يثير عبد الوهاب المسيري مسألة لجوء الغرب إلى الاغراء والاغواء بدلا من القمع والقسر مبرزا أن آليات الإغواء عديدة من بينها إيهام الآخر، أي أعضاء النخب المحلية الحاكمة التي تم تغريبها، بأنه (شريك) مع ال******* الغربي في عمليات الاستثمار، بل وشريك (صغير طبعا) في عمليات نهب الشعوب ويستفيد منها.
ويواكب هذا عملية إفساد ورشوة لأعضاء هذه النخب. بل إن الشعب نفسه يتم إغواؤه إما عن طريق وسائل الإعلام (العالمية) وبيع أحلام الاستهلاك الوردية الفردوسية، أو عن طريق النخب المحلية.
وتصعد في الوقت نفسه عمليات فتح الحدود وتفكيك الدولة القومية (باعتبارها إطارا لتجميع القوى الشعبية المختلفة مع الإمبريالية أو ضد الهيمنة الغربية)، وذلك عن طريق المنظمات الدولية وإثارة الأقليات وإثارة مشاكل الحدود إلخ.. وتفكيك الأسرة باعتبارها الملجأ الأساسي والأخير للإنسان والحيز الذي يحقق المجتمع داخله استمرارية الهوية والمنظومة القيمية.
إلا أن كل هذه الآليات والأهداف يرى المسيري أنها تسعى إلى ضرب الخصوصيات القومية والمرجعيات الأخلاقية حتى يفقد الجميع أية خصوصية وأية منظومة قيمية، ليصبحوا آلة إنتاجية استهلاكية لا تكف عن الاستهلاك والانتاج من دون أية تساؤلات، ومن هنا تظهر نهاية التاريخ كمفهوم أساسي
منقول عن الشرق الاوسط
ويواكب هذا عملية إفساد ورشوة لأعضاء هذه النخب. بل إن الشعب نفسه يتم إغواؤه إما عن طريق وسائل الإعلام (العالمية) وبيع أحلام الاستهلاك الوردية الفردوسية، أو عن طريق النخب المحلية.
وتصعد في الوقت نفسه عمليات فتح الحدود وتفكيك الدولة القومية (باعتبارها إطارا لتجميع القوى الشعبية المختلفة مع الإمبريالية أو ضد الهيمنة الغربية)، وذلك عن طريق المنظمات الدولية وإثارة الأقليات وإثارة مشاكل الحدود إلخ.. وتفكيك الأسرة باعتبارها الملجأ الأساسي والأخير للإنسان والحيز الذي يحقق المجتمع داخله استمرارية الهوية والمنظومة القيمية.
إلا أن كل هذه الآليات والأهداف يرى المسيري أنها تسعى إلى ضرب الخصوصيات القومية والمرجعيات الأخلاقية حتى يفقد الجميع أية خصوصية وأية منظومة قيمية، ليصبحوا آلة إنتاجية استهلاكية لا تكف عن الاستهلاك والانتاج من دون أية تساؤلات، ومن هنا تظهر نهاية التاريخ كمفهوم أساسي
منقول عن الشرق الاوسط