
هل تمهد الحقائق الجديدة لمسلسل جديد ؟
واشنطن - أ ف ب
يشير تقرير لجنة التحقيق المستقلة في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001, المرتقب نشره الخميس, الى ان ايران قد تكون سهلت الاعتداءات عبر تسهيل عبور8 إلى 10 من انتحاريي القاعدة المشاركين في خطف الطائرات من والى معسكرات التدريب في افغانستان, كما ذكرت وسائل اعلام اميركية اليوم السبت.
وكتبت مجلتا "تايم" و"نيوزويك" نقلا عن مصادر في الكونغرس واللجنة والحكومة ان ايران خففت الرقابة على حدودها وزودت الخاطفين المحتملين بجوازات سفر "نظيفة" تتيح لهم الانتقال عبر ايران من وإلى معسكرات اسامة بن لادن بين تشرين الاول/اكتوبر 2000 وشباط/فبراير 2001. وذكرت "تايم" ان التقرير يفيد بأن ايران اقترحت في وقت ما التعاون مع القاعدة لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة, لكن بن لادن رفض لأنه لم يشأ فقدان مؤيديه في السعودية.
تعاون ايران مع القاعدة
وقالت "نيوزويك" ان المعلومات المتعلقة بايران في التقرير تستند بصورة كبيرة الى مذكرة تعود الى كانون الاول/ديسمبر 2001 عثر عليها بين ملفات وكالة الأمن القومي الاميركية. وأضافت ان المذكرة تؤكد ان "مراقبي الحدود الايرانيين تلقوا تعليمات بعدم وضع اختام على جوازات سفر مقاتلي القاعدة السعوديين القادمين من معسكرات بن لادن عبر ايران".
وافادت "تايم" ان محققي اللجنة وجدوا ان "ايران سبق ان سمحت لعناصر القاعدة بدخول ايران والخروج منها عبر الحدود الافغانية", وهو امر يعود الى تشرين الاول/اكتوبر 2000. واضافت المجلة ان المسؤولين الايرانيين اصدروا "تعليمات محددة الى حرس الحدود بعدم وضع اختام على جوازات سفر عناصر القاعدة وعدم مضايقتهم وتسهيل مرورهم عبر الحدود". وقالت "نيوزويك" ان "الاكتشاف الجديد بشأن التسهيلات الايرانية للقاعدة بين اكثر المعلومات الجديدة المفاجئة" في التقرير المكون من 500 صفحة.
تفكيك القاعدة
ومن جهتها, ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان تقرير اللجنة يوصي بتعيين مسؤول استخباراتي كبير في منصب وزير يستمد قوته من وكالة الاستخبارات الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ومجلس الامن القومي ووزارة الدفاع للاشراف على جمع المعلومات الذي كان ناقصا قبل وبعد 11 ايلول/سبتمبر.
وفي موضوع ذي صلة، اكد وزير الاستخبارات في ايران علي يونسي ان أجهزته تمكنت من تفكيك كافة المجموعات الايرانية الاعضاء في تنظيم القاعدة, كما نقل عنه التلفزيون الحكومي يوم السبت. ونقل التلفزيون عن يونسي ان "وزارة الاستخبارات حددت وفككت كافة الفروع الايرانية لحركة القاعدة". واضاف "اوقفنا نشاطات القاعدة الارهابية ولو اننا لم نفعل ذلك لكنا واجهنا مشكلات أمنية".
وبعد اتهامها من قبل الولايات المتحدة بإيواء عناصر من القاعدة هربوا من افغانستان, اقرت ايران في 2003 باعتقال عدد كبير من اعضاء المنظمة لكنها رفضت تقديم معلومات عنهم وكررت مرارا انها لن تسلمهم للولايات المتحدة. والثلاثاء, اكدت السلطات الايرانية انها سلمت السعودية خالد بن عودة بن محمد الحربي الذي يعتبر من مسؤولي القاعدة.
----------------------------------------------------------------------------------
المصدر


تعليق