موضوع للحوار، وابداء الرأي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12043

    #1

    موضوع للحوار، وابداء الرأي

    رفضت السعودية ومصر ضمنا المشروع الأميركي الهادف إلى نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، وأعلنتا في بيان مشترك نشرالثلاثاء 24 فبراير في الرياض أنهما ترفضان المشاريع المفروضة من الخارج على البلدان العربية والإسلامية.

    وجاء في البيان الصادر "إن الدول العربية تمضي على طريق التنمية والتحديث والإصلاح بما يتفق مع مصالح شعوبها وقيمها وتلبية لاحتياجاتها وخصوصياتها وهويتها العربية وعدم قبولها لفرض نمط إصلاحي بعينه على الدول العربية والإسلامية من الخارج".

    واتفق الجانبان -بحسب البيان- على "موقف مشترك بالنسبة لإصلاح الوضع العربي لطرحه في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية جامعة الدول العربية بالقاهرة".

    وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن في التاسع من فبراير/ شباط أن الولايات المتحدة تعمل على الصعيد الدولي الواسع لدعم الإصلاحات ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط والذي يمكن أن ينطلق من قمة مجموعة الثماني في يونيو/ حزيران المقبل.

    وشدد مبارك وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في بيانهما على أنهما يريدان التوصل إلى استقرار الشرق الأوسط. وقالا إن ذلك يستلزم "إيجاد حلول عادلة ومنصفة لقضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية العراق".

    واتفق الجانبان على أهمية إحياء مبادرة السلام السعودية التي دعمتها دول عربية قبل عامين وتدعو لسلام كامل مع إسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة إلى حدود ما قبل حرب 1967.

    يرجى ابداء الرأي والحوار حول هذا الموضوع.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12043

    #2
    سعود الفيصل يشير الى رفض الإصلاح الخارجي

    أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزيرخارجية السعودية بأن مستقبل المنطقة العربية شأن عربي داخلي يقرره ابناء الأمة العربية وحدهم انطلاقا من تراث وتاريخ أمتهم العريق الذي وضع الأسس للحضارة الدولية المعاصرة، مشيراً الى اتفاق السعودية ومصر على عدم قبول أي نمط اصلاحي يفرض من الخارج.

    وشدد الامير سعود الفيصل على ان تحقيق الاستقرار في المنطقة يستلزم ايجاد حلول عادلة ومنصفة لقضايا الامة العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واستتباب الأوضاع في العراق بما يسهم في دعم الجهود العربية الاصلاحية والتنموية.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    • ساندروز
      المدير العام

