
رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قال مسؤولون يوم الأحد ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التابعة للأمم المتحدة ستُعيد بناء منازل بعض من شردهم الجيش الاسرائيلي في جنوب غزة والبالغ عددهم 15 الف شخص.
وتوصلت اونروا الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية ووكالة أخرى تابعة للامم المتحدة لبناء 700 منزل للفلسطينيين المشردين في مدينة رفح التي تضررت بشدة أثناء عمليات هدم المنازل التي قام بها الجيش الاسرائيلي.
وستخصص السلطة الفلسطينية الأرض للمنازل الجديدة على أن يساعد برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في دفع تكاليف البناء من خلال تبرعات اللجنة السعودية لإغاثة الفلسطينيين وجمعية الصليب الأحمر التابعة للامارات العربية المتحدة.
وقال بيتر هانسن المفوض العام للاونروا "هذا الاتفاق سيسمح الآن للوكالة بالتحرك سريعا صوب المهمة الأكثر أهمية في متناولنا والمتمثلة في العمل على تحويل اهتمام المجتمع الدولي بمواطني رفح الى بناء منازل لهم."
وقال مسؤولو الاونروا انهم سيسعون للحصول على تبرعات اضافية من دول أخرى لتغطية باقي نفقات المنازل التي يحتاجون الى بنائها لاستيعاب جميع المشردين.
وقالت الوكالة في يونيو حزيران انها تحتاج الى حوالي 45 مليون دولار لبناء منازل لتسعة الاف لاجيء فلسطيني تشردوا منذ عام 2000 نتيجة لغارات الجيش الاسرائيلي على رفح.
وتقول اسرائيل ان عدد المنازل الفلسطينية التي دمرها جيشها وعدد الذين تشردوا أقل بكثير عن الأعداد التي تذكرها الاونروا. وتقول ان قواتها لا تدمر سوى المباني التي يستخدمها ناشطون لإخفاء أنفاق تهريب الأسلحة أو التي تستخدم كمأوى لمسلحين لشن هجمات ضد القوات الاسرائيلية.
ويقول الفلسطينيون ان هدم المنازل يعد بمثابة عقاب جماعي. وحسب احصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فان أكثر من 22 الف شخص فقدوا منازلهم نتيجة عمليات الجيش الاسرائيلي في غزة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية قبل نحو اربعة أعوام.
تعليق