الداخلى للدولة الى أماكن مجهولة فى شمال بغداد و شمال العراق و قد تم ذلك بصورة منتظمة للغاية ، كذلك فان القلب الداخلى للجيش العراقى و فدائيى صدام و البعث و المتطوعين العرب و المسلمين تمت اعادة انتشارهم فى صورة وحدات صغيرة و هو تطوير لنفس الاستراتيجية التى بدأ بها الجيش العراقى الحرب ، و لكن مع التصعيد الأكبر لمنطق حرب العصابات ) ..

    يعلن المعتدون ان الحرب لم تنته و لكن العملاء فى الاعلام العربى يقولون ان الحرب قد انتهت و أعلن المعتدون انهم لا يسيطرون الا على 50% من أراضى العراق . و اليوم جاء وقت المقاومة الشعبية حيث تندمج وحدات الجيش العراقى و فدائيى صدام مع المقاوميين العرب و خزين السلاح لا ينفد لديهم فى أراضى العراق الشاسعة .. و أمريكا تغوص فى بحر من الرمال المتحركة و هذا هو الوضع الأنسب لهزيمتهم و ابادة قواتهم : الحرب الشعبية )

    و الآن فان هذه التقديرات و التوقعات أصبحت حقائق ساطعة و الحمدلله ..



    الوضع العسكرى :

    بغداد كان من المفترض ان تصمد عدة أسابيع و كان من شأن ذلك أن يؤجج الأوضاع الشعبية العربية خاصة فى مصر ، و مع ذلك فهذه ارادة الله ، و لست الآن فى وضع المؤرخ ، المهم ان سقوط بغداد تحول الى جملة اعتراضية من الناحية العسكرية و ان كان كارثة من الناحية السياسية و الحضارية و نحن جميعا مسئولين عن ذلك ، و بعد انتهاء فترة التعتيم عندما كان الاعلاميون مسجونين فى فندق فلسطين ، و بعد مزيد من التنظيم بين صفوف المقاومة و فرقها المختلفة ، تصاعدت العمليات العسكرية و وصلت حسب الاعتراف الأمريكى الى 35 عملية يوميا ، أى أكثر من ألف عملية شهريا ، و اذا كان الامريكيون يقللون من كل الأرقام فلاشك ان العمليات تصل الى أكثر من ذلك ، و حسب مصادر المقاومة فانها تصل الى خمسين عملية يوميا أى قرابة 1500 عملية فى الشهر . و هذا يعنى أننا أمام حرب حقيقية متواصلة و ليست مجرد عمليات حرب عصابات متقطعة ، و هذا هو التعبير الذى اضطر الى استخدامه القادة العسكريون الأمريكان ، ثم بوش نفسه (اننا نواجه حربا حقيقية) .

    و لاشك ان الجيش العراقى هو العمود الفقرى الأساسى لهذه المقاومة .. و يؤكد ذلك المعلومات التالية :

    يعترف الأمريكيون انهم وضعوا أيديهم على 30% فقط من أسلحة الجيش العراقى ، و هذا يعنى ان 70% من الأسلحة مازالت فى يد أفراد الجيش العراقى و من يلوذبهم . و أكد خبير عسكرى فى لندن ان هناك 135 مخزنا كبير ا للأسلحة لم يتم اكتشافها حتى الآن من قبل قوات الاحتلال .

    طبيعة العمليات الفدائية من حيث الدقة و الاحتراف لا يقوم بها الا عسكريون مدربون جيدا ، و يعلمون معلومات دقيقة عن مواقع القوات الأمريكية ، و المسافات الدقيقة المطلوبة للتصويب عليها .. و كذلك نوع الأسلحة المستخدمة ، كالصواريخ القصيرة أرض أرض ، و الصوايخ المضادة للطائرات و اسقاط الطائرة المروحية شينوك الأخيرة أبرز دليل على ذلك . و الواقع ان الطائرات الأمريكية تعرضت طوال الشهور الماضية للاستهداف و تم اسقاط مروحيات من نوع أباتشى و بلاك هوك و اعترفت الولايات المتحدة ببعض هذه العمليات و تشير بيانات المقاومة الى أعداد أكبر . و حتى الآن فان الاحتلال عاجز عن افتتاح مطارى بغداد و البصرة للملاحة العادية .

    واقع ان العمليات فى أغلبها تجرى فى المثلث السنى ، يتوافق مع ذلك فهى المناطق التى انسحبت إليها معظم القوات المسلحة و الأفرع الفدائية التابعة لها .. كما ان العمليات التى تقع فى الجنوب و الوسط هى أيضا من قبل هذه العناصر وفقا للبيانات المنشورة و تحليل المعلومات .

