تداعيات هذة المحاكمة جائت بعد ان ارتكب لص العراق جرائم بحق الانسانية وجرائم اخرى لن يستطيع ان يبرر فعلتها الى ثلة من الصوص جائت تبحث عن الشهرة والمال على حساب شرف غائب واخلاق انحرفت وبدات تخنع وتركع لمن يدفع لها اكثر.
صدام حسين والذي يتباكى علية انصارة من المغرب للمشرق لم يسجل له في تاريخ عملة السياسي والذي امتد الى اكثر من ثلاثة عقود اي سجل حافل بنهضة وبناء الانسان العراقي ، بل لم يترك بصمة تدل بان كان هناك حاكم عاقل بل بالعكس كل من يشاهد تاريخة السابق يجد بانة امام حقبة زمنية يرئسها زعيم عصابة بدرجة رئيس دولة.
البعض اصابتة لوثة عقلية وهو يشاهد مثلة الاعلى يحاكم، واستكثر البعض الاخر انكسارة امام شبكات التلفزة وهو الذي قام بنحر الوف العراقيين ابان حكمة البائد ولم تسقط من وجنتيها دمعة واحدة.
غباء بعض الشعوب لم ياتي بالمصادفة بل جاء بالوراثة والاكتساب من سوط الجلاد وسجن السجان
فهؤلاء لازلوا يعتقدون وهم يشاهدون محاكمة الطاغية بانة ينظر لهم بعين القائد الذي لم يمهلة الامريكان بتحقيق حلمة الكبير والذي كذب وكذب وصدقة الكثيرون بانة سوف يحرر لهم القدس.
اما اصرار البعض على الاستغباء رغم معرفتهم السابقة بان هذا الذي وضع لة 99 اسم ، ونقش بعض ايات القران الكريم بدمة الفاسد وادعائة المتكرر بمناسبة او غير مناسبة بانة عبدالله المؤمن وهو حفيد الرسول محمد صلى الله علية وسلم.
هؤلاء المستغبون يعرفون كذب ادعائة ولكنهم يمجدونه ويصنمونة لكي لا يخسروا نصيبهم من حصص كوبنات النفط والاموال القذرة
يجب ان نبارك لاخوتنا في العراق وضع جلادتهم امام ميزان العدل والاقتصاص منة على كل فعل او جريمة ارتكبها ولم يراعي بها حدود الله.
صدام حسين والذي يتباكى علية انصارة من المغرب للمشرق لم يسجل له في تاريخ عملة السياسي والذي امتد الى اكثر من ثلاثة عقود اي سجل حافل بنهضة وبناء الانسان العراقي ، بل لم يترك بصمة تدل بان كان هناك حاكم عاقل بل بالعكس كل من يشاهد تاريخة السابق يجد بانة امام حقبة زمنية يرئسها زعيم عصابة بدرجة رئيس دولة.
البعض اصابتة لوثة عقلية وهو يشاهد مثلة الاعلى يحاكم، واستكثر البعض الاخر انكسارة امام شبكات التلفزة وهو الذي قام بنحر الوف العراقيين ابان حكمة البائد ولم تسقط من وجنتيها دمعة واحدة.
غباء بعض الشعوب لم ياتي بالمصادفة بل جاء بالوراثة والاكتساب من سوط الجلاد وسجن السجان
فهؤلاء لازلوا يعتقدون وهم يشاهدون محاكمة الطاغية بانة ينظر لهم بعين القائد الذي لم يمهلة الامريكان بتحقيق حلمة الكبير والذي كذب وكذب وصدقة الكثيرون بانة سوف يحرر لهم القدس.
اما اصرار البعض على الاستغباء رغم معرفتهم السابقة بان هذا الذي وضع لة 99 اسم ، ونقش بعض ايات القران الكريم بدمة الفاسد وادعائة المتكرر بمناسبة او غير مناسبة بانة عبدالله المؤمن وهو حفيد الرسول محمد صلى الله علية وسلم.
هؤلاء المستغبون يعرفون كذب ادعائة ولكنهم يمجدونه ويصنمونة لكي لا يخسروا نصيبهم من حصص كوبنات النفط والاموال القذرة
يجب ان نبارك لاخوتنا في العراق وضع جلادتهم امام ميزان العدل والاقتصاص منة على كل فعل او جريمة ارتكبها ولم يراعي بها حدود الله.
تعليق