      • Sep 2000
      • 12043

      #3
      رأي جريد الرياض

      كي نعمل مع أمريكا في فضاء واضح، عليها أن تدرك أن تعليماتها التي تقدمها للدول العربية على شكل رسائل علنية وسرية في بعض الأحيان، أن تدرك أن الإصلاحات لا تتم بالإملاء بل بالعلاقات المتساوية، ونضرب مثلاً بالصين التي قامت، وبمبادرة خاصة، بإصلاحات اقتصادية غير مسبوقة مع الاحتفاظ بالحكم المركزي للحزب الشيوعي، وكذلك دول أخرى سبقت الصين بهذه السياسة، والدول العربية نعرف أنها خارج النسبة العالمية في التنمية، والحريات قياساً لإمكاناتها المادية والبشرية، وأن أصابع أمريكا في القيام بالانقلابات، وتأييد حكومات أخرى أحد أسباب التعقيدات العربية، وعليها أن تدرك أن إسرائيل هي مثلث الأزمة، ولا يكفي تبرير أفعالها لدرجة التصريح من قبل الرئيس بوش بأن شارون رجل سلام، وهو الطريد العالمي لانتهاكاته حقوق الإنسان في صبرا وشاتيلا، أو على الأرض الفلسطينية لمحاكمته، أن يعطيه الرئيس الأمريكي البراءة التامة ويضعه على قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام..
      إغفال الحق العربي يعد الستار المعنوي، والمادي في تثبيت ثقة العلاقة مع أمريكا وحجبها، ثم إنه إذا كانت أمريكا تريد أن تكون من أصحاب النوايا الحسنة، فعليها أن تثبت بالفعل، لا بالدبلوماسية الملتوية أنها تريد كسب العرب، والتفكير بما تهديه من مشاريع لشرق أوسط كبير، أي تعلن صراحة ما تريد أن تقدمه ولا تكتفي بالنصائح لأن تراثنا وعلاقاتنا بالعالم الخارجي، وطاقاتنا البشرية المتوفرة تغنينا عن أدوات التبشير..
      فشرقها الأوسطي الكبير حكاية مطروحة، ولكنها خارج التصور لصعوبة تنفيذها وتصادمها مع الواقع والمستقبل، وإذا كانت تريد غطاءً يحمي مصالحها، ويؤكد مصالح دول المنطقة فيجب أن تعترف بسلوكها المضاد لجميع الأهداف التي حاولت هذه الدول أن تقوم بها، ولعلنا نريد تذكير الساسة الجدد في البيت الأبيض والبنتاغون، أن سوابق كثيرة جاءت كوصايا منذ فوستردالاس، والفراغ في الشرق الأوسط للرئيس أيزنهاور، وخطوات كيسنجر، ثم مسلسل ما بعد أوسلو .. كانت جميعاً خارج المصلحة القومية العربية، ومن هنا نشأ التشابك مع أمريكا كبديل يريد أن يحل مكان ال*******ين البريطاني والفرنسي، لكن بأدوات مختلفة أي ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي، وطالما الأمر متعلق برؤية أحادية تريد أمريكا تركيبها وتفصيلها للمنطقة، فإن الرفض المبدئي من قبل المملكة ومصر لمشروع الشرق الأوسط الكبير، قد يحسم تداول هذه الأفكار، وما نريده بالفعل أن يتحقق هو أن تتعامل أمريكا مع شعب ناضج لديه طاقاته التي تفهم أبعاد السياسة الأمريكية بكل تعقيداتها وألوانها، وأن إنكارها للرأي العام العربي يعيد علاقاتها مع المواطنين الى نقطة الصفر وقد تكبر لتصل الأرقام بالناقص، طالما القرار، مهما كانت القوة التي تحميه يبقى بدون غطاء قانوني أو مرجعية وطنية ما لم يلتق مع المصلحة القومية، وتلك هي المشكلة التي لا تريد أمريكا الاعتراف بها وحلها.


      هاتف:
      0055-203 (715) 001
      0800-888 (715) 001

      تعليق

      • ساندروز
        المدير العام

        • Sep 2000
        • 12043

        #4
        رأي جريدة الجزيرة - توافق عربي ضد الإصلاح المفروض

        تجانب الجهود الغربية الصواب كثيرا في محاولة فرض التغيير من الخارج، أو ما يسمى الإصلاح على دول المنطقة.
        ففي هذا التوجه استعلاء على الآخرين وعلى مبادئهم وثوابتهم وأفكارهم، وهو أمر لا يستقيم مع أسس التعامل السوي بين الدول.


        ويتبلور حالياً موقف عربي قوي بهذا الشأن؛ فقد أكدت القمة السعودية المصرية بوضوح العزم على المضي في طريق التنمية، والتحديث، والإصلاح بما يتفق مع مصالح شعوبهما، وخصوصيتها وهويتهما العربية، وعدم قبولهما بفرض نمط إصلاحي بعينه.
        وتحدثت سوريا عن موقف مماثل في تصريحات لوزير خارجيتها، أكد فيها أهمية ألا تفرض مختلف الأطراف وجهات نظرها على الآخرين.