    بدأت التقارير الأمريكية و الغربية تشير الى وجود خطة مسبقة من قبل صدام حسين للاعداد لحرب العصابات طويلة الأمد . فقد ذكرت محطة تلفزيونية أمريكية ان قوات الاحتلال عثرت فى عدد من المخازن على سترات و أحزمة ناسفة صالحة لعمليات استشهادية بكميات كبيرة ، و معلومات عن قيام النظام العراقى بشراء كميات كبيرة من الموقتات timers الضرورية لتوقيت عمليات التفجير و غيرها من المعدات المصاحبة ، و ان ذلك جرى قبل بداية الحرب .

    و أشار تقرير للحزب الديموقراطى الكردتسانى العميل الى وثائق أخذت من مسئولين فى النظام السابق أو وجدت فى بيوت دهمتها القوات الأمريكية . و تشير هذه الوثائق الى ان صدام حسين أنشأ دولة سرية كاملة عام 2002 لمواجهة مرحلة ما بعد الاحتلال . و ان نطاق عمل الدولة السرية لصدام حسين ضيق أى انه لا يعتمد على جميع عناصر جهاز المخابرات العامة بل على العناصر الموثوقة أكثر .

    و أشار تقرير استخبارى أمريكى منشور .. ان فروع المقاومة العراقية هى :

    جيش محمد و هى مجموعة بعثية و مطعمة بأفراد من القوات المسلحة .

    الألوية السوداء و هى فدائيو صدام و تضم مقاتلين عراقيين و عرب .

    الجناح العسكرى لحزب العودة و يضم أفضل المقاتلين فى الجيش العراقى و خصوصا "القوات الخاصة" و أرفعهم تدريبا و أحسنهم تجهيزا .

    تنظيم القاعدة .

    و اذ أضفت الى ذلك معلومات خاصة حصلت عليها من مصادر قريبة من المقاومة العراقية .. فانها تشير الى تقسيمات متشابهة : حزب البعث و الجيش العراقى و كل التشكيلات التابعة له (كفدائيين صدام و جيش القدس ) . مجموعات من الجيش العراقى تعمل فى اطار العشائر العراقية ، و هى مجموعات تتصف بالوطنية و التدين . مجموعات من الأحزاب السنية الاسلامية . مجموعات المجاهدين العرب و هؤلاء على الأغلب لا يعملون وحدهم و لكن من خلال المجموعات السابقة .

    و القطاع التابع للبعث و صدام حسين مباشرة هو الأكبر و الأكثر تنظيما و تمويلا .. و يشار فى هذا الصدد الى ان صدام حسين سحب أكثر من مليار دولار من البنوك العراقية قبل سقوط بغداد .

    و تشير دقة عمليات تصفية عملاء الاحتلال .. الى دقة فى المعلومات و خبرة استخبارية مما يؤكد صحة المعلومات عن الدولة السرية و ان فى قلبها جزء من جهاز المخابرات العامة السابق .



    * * * * * *



    و لاشك ان هناك مقاومة شيعية سياسية و جماهيرية للاحتلال ، بل و حتى مقاومة عسكرية و لكنها ماتزال محدودة . و ان توسع المقاومة المسلحة فى مناطق الشيعة يعنى القضاء المبرم على الاحتلال . و مرة أخرى أقول علينا أن نصبر فهذه اللحظة آتية لاريب فيها .. و يؤخرها الحسابات المعقدة للجمهورية الاسلامية فى ايران فى اطار ما تتعرض له من حملات غربية و أمريكية بخصوص الموضوع النووى .. و يؤخرها ما نسميه عقدة صدام حسين الذى مايزال حيا ، و هى عقدة لا يريد شيعة العراق و لا ايران تخطيها ،و نحن لا نوافق عل ذلك من منطلق شرعى استراتيجى و لكننا نحلل الموقف ، و نأمل بل و نرجح ان الشيعة سينخرطون فى المقاومة الشعبية ان آجلا أو عاجلا ..
  • محترِف
    عضو فعال
    • Oct 2003
    • 86

    #2
    الرد: مابعد سقوط بغداد :

    شكرااااااااااااااااااااااااااا
    اخوي وليد على المعلومات المفيدة

    تعليق

    • walid51
      عضو بارز
      • Mar 2003
      • 1869

      #3
      الرد: مابعد سقوط بغداد :

      العفو تحياتي لك.................

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...