الله اكبر ،،، تسقط القاعدة ،،، ويسقط المدعو أسامة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أيمن زيزو
    عضو فعال
    • May 2004
    • 113

    #1

    الله اكبر ،،، تسقط القاعدة ،،، ويسقط المدعو أسامة

    الحمد لله القائل : ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهوألد الخصام ! وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويسفك الدماء ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )



    والقائل : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )

    والصلاة والسلام على ( البشير ) ( النذير ) والسراج المنير ، الرحمة المهداة والنعمة المسداة ، نصح وبلغ وأخلص وأوفى وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين .. أما بعد ....

    -----------

    خاب و خسر من ظن أن نصر الأمة وقف عليه ، وحكر على أتباعه !

    سقط وذل من أغمض عينا وفتح أخرى على غير هدى و لا بصيرة !

    النهايات مواليد البدايات ، والعاقبة نتاج العمل ، والثمرة بنت البذرة ، وانك لا تجني من الطيش البقاء ، ولا من الهمجية الحصاد ! ..

    ومن لم تكن له بداية من أصل لم ينبت له فرع ، وما العبرة بانتصار يوم ولا أسبوع وإنما العظة بشهادة التاريخ ، وسلامة المنهج !

    وسحقا لمن باع النزاهة بالخياسة ، والرجولة بالغدر والخيانة ، وتبا لمن تعجل فهلك وأهلك ، وطوبى لمن صبر فنجا وأنجى .

    ----------

    في خضم هذه الأحداث المتلاطمة ، وتحت ضغوطات الواقع وهدير الدبابات ورائحة البارود ، ننتزع الحق انتزاعا من قلوب رعناء ، وعقول عبثية ، وأنفس فوضوية ، حسبت الجنة رشقة بسهم أو طمسة بدم ، وماعلمت أن دونها خرط القتاد وكثرة الزاد ونجاة العباد .

    القاعدة وما أدراك ماالقاعدة !!

    لن أستطرد في ذاكرة التاريخ بحثا عن أغصان أتعلق بها لأشفع لمن أخطأ وجار ، ولن أقف موقف النعام ، ولن أكذب على الله ، بل سأضرب بسوطي ظهر الغدر ، وأكفن الغادر بثوب الزيف ، وأقلده شعارا من نار ، حيث خان ، وحيث تعجل ، وحيث استخف بالدليل وغادر الحياة فلا كثير ولا قليل !!

    فهذه رسالة صلعاء عارية ، محترقة الأطراف ، مقلوعة الثنايا ، تصرخ في "مجاهدي الأمس " ؛ " غادري اليوم " ، لأنفض عني وعنهم غبار الأزمنة ، لتنكشف الحقائق ، ويسطع النور على الأفكار ، فأنكشف وينكشفون ، فإما أن أغرز فيهم بسهم ، أو أن ألقي بالورقة الأخيرة في طاولة التفاوض .

    أقول لهم : يامعشر الحمقى !! رصيد عشرات السنين أضعتموه في شهور عجاف !!

    أفلستم في أيام ركبتم فيها موجة العماوة ، وركبكم " شيطان التحرير " ، فظننتم أن سوق الجنة دون باب الرياض ، وحسبتم أن ريحها من دون "الوشم " !! فتبا لمن علمكم قتل القريب وغدر الصديق ، وتبا لمن دلكم على ميادين النسوة ومعارك القطط .

    أضاقت عليكم أرض الرافدين ، وبلاد الأقصى ، وأرض ماوراء النهر ، وقروزني ، والأفغان ، وغيرها من مواطن الرجولة ومختبرات الرجال ، فجئتم إلى أهاليكم وأرضكم فعثتم فيها بالفساد ، وأهلكتم الحرث والنسل، ورملتم النساء ، ويتمتم الأطفال ؟

    أضاقت عليكم الأرض ، فجئتم لتقلبون الحقائق ، وتشوهون التاريخ ، وتطعنون الجهاد الحق ، وتفتنون الأمة ، وتبيحون الحرام ؟

    أضاقت عليكم الأرض ، فأعدتم لنا أخبار " صفين " و "الجمل " ، وتناديتم من أطراف الأرض : الفتح الفتح ، ولسان حالكم : الذبح الذبح ، والفتنة الفتنة !!

    قل المناصر ، وتغيرت المفاهيم ، وصار الذي يدعم الجهاد بالأمس ، يلعن المجاهدين اليوم ، وأصبح الجهاد جريمة ، والإعداد جريمة ، والرجولة جريمة ، والتحريض جريمة ، والنصرة جريمة ، وماذاك الا بسبب صلافتكم وجهلكم بمعنى " الجهاد " و " النفرة" ، فطعنتم مناصريكم بالأمس ، وخيبتم آمال القوم فيكم ، فأف لكم من ظلمة ، وأف لكم من جهلة ، وأف لقادتكم من قادة .

    ماالنصر إلا صبر ، وماالفرج إلا ثبات ، ومالجهاد إلا رحمة ، وماالنفرة إلا نصرة ، ولكنكم قلبتم الموازين في أذهان الأمة ، فصنعتم من الواجب جريمة ومن الفرض خطيئة .