        ومن المهم دائماً مراعاة خصوصيات الآخرين فيما يتصل بخياراتهم وتطلعاتهم، فالقبول بما يسمونه إصلاحات في الغرب، هكذا مباشرة، يعني الانسلاخ عن الهوية وتسليم القيادة للآخرين، وهو أمر لن يعزز في النهاية أي نوع من الإصلاح بل تخبُّط في جميع المجالات.
        وقد ركزت المملكة ومصر على ضرورة أن تتوجه الجهود إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، من خلال إيجاد حلول عادلة ومنصفة لقضايا الأمة العربية.


        وقد صدرت إشارات مماثلة في تصريح وزير الخارجية السوري عندما قال: إن أي تعاون بين العرب والغرب يجب أن يأخذ في الاعتبار مسألة الحدود والاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي العربية.
        إذن.. فالدول العربية تلفت أنظار الغرب إلى أن هناك فرصة سانحة للإصلاح من خلال تسوية النزاع العربي الإسرائيلي بالطريقة العادلة، وإذا بدرت أي نوايا غربية حقيقية وجادة وعادلة بهذا الشأن فإن ذلك سيعتبر بمثابة نقلة إصلاحية للعلاقات الدولية وعلى أسس من العدل الذي يعيد الحقوق لأصحابها وهي أسس لابد وأن تتضمن حقوق الشعوب في تقرير مصائرها.


        ومن الواضح أن الحاجة ماسَّة لإصلاح النظرة الغربية تجاه المنطقة، وأن البند الأول في ذلك احترام خصوصية الدول، وعدم التدخل الفج لتعديل أولوياتها وخياراتها.


        هاتف:
        0055-203 (715) 001
        0800-888 (715) 001

        تعليق

        • ساندروز
          المدير العام

          • Sep 2000
          • 12043

          #5
          رأي عكاظ - الإصلاح لا يأتي من الخارج

          لم يكن العالم العربي على مر التاريخ.. وتعاقب العهود.. عوداً ليناً.. يتشكل تبعاً لنماذج محددة تفرض عليه من خارج بيئته.. وأرضه.. ولم يكن العالم العربي خلال فترات ال******* الغابر ليغير جلدته أو يتنكر لمبادئه أو يدير ظهره لموروثه الذي تكونت من خلاله هويته التي لم يستطع ال******* بأشكاله وأنواعه وطول فترة قمعه واستعباده للشعوب لم يستطع طمسها بل بقي (العرب) متمسكين بقيمهم ومبادئهم على مر العصور.
          ** ولم يرفض العرب خلال تاريخهم مبدأ التطور.. ولم تتوقف في أرجائه عجلة التقدم.. بل أخذ هذا العالم ينمو رغم استهدافه بالمؤامرات والحروب والفتن الخارجية التي كشفتها الأيام.


          ان عالماً هذا تاريخه.. لا يرضى بأن تفرض عليه وصاية خارجية.. وان يفكر الاغراب نيابة عنه.. وان تقوم في خارج حدوده دعوات الإصلاح المشبوهة.. فالطريق الى التنمية والتحديث والإصلاح واضح ومعروف لدى دولنا العربية وهي ماضية فيه بما يكفل خصوصيتها ويتفق مع مصالح شعوبها وقيم مجتمعاتها.

          لذلك فان على الدول العربية وهي تسير في هذا الطريق أن تحشد طاقاتها ومقدراتها لتقف أمام فرض أي نموذج أو نمط اصلاحي عليها.. وفي هذا الصدد عليها ان تضع يدها في يد الدول الاسلامية المستهدفة هي الأخرى لتبدو قوة واحدة في رفض الوصاية الخارجية.. واظهار موقفها للعالم بمنطق ما تحقق لها من نمو.. وما وصلت اليه من تقدم وما تسير فيه من خطط اصلاحية تنبع من أصالتها كدول عربية واسلامية.