    وأيم الله ، لئن كانت القاعدة هي اليد المحركة لما يحدث ، فإن هذا اليوم يوم سقوطكم ، ورحيل تاريخكم ، لأن التاريخ يرفض التحول والتبديل ، وأوراق التاريخ لا تأوي مخلطا ولا مزيفا ولا جلفا ولا دمويا ، بل تلفضه في زبالة الأيام ، لتدوسه أقدام الأزمنة ، وليخرج من بوابة العز كما دخل إليها ذات يوم ، فالتاريخ لا يعرف نسبا ولا ماضيا ولا تقلبا ، إنما يرصد حركة الثبات ومسيرة النصر ، ولا يهمه لا أسامة ولا أيمن ولا سفر ولا سلماان ولا عائض ولا غيرهم ، يهمه مايحملون من أفكار ، ومايعتنقون من مبادئ ، وما يترسمون من خطا ، فإذا ماشط بأحدهم الخطو أو شطحت به النفس فماهي إلا صفحة تطوى عليه ، ويوارى عليه التراب ، وينسى من ذاكرة التاريخ ، ولا يذكر من أمره إلا أنه خان ونكص وتعجل وبدل وقتل المسلمين !!

    فإما أن نجدد الاستراتيجية ، فنعيد رسم الخطط ، ونعيد صياغة الأهداف ، ونوضح المعالم ، ونتقي الله في المنهج ، ونصفي الصف ، ونوحد الكلمة ، ونتجنب الفتنة ، ونقتل العجلة بسيف التأني ، ونعيد استرضاء الجماهير بمسح غشاوة الأحداث ، والتراجع عن زلة القدم وغفوة القلم

    وإما أن ننسحب من ميدان المقاومة ، لأننا لسنا أهلا للمواجهة ، ولأن الصلف تلف ، والعنف جريمة ، ولأن غيرنا أجدر منا على النهوض بالأمة من جديد ، فثبات في المنهج ، ووضوح في الخطا ، لكي يفهم المراقب حركة الأقدام ، ويبايع على علم ، فنصر حق ، وفتح وشق ، من غير خروج على إمام ولا سفك لدم مسلم .

    الله أكبر ... وسقطت القاعدة ... ليبقى الجهاد ... وتبقى شريعة الله غضة طرية حقة بيضاء سمحة ... لا بغي فيها ولا نزع يد من طاعة ... ولا تخريب ولا ترويع ...

    الله أكبر ... ويبقى الجهاد ... وتنتصر الأمة ... بلا أسامة ... وبلا جيش أسامة ... فانتصار المنهج لا يقف على شخص ... ولا يقوم على جماعة .... انه منتصر بنفسه ... وبمن سار على ذات الطريق ,, بذات المنهج .. والله أكبر .. وسقطت القاعدة ... وعاش الجهاد ,،، عاش الجهاد ... والعزة لله .. ولرسوله .. وللمؤمنين الصادقين .. ولكن الجهلة لا يعلمون ...
    وللجميع تحياتي ،،،،


  • محمد أمين
    عضو متألق
    • Sep 2003
    • 2582

    #2
    الرد: الله اكبر ،،، تسقط القاعدة ،،، ويسقط المدعو أسامة

    اضيف في الأساس بواسطة أيمن زيزو

    الله أكبر ... ويبقى الجهاد ... وتنتصر الأمة ... بلا أسامة ... وبلا جيش أسامة ... فانتصار المنهج لا يقف على شخص ... ولا يقوم على جماعة .... انه منتصر بنفسه ... وبمن سار على ذات الطريق ,, بذات المنهج .. والله أكبر .. وسقطت القاعدة ... وعاش الجهاد ,،، عاش الجهاد ... والعزة لله .. ولرسوله .. وللمؤمنين الصادقين .. ولكن الجهلة لا يعلمون ...
    أنا متفق معك أخي أيمن في كل ما تفضلت بقوله , الرسول صلي الله عليه وسلم كان يجاهد و يحارب ليجعل غير المسلمين يروا سماحة الأسلام , أما القاعدة فتحارب من أجل أثبات أن الأسلام دين تطرف و العياذ بالله , و صلاح الدين الأيوبي هبَ لمساعدة المرأة الصليبية لإيجاد ابنها و زوجها و ذلك لأقناع الجميع أن الأسلام دين رحمة , أما القاعدة فتبيح القتل و الذبح و ذلك كله تحت أسم الجهاد , أي جهاد هذا !!! نحن لا نحتاج للقاعدة أو بن لادن , نحن نحتاج لصلاح الدين الأيوبي أو قطز أو عمر بن عبد العزيز , نحن نحتاج إلي من يبني الدولة الأسلامية لا إلي من يهدها , و أقول معك أخي أيمن .... سقطت القاعدة , علي الأقل قبل أن يقوم بن لادن بما فعله في 2001 , كان هناك بعض الأحترام للدين الأسلامي , اما الأن .... فهم يعاملونا كالحيوانات و أصبحنا منبوذين في العالم , و أصبح دعوة أي شخص للدخول في الأسلام شبه مستحيلة , هذا ما جنيناه من القاعدة .... و حســبي الله و نعم الوكيل.........


    ألف شكر أخي أيمن علي طرح الموضوع


    تحياتي

    أخوك محمد
    Mohamed Amin

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...