          ان ما تطلبه دولنا وشعوبنا من دول العالم المحبة للسلام والعدل ان تبادر الى احقاق الحق.. والنظر الى قضايا الأمة العربية والاسلامية والبدء في حلها بما يحقق العدل والانصاف فالعربدة الاسرائيلية.. والتحدي السافر حتى لقرارات الأمم المتحدة لن تخلق السلام في المنطقة.. ولن تنتج تعاوناً دولياً من أجل الأمن والاستقرار للشعوب قاطبة.
          ان العرب والمسلمين وهم يشاهدون ممارسات الظلم والبطش والقمع والاحتلال وحالة الذعر والاضطراب والتسويف والمماطلة في فلسطين أو العراق أو افغانستان قد ادركوا أن دعوات الاصلاح الاجنبية ماهي الا وسيلة للتدخل في شؤونهم وشؤون دولهم


          هاتف:
          0055-203 (715) 001
          0800-888 (715) 001

          تعليق

          • حمد ظبياني
            عضو بارز
            • Mar 2004
            • 1389

            #6
            الرد: موضوع للحوار، وابداء الرأي

            موضوع ممتاز يحتاج للحوار والمصارحة فيما بيننا في المنتدى ولوأن الشهادة مجروحة من عضو لمدير ولكن ألإصلاح نبدأ به من أنفسنا من ذاتنا ثم لبيتنا ثم للحي الذي نسكنه ثم للمدينة ثم للدولة إلىأن نصل إلى كوفي عنان الله يصلحه . وإللي بيته من قزاز لا يحذف بيوت الناس بالطوب .نفسي اترجمها بلإنجليزي وارسلها لمنتدى ( زعبولا لولا ) إللي صرح في إحدى ندواته بانه منتدى ساندروز يحتاج إلى إصلاحات داخلية .
            ( كل يوم طيفك معي في ناظري حاظر أشكي له الحال وأكشف له عن أسراري
            ما بلغك عن عناي وشوقي الحائر أو ماحفظت فيك مجموعة أشعاري
            محبتك في في فؤادي ما لها أخر مهما أفترقنا وغبت إنت عن أنظاري
            إنت حياتي ويومي وامس وباكر وإنت المطر والشجر والشمس واقماري
            شعوري مهما اكتمه في صورتي ظاهر يغني عن البوح والشكوى ولاداري
            وإن كنت بالحال منت داري وشاعر هذي حروفي وهذي أخر اخباري )
            ماسنجرhamad_rahman@hotmail.com

            تعليق

            • انكيدو
              عضو
              • Feb 2004
              • 26

              #7
              الرد: موضوع للحوار، وابداء الرأي

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الاخ المدير العام
              من حق الدول العربية او الاصح الانظمة العربية رفض المشاريع والمقترحات خارجية كانت او داخلية او الموافقة عليها ، ولاكن باعتقادى ان رفض هذا المشروع الامريكى من قبل الانظمة العربية لم ياتى ضمن سياق الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض التدخل الاجنبى او الحجج الواهية الاخرى وخير دليل على ذلك
              ان الرفض العربى كان متسرعا دون قراءة المشروع ومعرفة التفاصيل الموجودة فى المشروع لابداء الرفض او الموافقة على هذا المشروع ، والمطالبة القطرية على لسان وزير خارجيتها حينما طالب بعدم التسرع ومعرفة ما جاء فى المشروع قبل الحكم عليه ، خير دليل على ان الانظمة العربية رفضت قبل معرفة ما جاء المشروع ، بل كان الرفض نتيجة الخشية والتخوف من اسم المشروع الذى حمل اسم ( الديمقراطية ) وهذا اكثر شيء تخشاه انظمتنا العربية ... فالديقراطية كلمة مرفوضة فى فكر انظمتنا ال*******ية ، وتحشد كل طاقاتها وابواقها الاعلامية فى سبيل محاربة هذه المطاليب ، ان كانت هذه المطاليب خارجية او داخلية فلا فرق فى ذلك لان المبدأ فى الاساس مرفوض .
              تحياتى لك .
              في دمي اعصار عاصف بالجمود
              وشظايا نار تتحدى الركود

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...